الاقسام الادارية مركز المستقبل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي
حققت الدكتورة فريال إبراهيم جبار، إحدى أعضاء الكادر البحثي في مركز المستقبل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي بجامعة المستقبل، إنجازًا بحثيًا يعكس إسهاماتها العلمية في دعم أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة (Sustainable Development Goals - SDGs)، وذلك وفقًا لمؤشرات قاعدة بيانات Scopus. وأظهرت بيانات Scopus Impact ارتباط النتاج العلمي للدكتورة فريال إبراهيم جبار بعدد من أهداف التنمية المستدامة، مما يؤكد الأثر العلمي لبحوثها في معالجة التحديات البيئية والتنموية وتعزيز الابتكار في مجالات الطاقة والاستدامة. وبحسب مؤشرات Scopus، فقد أسهمت بحوثها في دعم عدد من أهداف التنمية المستدامة، أبرزها: الهدف السادس: المياه النظيفة والنظافة الصحية (بحث واحد). الهدف السابع: طاقة نظيفة وبأسعار معقولة (11 بحثًا). الهدف الثامن: العمل اللائق ونمو الاقتصاد (بحثان). الهدف التاسع: الصناعة والابتكار والبنية التحتية (5 بحوث). الهدف الحادي عشر: مدن ومجتمعات محلية مستدامة (بحثان). الهدف الثاني عشر: الاستهلاك والإنتاج المسؤولان (3 بحوث). الهدف الثالث عشر: العمل المناخي (5 بحوث). الهدف السادس عشر: السلام والعدل والمؤسسات القوية (بحث واحد). الهدف السابع عشر: عقد الشراكات لتحقيق الأهداف. ويعكس هذا الإنجاز جودة الإنتاج العلمي للدكتورة فريال إبراهيم جبار، ولا سيما في مجالات الطاقة المستدامة، والاستدامة البيئية، والهندسة الكيميائية، وتطوير الحلول العلمية التي تسهم في مواجهة التحديات العالمية وتحقيق التنمية المستدامة. ويؤكد هذا الإنجاز الدور العلمي الذي يؤديه مركز المستقبل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في جامعة المستقبل في دعم البحث العلمي وتشجيع الباحثين على إنتاج بحوث ذات أثر عالمي، بما يعزز مكانة الجامعة في التصنيفات والمؤشرات الدولية، ويسهم في تحقيق رؤية الجامعة نحو الابتكار والتميز الأكاديمي. جامعة المستقبل الاولى على الجامعات الاهلية في العراق
حقق الأستاذ الدكتور مهدي عبادي مانع، مدير مركز المستقبل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في جامعة المستقبل، إنجازًا علميًا جديدًا بنشر فصل علمي بعنوان: "A Hybrid MADRL Model for Task Scheduling in 5G Cloud Radio Access Networks" بالتعاون مع الباحث عمار عبد الهادي عبد الله، ضمن كتاب وقائع المؤتمر الدولي الثالث للابتكارات في المعلوماتية الذكية والشبكات والأمن السيبراني (3INC 2025)، والصادر عن دار النشر العالمية Springer Nature ضمن سلسلة Communications in Computer and Information Science (CCIS)، المجلد 2960. ويتناول الفصل البحثي تطوير نموذج هجين يعتمد على التعلم المعزز العميق متعدد الوكلاء (Hybrid Multi-Agent Deep Reinforcement Learning - MADRL) لتحسين جدولة المهام في شبكات الوصول الراديوي السحابية للجيل الخامس (5G Cloud Radio Access Networks - C-RAN)، بهدف رفع كفاءة تخصيص الموارد الحاسوبية، وتقليل زمن الاستجابة، وتحسين أداء الشبكات الذكية التي تعتمد عليها تطبيقات المدن الذكية وإنترنت الأشياء والخدمات الرقمية المتقدمة. ويُعد هذا