• الرئيسية
  • الأخبار
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الدورات والورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • الطلبة
    • بوابة الطالب
    • بوابة الخريجين
    • الطلبة الأوائل
    • قصص نجاح الخريجين
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
  • English
default image
default image

التآكل في المعادن و السبائك صراع بين المعدن و الطبيعة

17/10/2026
  مشاركة :          
  163

يعتبر تآكل المعادن هو حكاية صراع بين المعدن والطبيعة؛ صراعٌ تحاول فيه الطبيعة بإصرار إرجاع المعادن إلى صورتها الأولى التي وُجدت عليها في أعماق الأرض. عند استخراج المعادن من مناجمها كصخور وأكاسيد خام، يتم إنفاق كميات هائلة من الطاقة الحرارية والكيميائية لتنقيتها وصهرها وتحويلها إلى أنابيب وهياكل لتستخدم في الحياة اليومية. هذا الوضع النقي للمعدن هو وضع غير طبيعي ومجهد للمادة من الناحية الفيزيائية؛ إذ تشعر الذرات فيه بأنها تحمل طاقة زائدة تجعلها غير مستقرة، وتبحث دائماً عن أي فرصة للتخلص من هذه الطاقة والعودة إلى حالة الاسترخاء والاستقرار كخام طبيعي، وهذا التحول العكسي المستمر هو بالضبط ما نسميه التآكل. لا يحدث التآكل في الفراغ، بل يحتاج إلى مجتمع صغير من العوامل البيئية لكي ينطلق. تخيل سطح قطعة من الحديد متروكة في الهواء؛ هناك أجزاء من السطح تكون فيها الذرات أكثر إجهاداً أو أقل انتظاماً من غيرها، بينما تكون الأجزاء المجاورة أكثر استقراراً. بمجرد أن يتكاثف غشاء رقيق جداً من الرطوبة أو غبار المطر على هذا السطح، ويتوفر الأوكسجين الموجود في الهواء الجوي، يبدأ المشهد: تتخلى الذرات الأكثر إجهاداً على سطح المعدن عن تماسكها وتذوب تدريجياً في قطرة الماء المحيطة. في الوقت نفسه، تقوم المناطق المجاورة الأكثر استقراراً بامتصاص المكونات الناشئة واستغلال الأوكسجين الذائب في الماء لإنشاء آواصر كيميائية جديدة. مع مرور الوقت، تتحد المكونات الذائبة مع الأوكسجين والماء لتشكل مسحوقاً هشاً وترابياً نعرفه جميعاً باسم الصدأ في حالة الحديد. يتخذ التآكل أشكالاً متعددة ومتباينة بحسب الظروف البيئية والهندسية التي يُوضع فيها المعدن : • التآكل الهادئ الشامل: هو الصورة الأكثر ألفة لنا، حيث تلاحظ أن القطعة المعدنية برمتها تفقد بريقها وتتحول طبقتها الخارجية بالكامل وبشكل متساوٍ إلى صدأ، كما يحدث للأسوار الحديدية القديمة أو العوارض المتروكة في الهواء الطلق. • التآكل الخفي والمباغت: هذا هو النوع الأكثر خطورة في الهندسة؛ حيث يبدو سطح المعدن كاملاً ولامعاً من الخارج، لكن بيئة معينة (مثل المياه المالحة) تنجح في اختراق نقطة ضعف مجهرية صغيرة جداً لتصنع خرقاً غائراً إلى الداخل. يتطور هذا الخرق سرّاً ليصنع حفرة عميقة داخل قلب المعدن دون أن يشعر أحد، حتى ينهار المنشأ فجأة. • التآكل بسب الجمع بين المعادن: يحدث هذا عندما نجمع بين معدنين مختلفين في بناء واحد بوجود رطوبة، كأن نربط ألواحاً من الألومنيوم باستخدام براغي من النحاس أو الصلب. هنا يتحمل أحد المعدنين العبء الأكبر ويفدي الآخر؛ فيتآكل أحدهما بسرعة فائقة وغير متوقعة لكي يحمي جاره، وذلك بسبب اختلاف طبيعة كل معدن ورغبته الكامنة في التفاعل. • التآكل الإجهادي: عندما تخضع القطعة المعدنية لاهتزازات مستمرة أو أحمال ثقيلة وهي متواجدة في بيئة رطبة أو كيميائية، تتضافر قوى الضغط مع التأثير البيئي. تفتح الإجهادات الميكانيكية شقوقاً صغيرة جداً، فتستغلها البيئة لتوسيع الشق وتعميقه حتى ينكسر الجزء المعدني تماماً عند أحمال أقل بكثير مما هو مصمم لتحمله. بما أن التآكل هو ميل طبيعي تلقائي، فإن الحماية منه لا تعني إلغاء قوانين الطبيعة، بل وضع عوائق وحواجز تمنع الظروف المحفزة من التلاقي. 1. بناء الفواصل العازلة: الحل الأول والأكثر شيوعاً هو منع وصول البيئة الخارجية إلى السطح المعدني مطلقاً، ويتم ذلك عن طريق تغطية المعادن بطلاءات دهانية زيتية أو بلاستيكية، أو إضافة طبقات ورنيشية تُغلق المسام وتمنع الماء والأكسجين من ملامسة سطح المعدن. 2. استخدام التضحية الذاتية: في الأنابيب الممدودة تحت الأرض أو هياكل السفن الغاطسة في البحار، يعمد المهندسون إلى تثبيت قطع من معادن شجاعة وأكثر نشاطاً (مثل المغنيسيوم أو الزنك) على جسم الهيكل الرئيسي. تنجذب البيئة المحيطة لتآكل هذه القطع المضافة وتستنفد طاقتها فيها، متجاهلة الهيكل الأصلي الذي يظل سليماً، ويتم استبدال هذه القطع التضحوية دورياً. 3. تغيير خلطة المعدن نفسه : يمكننا دمج عناصر أخرى داخل المعدن الأساسي أثناء صهره. على سبيل المثال، عند إضافة عنصر الكروم إلى الحديد، يتكون لدينا ما يُعرف بـ "الفولاذ المقاوم للصدأ". يقوم الكروم بالاتحاد مع أكسجين الهواء فوراً ليصنع درعاً شفافاً وجداراً زجاجياً مجهرياً على السطح، يمنع الأكسجين والماء من الوصول إلى ذرات الحديد الداخلية. 4. معالجة الوسط المحيط: في الشبكات المغلقة مثل غلايات المصانع وأنابيب التبريد، يتم إضافة مواد كيميائية خاصة إلى الماء لتعطيل قدرته على التفاعل، أو يتم سحب الأكسجين الذائب من الماء تماماً للحفاظ على الأنابيب من الداخل.

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

الدورات والورش

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025

  • إعدادات إمكانية الوصول