واصلت جامعة المستقبل حضورها البحثي المتنامي عالمياً، إذ سجّلت خلال المدة من 21 إلى 27 آب 2026 فهرسة 21 بحثاً جديداً في قاعدة بيانات Scopus العالمية، وفق التحليل الببليومتري والإحصائي الشامل الذي أعدّته الجامعة لنتاجها الأسبوعي.
اشار السيد رئيس جامعة المستقبل إلى الجامعة اجرت تحليل البيانات ، و كانت نتائج التحليل أن 76.2% من هذه المنشورات (16 بحثاً) صدرت ضمن نماذج الوصول المفتوح (Gold وHybrid وGreen)، بما يعزّز انتشارها الدولي ومعدلات الاستشهاد بها، فيما بلغ متوسط عدد الباحثين في البحث الواحد 7.29 باحثاً، وهو مؤشر على اتساع فرق العمل البحثية المشتركة.
وتصدّر مجال الطب الاختصاصات بواقع 9 منشورات، تلاه مجال الكيمياء الحياتية وعلم الوراثة والبيولوجيا الجزيئية بـ 7 منشورات، ثم الهندسة بـ 5، وعلوم الحاسوب بـ 4، إضافة إلى حضور في علوم المواد والتمريض والطاقة والعلوم البيئية والرياضيات والفيزياء والعلوم الاجتماعية.
وعلى صعيد التعاون الدولي، شارك باحثو الجامعة في تأليف أبحاث مع علماء من عشر دول، تصدّرتها مصر وإيران والسعودية بثلاثة أبحاث لكل منها، تلتها الصين والأردن وباكستان وتركيا، فضلاً عن المجر والهند وماليزيا. كما حافظت الجامعة على شراكات محلية راسخة مع جامعات بابل وكربلاء والكوفة وجابر بن حيان، وشراكات دولية مع جامعة نوتنغهام - نينغبو الصينية وجامعة ونتشو-كين وجامعة الطائف وجامعة خزر.
ونُشرت هذه الأبحاث لدى دور نشر عالمية مرموقة في مقدمتها Nature Research وElsevier وFrontiers Media، إلى جانب ناشرين أكاديميين إقليميين.
هذه الأرقام تؤكد جامعة المستقبل أن البحث العلمي ليس نشاطاً موازياً لرسالتها، بل جوهرها؛ وأن كل بحث يُفهرس عالمياً هو خطوة إضافية نحو حضور عراقي أوسع في خارطة المعرفة الدولية.
21 بحثاً في أسبوع واحد… والمسيرة مستمرة.