الفصل العلمي أحد 15 بحثًا كاملاً تم اختيارها بعد عملية تحكيم علمي دقيقة من بين 58 بحثًا قُدمت إلى المؤتمر الدولي الثالث للابتكارات في المعلوماتية الذكية والشبكات والأمن السيبراني (3INC 2025)، الذي عُقد في محافظة بابل – العراق خلال 15–16 كانون الأول/ديسمبر 2025، مما يعكس جودة البحث وأهميته العلمية. ويؤكد هذا الإنجاز المكانة البحثية المتميزة للأستاذ الدكتور مهدي عبادي مانع، ودوره في تطوير حلول مبتكرة تعتمد على الذكاء الاصطناعي والتعلم العميق لخدمة شبكات الاتصالات الحديثة، كما يعزز الحضور العلمي لجامعة المستقبل في المحافل الأكاديمية الدولية، ويجسد التزامها بدعم البحث العلمي والابتكار ومواكبة أحدث التطورات التقنية العالمية. جامعة المستقبل الاولى على الجامعات الاهلية في العراق
شهدت الأوساط الأكاديمية تمثيلاً علمياً متميزاً لجامعة المستقبل، حيث تم اختيار الأستاذ الدكتور مهدي عبادي مانع، مدير مركز المستقبل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في الجامعة، عضواً في اللجنة العلمية لـ "مؤتمر الشبكات والأمن السيبراني" الدولي. وقد أقيم المؤتمر في رحاب جامعة بابل - كلية تكنولوجيا المعلومات، وبدعم ورعاية مؤسسة "سبرنكر" (Springer) العالمية المرموقة للنشر العلمي. ويأتي اختيار الدكتور مهدي عبادي مانع في عضوية هذه اللجنة الموقرة انعكاساً لمكانته العلمية الرفيعة وخبرته الطويلة في مجالات تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي، فضلاً عن دور مركز المستقبل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في مواكبة الطفرات التكنولوجية الحديثة. وتضمنت مهام اللجنة تقييم البحوث والدراسات المشاركة وضمان رصانتها العلمية وفقاً للمقاييس الدولية المعتمدة لدى مؤسسة Springer. من جانبها، أعربت إدارة جامعة المستقبل عن فخرها بهذا التمثيل الذي يندرج ضمن رؤية الجامعة في مد جسور التعاون العلمي مع الجامعات العريقة كجامعة بابل، وتعزيز حضور باحثيها وعلمائها في المحافل الدولية والمؤتمرات الرصينة التي تسهم في تطوير قطاع الأمن السيبراني والأنظمة الذكية في العراق والمنطقة. جامعة المستقبل الاولى على الجامعات الاهلية في العراق
امتداداً لرؤيتها الطموحة في تدويل التعليم الأكاديمي والارتقاء بالبحث العلمي، عقدت جامعة المستقبل اجتماعاً رفيع المستوى مع جامعة فرجينيا كومونولث (VCU) الأمريكية—المصنفة كجامعة بحثية من الفئة الأولى (R1)—وذلك لبحث أطر التعاون الأكاديمي المشترك، والتمهيد لإطلاق برامج ماجستير توأمة في تخصصات الجيل القادم: الذكاء الاصطناعي (AI) والأمن السيبراني (Cybersecurity). شهد الاجتماع حضوراً مميزاً ترأسه الأستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي (رئيس جامعة المستقبل)، والدكتور عاصم إسكندريان (عميد كلية الهندسة في جامعة VCU)، وبمشاركة فاعلة من الملحقية الثقافية العراقية في واشنطن ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي العراقية؛ لضمان مواءمة البرامج المقترحة مع أعلى المعايير الدولية واللوائح الوطنية النافذة. مثّـل الجانبين في هذا اللقاء الاستراتيجي: وفد جامعة المستقبل: ترأسه الأستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي (رئيس الجامعة)، وعضوية كل من: الأستاذ الدكتور مظفر الزهيري (مدير الإشراف العلمي والأكاديمي)، والأستاذ الدكتور أزهر م. عبد (عميد كلية الهندسة والتقنيات). وبرز خلال الاجتماع الدور الفاعل للأستاذ الدكتور مهدي عبادي مانع (مدير مركز المستقبل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي) كأحد المحاورين والمفاوضين الرئيسيين في رسم المسارات التقنية والعلمية للبرامج المقترحة، إلى جانب مشاركة مدراء أقسام العلاقات الدولية، البعثات الثقافية، الشؤون العلمية، ولفيف من أكاديميي الجامعة. وفد جامعة فرجينيا كومونولث (VCU): ترأسه الدكتور عاصم إسكندريان (عميد كلية الهندسة)، بمشاركة مديرة الدراسات العليا وعدد من المسؤولين الأكاديميين في الكلية. الملحقية الثقافية العراقية في واشنطن: مُمثلةً بالدكتور حسين الشيخ والدكتور علاء الحسيني. وزارة التعليم العالي والبحث العلمي العراقية: مُمثلةً بالست زهراء النقاش. محاور الاجتماع ومخرجاته تضمن الاجتماع استعراضاً شاملاً للإمكانات العلمية والبنى التحتية لكلية الهندسة في جامعة VCU وتميزها العالمي في مجالات الروبوتات والأنظمة المستقلة. وبناءً على المقومات المتاحة لدى الطرفين، تم الاتفاق على الخطوط العريضة لهيكلية برنامج الماجستير المشترك. وفي هذا الصدد، صرّح الأستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي قائلاً: "تتبنى جامعة المستقبل استراتيجية طموحة تهدف إلى الانتقال بالعملية التعليمية والبحثية من النطاق المحلي إلى آفاق عالمية أوسع. وتتجسد هذه الرؤية في حزمة من الشراكات الاستراتيجية مع كبريات الجامعات والمؤسسات الدولية كجامعة VCU الأمريكية." وأضاف سيادته أن المباحثات ركزت على محورين أساسيين: اعتماد مناهج بمعايير عالمية: العمل على طرح برامج دراسات عليا (ماجستير ودكتوراه) في تخصصات نوعية وحديثة تعتمد كلياً على المناهج والأنظمة الأكاديمية الصارمة للجامعة الشريكة. تفعيل الشراكات البحثية: التركيز على مجالات متقدمة مثل الروبوتات، الأنظمة الذكية، والحلول السيبرانية، وتشجيع النشر المشترك في أوعية النشر العالمية الرصينة، فضلاً عن تسهيل التبادل الأكاديمي للأساتذة والباحثين لقضاء زمالات وإقامات علمية في الخارج. من الجدير بالذكر أن اللقاءات الفنية والتخصصية مستمرة بين الجانبين لإنهاء الإجراءات الفنية وصياغة الاتفاقيات النهائية، تمهيداً لاستحصال الموافقات الوزارية الرسمية والبدء بإطلاق البرامج في أقرب وقت ممكن. جامعة المستقبل الاولى على الجامعات الاهلية في العراق
حققت جامعة المستقبل (Al-Mustaqbal University) إنجازاً أكاديمياً جديداً يعزز مكانتها الريادية على المستويين الوطني والدولي، بعد تصدرها جميع الجامعات العراقية الحكومية والأهلية في تصنيف التايمز البريطاني للتأثير والاستدامة (Times Higher Education Impact Rankings 2026)، لتسجل حضوراً عالمياً متميزاً ضمن الفئة (201–300) من أصل 1603 جامعة من مختلف دول العالم شملها التصنيف لهذا العام. كما جاءت الجامعة في المرتبة الأولى على مستوى الجامعات العراقية المشاركة في التصنيف، والبالغ عددها 43 جامعة حكومية وأهلية، في تأكيد جديد على ريادتها الوطنية وتميزها المؤسسي في تحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة وتحويلها إلى مبادرات عملية ومؤثرة على أرض الواقع. وعلى