نظمت كلية الهندسة في جامعة المستقبل، اليوم، "ملتقى الكلية الأول" تحت عنوان (الهندسة ودورها في تحقيق فرص عمل مستدامة). وشهد الملتقى حضوراً لافتاً لنخبة من الأكاديميين والمتخصصين، وممثلي القطاعات الحيوية ذات العلاقة، إلى جانب أساتذة وطلبة الكلية.
رؤية استراتيجية لسوق العمل
افتُتحت أعمال الملتقى بكلمة للسيد رئيس الجامعة، الأستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي، تلتها كلمة للسيد عميد كلية الهندسة، الأستاذ المساعد الدكتور علي شاكر مجدي. وقد ركّزت الكلمات الافتتاحية على ضرورة:
• ردم الفجوة بين المخرجات الأكاديمية والاحتياجات الفعلية لسوق العمل.
• تمكين المهندسين من أدوات التنمية المستدامة لمواجهة التحديات المستقبلية.
• تطوير مهارات الطلبة بما يتماشى مع التحولات التكنولوجية الكبرى.
محاور علمية وتكنولوجية
تخلل الملتقى سلسلة من الجلسات والمحاضرات العلمية التي قدمها خبراء من داخل وخارج الجامعة، حيث غطت موضوعات استراتيجية شملت:
1. الذكاء الاصطناعي: تطبيقاته الثورية في المجالات الطبية.
2. الاستدامة: تقنيات العمارة المستدامة ومواجهة التغير المناخي.
3. مهارات المستقبل: استعراض الكفايات الهندسية المطلوبة في الشركات والمؤسسات الحديثة.
إبداعات طلابية ومشاريع ريادية
لم يقتصر الملتقى على الجانب النظري، بل كان منصةً لاستعراض ابتكارات الطلبة التي تميزت بلمسات إبداعية في مجالات حيوية، أبرزها:
• مشاريع متطورة في إعادة تدوير النفايات والطاقة المتجددة.
• نماذج متقدمة لـ الأطراف الصناعية والمحاكاة الهندسية للأنظمة الحيوية.
ختام وتكريم
وفي ختام الملتقى، جرت مراسم تكريم المشاركين والجهات الداعمة تثميناً لجهودهم في إنجاح هذا الحدث العلمي. ويأتي هذا الملتقى ضمن خطة الكلية لتعزيز الجودة والاعتماد الأكاديمي، وتوثيق الروابط مع مؤسسات سوق العمل بما يخدم المسيرة العلمية والمهنية للطلبة.
جامعه المستقبل الجامعه الاولى في العراق