في إطار سعيها المستمر لتعزيز التعاون الأكاديمي الدولي والانتقال نحو آفاق أوسع في البحث العلمي والتطوير الذكي، أجرى السيد رئيس جامعة المستقبل الاستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي و يرافقه السيد عميد كلية الصيدلة الاستاذ الدكتور احمد الظالمي و برفقة المستشار الثقافي في المملكة المتحدة الاستاذ الدكتور قصي الاحمدي زيارة رسمية إلى جامعة نوتنكهام Nottingham University العريقة في المملكة المتحدة،
شهدت الزيارة لقاءات موسعة ومثمرة مع عدد من المسؤولين والقيادات الأكاديمية في جامعة نوتنجهام وعمادة كلية الصيدلة، حيث جرى التباحث في سبل تفعيل الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين وتطوير برامج التوأمة والشهادات المزدوجة والمشاريع البحثية المشتركة.
وتكتسب هذه الشراكة أهمية استثنائية بالنظر إلى المكانة المرموقة التي تتمتع بها المؤسستان؛ إذ تصنف كلية الصيدلة في جامعة نوتنجهام NU البريطانية في المرتبة الاولى في بريطانيا و الثامنة عالمياً، وترتبط بشراكة استراتيجية وثيقة مع شركة (Boots) العالمية الرائدة في صناعة وتسويق الأدوية، مما يتيح لخريجيها فرصاً توظيفية واسعة في كبرى المؤسسات والشركات العالمية. وفي المقابل، تأتي كلية الصيدلة في جامعة المستقبل كواحدة من الكليات الرائدة بتحقيقها إنجازاً نوعياً بحصولها على الاعتماد الأمريكي للتعليم الصيدلي، مما يعكس توافق مناهجها وبنيتها مع أرقى المعايير الدولية.
وتتويجاً لهذه اللقاءات، تم التوقيع رسمياً على مذكرة تفاهم (MoU) بين جامعة المستقبل وكلية الصيدلة في جامعة نوتنجهام. Nottingham University - School of Pharmacy تهدف هذه الاتفاقية إلى بناء جسور متينة للتعاون الأكاديمي والبحثي، وتبادل الخبرات بين أعضاء الهيئة التدريسية والباحثين، فضلاً عن فتح آفاق جديدة لطلبة الدراسات الأولية والعليا في مجالات العلوم الصيدلانية والتكنولوجيا الحيوية.
برعاية الأستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي، وبإشراف مباشر من عميد كلية الطب في جامعة المستقبل، أجرت كلية الطب الامتحان المشترك الأول لطلبة المرحلة الثانية بالتعاون مع كلية الطب / جامعة بابل، وبحضور السيد رئيس الجامعة والسادة المعاونين، إضافةً إلى أساتذة لجنة الامتحان المشترك من كلية طب بابل.
ويأتي تنظيم هذا الامتحان ضمن إطار تعزيز التعاون الأكاديمي بين كليات الطب العراقية، والارتقاء بالمستوى العلمي للطلبة، بما ينسجم مع متطلبات الجودة والرصانة العلمية المعتمدة في التعليم الطبي، فضلاً عن دعم مسيرة التطوير الأكاديمي وتبادل الخبرات بين المؤسسات التعليمية.
وقد جرت العملية الامتحانية بانسيابية عالية وتنظيم دقيق، حيث هيأت الكلية جميع المستلزمات اللوجستية والفنية اللازمة، مع اتخاذ كافة التدابير والإجراءات التنظيمية التي أسهمت في توفير أجواء امتحانية مناسبة للطلبة، وبإشراف مباشر من اللجان الامتحانية والإدارية المختصة.
وشهد الامتحان حضور ومتابعة السادة المسؤولين وأعضاء اللجان العلمية، الذين أشادوا بمستوى التنظيم والتنسيق بين الجانبين، مؤكدين أهمية الامتحانات المشتركة في تعزيز الرصانة العلمية وتقييم المستوى الأكاديمي للطلبة وفق معايير موحدة تسهم في تطوير العملية التعليمية والامتحانية.
أُجري صباح يوم الثلاثاء الموافق 12-5-2026 الامتحان التقويمي لطلبة المرحلة الثالثة في كلية الصيدلة / جامعة المستقبل، وذلك ضمن امتحان مادة صيدلة الأدوية، وسط أجواء تنظيمية متميزة وإشراف مباشر من اللجان الامتحانية والكوادر التدريسية في الكلية.
وشهدت القاعات الامتحانية انسيابية عالية في سير الامتحان، مع توفير جميع المستلزمات والإجراءات اللازمة لضمان أداء الطلبة لامتحاناتهم بصورة منظمة وهادئة، بما يعكس حرص الكلية على تطبيق المعايير الأكاديمية المعتمدة في العملية الامتحانية.
وبيّن عدد من الطلبة أن أسئلة الامتحان جاءت بمستوى متوسط إلى صعب، وشملت المحاور الأساسية للمادة، بما ينسجم مع المفردات العلمية المعتمدة للمنهج الدراسي.
ويأتي هذا الامتحان ضمن إطار متابعة المستوى العلمي والأكاديمي لطلبة الكلية، وتعزيز جودة التعليم والتقييم في جامعة المستقبل.
أجرت كلية الصيدلة في جامعة المستقبل صباح يوم الأحد الموافق 10/5/2026 امتحان مادة الأحياء المجهرية الطبية لطلبة المرحلة الثانية، ضمن جدول الامتحانات النهائية للعام الدراسي الحالي، وبإشراف مباشر من اللجان الامتحانية والتنظيمية في الكلية.
وشهدت القاعات الامتحانية أجواءً منظمة وانسيابية عالية في دخول الطلبة وتوزيعهم داخل القاعات، مع الالتزام بالتعليمات والضوابط الامتحانية المعتمدة بما يسهم في توفير بيئة امتحانية مناسبة تساعد الطلبة على أداء امتحاناتهم بصورة مريحة ومنظمة.
وتضمنت الأسئلة محاور علمية متنوعة شملت مفردات المادة الدراسية المقررة، إذ جاءت بمستوى علمي متوسط يراعي الفروقات الفردية بين الطلبة ويقيس مدى استيعابهم للمادة العلمية خلال الفصل الدراسي، بما ينسجم مع المعايير الأكاديمية المعتمدة في الكلية.
كما تابعت الكوادر التدريسية واللجان المختصة سير الامتحان بشكل مستمر لضمان انتظام العملية الامتحانية ومعالجة أي ملاحظات بصورة فورية، تأكيداً على حرص كلية الصيدلة في جامعة المستقبل على توفير أجواء أكاديمية ملائمة تسهم في دعم المسيرة التعليمية وتحقيق الجودة في العملية الامتحانية.
شهدت وحدة القياس والتقويم، بالتعاون مع مركز التعليم المستمر، تنفيذ دورة تدريبية بعنوان “التحول الرقمي في التصحيح الإلكتروني باستخدام برنامج Remark”، وذلك خلال الفترة من 3–4 أيار، في مختبر بناية التقنيات الطبية داخل جامعة المستقبل.
تضمنت الدورة عقد ورشتين تدريبيتين، حيث تناولت الورشة الأولى التعريف بمفاهيم التصحيح الإلكتروني وأهميته في تطوير العملية الامتحانية، مع استعراض آلية العمل على برنامج (Remark) وكيفية توظيفه في تصحيح الدفاتر الامتحانية بدقة وكفاءة. وقد ألقى محاضرات الورشة الأولى كلٌّ من مساعد المدرس سرمد صالح جواد والمبرمج ياسين عبد الحسين.
أما الورشة الثانية، فقد ركزت على الجوانب التطبيقية، إذ تم التطرق إلى تصميم ورقة الـ (Bubble Sheet) وآلية استخدامها، فضلاً عن شرح تفصيلي لطريقة تشغيل جهاز الماسح الضوئي (Scanner) وربطه بعملية التصحيح الإلكتروني.
وقد تولت إلقاء محاضرة الورشة الثانية مساعد المدرس ريام ثائر أحمد، مقرر قسم الأدلة الجنائية، حيث شهدت الدورة تطبيقات عملية من قبل المشاركين، تضمنت تنفيذ تجربة متكاملة على آلية التصحيح الإلكتروني، مع مناقشة الأخطاء الشائعة والإجابة عن استفسارات الحضور.
واستهدفت الدورة الكوادر التدريسية والإدارية المعنية بالعملية الامتحانية، وهدفت إلى تعزيز مهاراتهم في استخدام التقنيات الحديثة في التصحيح الإلكتروني، بما يسهم في رفع دقة وكفاءة العمل، وتقليل الوقت والجهد، وبما ينسجم مع توجهات التحول الرقمي في المؤسسات التعليمية.
في إطار سعيها نحو الانفتاح الأكاديمي وتعزيز الحضور الدولي، أطلق طلبة جامعة المستقبل برنامجهم التدريبي المشترك في جامعة ألانيا علاء الدين كيكوبات (ALKU) في الجمهورية التركية، في خطوة تعكس التزام الجامعة بتطوير مهارات طلبتها وفق المعايير العالمية.
