سلط الأستاذ المساعد الدكتور مأمون سامي صالح الضوء في أحدث مقالاته العلمية على الدور النظري والجمالي للمسرح ما بعد الحديث في تفكيك الصور النمطية الموجهة ضد المسلمين في الولايات المتحدة، ولا سيما بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر.
وبيّن الدكتور مأمون سامي في مقاله كيف ساهم الإعلام والمخطاب الغربي في حصر الجاليات المسلمة ضمن ثنائيات ضيقة، مثل ثنائية "الإرهابي والضحية"، مما ولّد حالة من التهميش والأفكار المسبقة ضد المسلمين في المجتمع الأمريكي. وأوضح أن هذه الظروف الصعبة دفعت كتاباً مسرحيين بارزين، وفي مقدمتهم عياد اختر ووجاهت علي، إلى استغلال تقنيات مسرح ما بعد الحداثة لرفع أصوات الفئات المكتومة، وتوفير رؤية أكثر عمقاً وإنصافاً للوعي والهوية الإسلامية في المهجر.
#كلية_التربية #جامعة_المستقبل #قسم اللغة الانكليزية