في سياق الجهود الفكرية والأكاديمية الرامية إلى تعزيز جودة التعليم الجامعي والارتقاء بمخرجاته، يسلّط الدكتور سلام حسن مكي الأسدي، رئيس قسم اللغة الإنكليزية في كلية التربية بجامعة المستقبل، الضوء على أهمية الدافعية في الوسط الجامعي من خلال مقالته المعنونة «الدافعية في البيئة الجامعية: نحو ملاك تدريسي ملهم وطلبة فاعلين»، التي تطرح رؤية تربوية حول بناء بيئة تعليمية أكثر تفاعلاً وإلهاماً، وتعزيز دور كل من التدريسي والطالب في تحقيق التميز الأكاديمي.
وتتناول المقالة أهمية الدافعية بوصفها عاملاً أساسياً في الارتقاء بالأداء الأكاديمي، وتعزيز روح المبادرة والعطاء لدى الملاكات التدريسية والطلبة، فضلاً عن دورها في ترسيخ ثقافة جامعية قائمة على التفاعل الإيجابي، والتطوير المستمر، والمسؤولية المشتركة في تحقيق الأهداف التعليمية.
وتؤكد المقالة أن بناء بيئة جامعية ناجحة يتطلب تكاملاً بين ملاك تدريسي يمتلك روح المبادرة والإلهام، وطلبة فاعلين يمتلكون الرغبة في التعلم والتطور والمشاركة.
وتأتي هذه المقالة في سياق تعزيز الوعي بأهمية الدافعية والتحفيز في المؤسسات الأكاديمية، وتسليط الضوء على الممارسات التربوية التي تسهم في الارتقاء بمستوى التعليم.
جامعة المستقبل... الاولى في العراق
الدافعية في البيئة الجامعية: نحو ملاك تدريسي ملهم وطلبة فاعلين