استُهلّ اليوم الأول باستقبال رسمي من قبل رئيس الجامعة، البروفيسور الدكتور كينان أحمد تركدوغان، الذي رحّب بوفد جامعة المستقبل، والذي ضمّ الدكتور أمير نجاح، والسيد مصطفى حسين محمد، والسيد علي مزهر. ونقل الوفد تحيات رئيس جامعة المستقبل، البروفيسور الدكتور حسن شاكر مجدي، مؤكدًا أهمية هذه الشراكة الاستراتيجية في دعم البحث العلمي وتعزيز الجوانب التطبيقية لدى الطلبة.
وشهد اليوم الأول عددًا من الفعاليات المتميزة، أبرزها:
* جولة ميدانية شاملة في الحرم الجامعي، بإشراف البروفيسور الدكتور ألبتكين، رئيس قسم هندسة الطائرات، والدكتورة ليلى أكبولات، اطّلع خلالها الطلبة على أحدث المختبرات والتجهيزات في كليات الطب والعلوم والهندسة.
* زيارة تخصصية إلى مركز إنتاج الطاقة الشمسية، بما يعكس اهتمام المؤسستين بدعم مشاريع الطاقة المتجددة وترسيخ مفاهيم الاستدامة.
* جلسة تفاعلية جمعت الطلبة العراقيين ونظراءهم الأتراك، جرى خلالها تبادل الخبرات الأكاديمية وتعزيز أواصر التواصل العلمي والثقافي بين الجانبين.
ويُعدّ هذا البرنامج أكثر من مجرد تدريب، إذ يمثل خطوة نوعية نحو إعداد طلبة جامعة المستقبل للانخراط في سوق العمل العالمي، من خلال بناء شراكات دولية فاعلة وتوفير بيئة تعليمية منفتحة ومتطور.
بإشراف مباشر من قبل عميد كلية التمريض الأستاذ الدكتور قحطان هادي الجبوري، ومتابعة الدكتور إسماعيل محمد السعدي مسؤول وحدة القياس والتقويم، تواصل وحدة القياس والتقويم في الكلية دورها الفاعل في متابعة سير الامتحانات لمختلف المراحل الدراسية، بما يضمن تحقيق أعلى معايير الجودة والشفافية.
حيث شهدت القاعات الامتحانية متابعة ميدانية مستمرة للتأكد من انسيابية العملية الامتحانية والالتزام بالتعليمات المعتمدة، فضلاً عن تهيئة بيئة امتحانية مناسبة للطلبة. كما شملت المتابعة الإشراف على الامتحانات العملية داخل المختبرات، لضمان دقة تقييم المهارات السريرية وفق المعايير الأكاديمية.
وتأتي هذه الجهود في إطار حرص عمادة الكلية ووحدة القياس والتقويم على الارتقاء بالمستوى العلمي، وتعزيز مصداقية التقييم بما يخدم المسيرة التعليمية ويحقق مخرجات تعليمية متميزة.
ُجري صباح يوم الاثنين الموافق 20/4/2026 امتحان تقويمي مشترك لطلبة المرحلة الثانية في مادة الصيدلة الفيزيائية، وذلك بين كلية الصيدلة في جامعة المستقبل ونظيرتها في جامعة بابل، وبمشاركة الطلبة المحملين في كلية الصيدلة بجامعة المستقبل.
ويأتي هذا الامتحان ضمن إطار تطبيق توجيهات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الرامية إلى اعتماد نظام الامتحانات التقويمية المشتركة بين الجامعات العراقية، بما يسهم في توحيد المعايير الأكاديمية، وتعزيز جودة التعليم، ورفع مستوى الرصانة العلمية في تقييم مخرجات العملية التعليمية.
وقد جرى الامتحان بانسيابية عالية وتنظيم دقيق، مع توفير الأجواء المناسبة للطلبة داخل القاعات الامتحانية، وبإشراف اللجان المختصة التي تابعت سير الامتحان لضمان الالتزام بالتعليمات والضوابط المعتمدة.
كما اتسمت الأسئلة بالمستوى المتوسط، حيث راعت الفروقات الفردية بين الطلبة، وغطّت المفردات الأساسية للمادة بما ينسجم مع الأهداف التعليمية المعتمدة، الأمر الذي يعكس حرص الجهات المنظمة على تحقيق تقييم عادل ودقيق لمستوى الطلبة العلمي.
ويؤكد هذا التعاون المستمر بين الجامعات على أهمية تبادل الخبرات الأكاديمية وتكامل الجهود من أجل الارتقاء بالواقع التعليمي، بما يخدم الطلبة ويسهم في إعداد كوادر علمية مؤهلة قادرة على تلبية متطلبات سوق العمل.