شارك قسم ضمان الجودة والأداء الجامعي في الاجتماع التشاوري الذي عقده مكتب الإشراف العلمي والأكاديمي في جامعة المستقبل برئاسة الأستاذ الدكتور مظفر صادق الزهيري، وبحضور مديري الأقسام والمراكز العلمية، لمناقشة الخطط والبرامج العلمية للمرحلة المقبلة.
وتناول الاجتماع عدداً من المحاور المهمة، أبرزها تعزيز التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، ومتابعة الخطط التشغيلية للأقسام والمراكز العلمية، بما يسهم في تطوير الأداء المؤسسي وتحقيق أهداف الجامعة الاستراتيجية.
وأكد قسم ضمان الجودة أهمية تكامل الجهود بين تشكيلات الجامعة وتعزيز ثقافة التحسين المستمر بما يدعم مسيرة الجودة والاعتماد الأكاديمي والتميز المؤسسي.
انسجاماً مع توجهات جامعة المستقبل في ترسيخ ثقافة الجودة والاعتماد الأكاديمي وتعزيز الممارسات المؤسسية الرصينة، نظم قسم ضمان الجودة والأداء الجامعي ورشة عمل متخصصة بمناسبة اليوم العالمي للاعتماد، بحضور ومشاركة مدراء شعب ضمان الجودة والأداء الجامعي في كليات الجامعة.
وتولى إدارة الورشة وتقديم محاورها الدكتور رياض حامد سلمان مدير قسم ضمان الجودة والأداء الجامعي، حيث استعرض أحدث التوجهات المحلية والعالمية في مجال الاعتماد الأكاديمي والمؤسسي، ودور أنظمة الجودة في تحقيق الاستدامة الأكاديمية والارتقاء بمستوى الأداء الجامعي وفق المعايير الوطنية والدولية.
وشهدت الورشة نقاشات علمية وتفاعلية ركزت على أهمية الاعتماد بوصفه أداة استراتيجية للتطوير المستمر، وآلية توظيف نتائجه في تحسين جودة التعليم والتعلم والبحث العلمي والخدمات الجامعية، فضلاً عن استعراض أفضل الممارسات المؤسسية التي تسهم في تعزيز جاهزية البرامج الأكاديمية والمؤسسة التعليمية لاستحقاقات الاعتماد المختلفة.
وأكد المشاركون أن اليوم العالمي للاعتماد يمثل محطة مهمة لتجديد الالتزام بثقافة التميز والجودة، وتجسيداً لرؤية الجامعة الرامية إلى بناء منظومة أكاديمية متكاملة ترتكز على التحسين المستمر والحوكمة الرشيدة والابتكار المؤسسي.
وتأتي هذه الورشة ضمن سلسلة من الأنشطة والمبادرات التي ينفذها قسم ضمان الجودة والأداء الجامعي، تأكيداً لدوره المحوري في دعم مسيرة التطوير المؤسسي وتعزيز مكانة جامعة المستقبل بوصفها نموذجاً أكاديمياً رائداً يسعى إلى تحقيق أعلى معايير الجودة والاعتماد على المستويين المحلي والدولي.
شارك قسم ضمان الجودة والأداء الجامعي في الاجتماع الموسع الذي عقدته جامعة المستقبل في مكتب الإشراف العلمي والأكاديمي لبحث آليات تفعيل مركز الابتكار وريادة الأعمال، الذي استُحدث مؤخراً بمبادرة من السيد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي، بهدف ترسيخ ثقافة الابتكار وتحويل الأفكار الإبداعية إلى مشاريع ذات أثر اقتصادي ومجتمعي.
وترأس الاجتماع السيد مدير الإشراف العلمي والأكاديمي الأستاذ الدكتور مظفر صادق الزهيري، بحضور عدد من مدراء الأقسام والوحدات المعنية، حيث جرى استعراض رؤية المركز وأهدافه وخططه التنفيذية الرامية إلى احتضان الأفكار والمشاريع الريادية، وتنمية مهارات الطلبة في مجالات الابتكار وريادة الأعمال، وتعزيز التواصل مع مؤسسات القطاعين العام والخاص.
كما ناقش الحاضرون آليات توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تطوير عمل المركز ودعم المشاريع الطلابية والبرامج التدريبية، بما ينسجم مع توجهات الجامعة نحو التحول الرقمي وتعزيز مخرجاتها الابتكارية.
ويأتي هذا الاجتماع ضمن جهود جامعة المستقبل الرامية إلى بناء بيئة جامعية محفزة للإبداع والابتكار، وإعداد جيل من المبتكرين ورواد الأعمال القادرين على الإسهام الفاعل في التنمية المستدامة وصناعة المستقبل
عقد قسم ضمان الجودة والأداء الجامعي في جامعة المستقبل اجتماعاً تخصصياً لمناقشة معايير الاعتماد المؤسسي وآليات تعزيز جاهزية الجامعة لاستيفاء متطلبات الحصول على الاعتماد المؤسسي، بحضور عدد من المعنيين بملف الجودة والاعتماد الأكاديمي.
وتناول الاجتماع استعراض أبرز معايير الاعتماد المؤسسي والمؤشرات المرتبطة بها، فضلاً عن مناقشة الإجراءات والخطط الهادفة إلى تطوير الأداء المؤسسي وتعزيز جودة الجوانب الأكاديمية والإدارية بما يتوافق مع متطلبات الاعتماد والمعايير المعتمدة.
كما جرى التأكيد خلال الاجتماع على أهمية التنسيق بين الأقسام والشعب المعنية، والعمل بروح الفريق الواحد لضمان تحقيق متطلبات الجودة والاعتماد المؤسسي وفق الأطر الزمنية المحددة.
ويأتي هذا الاجتماع ضمن جهود قسم ضمان الجودة والأداء الجامعي في متابعة ملفات الجودة والاعتماد، ودعم توجهات الجامعة نحو تحقيق التميز المؤسسي والارتقاء بمستوى الأداء الأكاديمي والإداري
يمثل تفعيل المجالس الاستشارية الصناعية في جامعة المستقبل خطوة استراتيجية لتعزيز ضمان الجودة والاعتماد الأكاديمي، وتحقيق مواءمة أكبر بين التعليم العالي ومتطلبات سوق العمل.
ويعكس هذا التوجه تحولاً في فلسفة التعليم الجامعي من خلال إشراك أصحاب المصلحة من القطاعين العام والخاص في تطوير البرامج الأكاديمية وتحديث المناهج بما يتوافق مع المهارات المستقبلية.
وتسهم هذه المجالس في دعم التحسين المستمر عبر التغذية الراجعة من القطاعات الصحية والصناعية والمهنية، مما يعزز مخرجات التعليم ويقلل الفجوة بين الجانب النظري والتطبيقي.
وتعقد اجتماعات دورية في عدد من الكليات، منها كلية الطب، وكلية التقنيات الهندسية، وكلية التربية البدنية وعلوم الرياضة، لمناقشة تطوير المناهج، وتوسيع التدريب العملي، ودعم البحث التطبيقي، وتعزيز فرص توظيف الخريجين.
كما تمثل هذه المجالس أحد مؤشرات الاعتماد الأكاديمي المهمة لضمان مواءمة البرامج مع احتياجات المجتمع وسوق العمل وتعزيز الابتكار.
وتؤكد جامعة المستقبل التزامها بتبني نموذج جامعي حديث قائم على الشراكة مع المجتمع، وتعزيز جودة التعليم، ودعم التنمية المستدامة.
ويأتي هذا الاختيار تقديراً لخبراته الأكاديمية وإسهاماته المتميزة في تطوير التعليم والابتكار المؤسسي، فضلاً عن جهوده في تعزيز حضور الجامعة ضمن التصنيفات والمحافل الأكاديمية الدولية. ويعرب القسم عن اعتزازه بهذه المشاركة العلمية الرفيعة التي تعكس الكفاءة الأكاديمية العراقية على المستوى العالمي، متمنياً له دوام التوفيق والنجاح.
استقبلت جامعة المستقبل وفداً أكاديمياً رفيع المستوى من جامعة المنصورة في إطار تعزيز التعاون العلمي والأكاديمي المشترك بين الجانبين.
وشهدت الزيارة لقاءً مع طلبة الدراسات العليا المستضافين، جرى خلاله التأكيد على نجاح برامج التعاون الأكاديمي، ولاسيما برنامج ماجستير القانون، مع الإعلان عن قرب إطلاق برنامج ماجستير إدارة الأعمال (MBA).
كما تضمنت الزيارة استعراضاً لأبرز منجزات الجامعة وخططها المستقبلية في مجالات البحث العلمي، والتحول الرقمي، والبرامج التدريبية، بما يعزز توجه الجامعة نحو بناء شراكات دولية رصينة تدعم جودة التعليم وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
ضمن إجراءات الاعتماد الأكاديمي والبرامجي، واصلت لجان الاعتماد المختصة زياراتها الميدانية إلى جامعة المستقبل، والتي شملت كلية طب الأسنان، وكلية التربية البدنية وعلوم الرياضة، كلية التقنيات الصحية والطبية (قسم تقنيات التخدير)للاطلاع على مدى تحقق المعايير الأكاديمية ومتطلبات الجودة.
وتضمنت الزيارات تدقيق ملفات الاعتماد والوثائق الخاصة بالمعايير التعليمية والإدارية، إلى جانب إجراء جولات ميدانية شملت القاعات الدراسية والمختبرات العلمية والعيادات التعليمية والمرافق الخدمية، فضلاً عن لقاءات مباشرة مع التدريسيين والطلبة لمناقشة المناهج وطرائق التدريس وآليات التقييم والخدمات التعليمية المقدمة.
وأكدت الجامعة استمرار جهودها في دعم مسار الاعتماد البرامجي وتوفير البيئة التعليمية الملائمة بما يسهم في تعزيز جودة التعليم وتحقيق معايير الاعتماد الأكاديمي