مستوى الأهداف التنموية، حققت جامعة المستقبل المرتبة الأولى عراقياً في عدد من الأهداف الرئيسة، وهي: • الهدف الأول (SDG1): القضاء على الفقر. • الهدف السابع (SDG7): الطاقة النظيفة وبأسعار معقولة. • الهدف الثالث عشر (SDG13): العمل المناخي. • الهدف السادس عشر (SDG16): السلام والعدل والمؤسسات القوية. كما أحرزت الجامعة المرتبة الثانية عراقياً في الهدف الرابع (SDG4): التعليم الجيد، بما يعكس جودة برامجها الأكاديمية ومبادراتها التعليمية الهادفة إلى بناء رأس مال بشري مؤهل وقادر على قيادة التنمية المستدامة. ويأتي هذا الإنجاز امتداداً لمسيرة نجاح متواصلة، إذ حافظت جامعة المستقبل على صدارة الجامعات العراقية في تصنيف التايمز للاستدامة للسنة الثانية على التوالي، فيما واصلت تصدرها الجامعات الأهلية العراقية للسنة الرابعة على التوالي، في مؤشر واضح على استدامة الأداء المؤسسي وفاعلية الخطط الاستراتيجية التي تنتهجها الجامعة. ويعتمد تصنيف Times Higher Education Impact Rankings على قياس مدى مساهمة الجامعات في تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة (SDGs)، من خلال مؤشرات دقيقة تشمل جودة التعليم، والبحث العلمي المرتبط بالتنمية المستدامة، ونقل المعرفة، وخدمة المجتمع، والحوكمة الرشيدة، والمساواة والشمول، والاستدامة البيئية، وكفاءة استخدام الموارد، والمبادرات المناخية، فضلاً عن الشراكات المحلية والدولية وأثر الجامعة في معالجة التحديات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية. وبهذه المناسبة، أعرب رئيس جامعة المستقبل الأستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي عن اعتزازه الكبير بهذا الإنجاز، مؤكداً أن النتائج المتحققة تمثل ثمرة الرؤية الاستراتيجية للجامعة والتزامها الراسخ بمبادئ الاستدامة والتميز المؤسسي، وتعكس الجهود المتواصلة التي تبذلها الأسرة الجامعية في مختلف المجالات الأكاديمية والبحثية والمجتمعية. وأضاف أن تصدر الجامعة للجامعات العراقية وتحقيقها مراكز متقدمة عالمياً في هذا التصنيف المرموق يؤكد نجاحها في مواءمة أنشطتها وبرامجها مع أهداف التنمية المستدامة، وترسيخ دورها بوصفها مؤسسة أكاديمية رائدة تسهم في بناء مستقبل أكثر استدامة وازدهاراً. وبمناسبة هذا الإنجاز، أعرب الأستاذ الدكتور مهدي عبادي مانع مدير مركز المستقبل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي عن بالغ اعتزازه وفخره بما حققته جامعة المستقبل من تقدم نوعي في تصنيف التايمز البريطاني للتأثير والاستدامة لعام 2026، مؤكداً أن هذا الإنجاز يجسد الرؤية الاستراتيجية للجامعة والتزامها الحقيقي بتحقيق أهداف التنمية المستدامة وفق أعلى المعايير العالمية. وأشار إلى أن هذا التميز يعكس حجم الجهود الكبيرة والتكامل المؤسسي بين مختلف مفاصل الجامعة، ولاسيما في مجالات البحث العلمي والابتكار والتحول الرقمي، مبيناً أن مركز المستقبل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي كان وما يزال جزءاً فاعلاً في دعم هذا التوجه من خلال تطوير المبادرات الذكية والمشاريع التقنية التي تسهم في تعزيز الاستدامة المؤسسية والارتقاء بجودة الأداء الأكاديمي والخدمي. وأكد أن الجامعة ماضية في تعزيز حضورها الدولي وترسيخ مكانتها بوصفها أنموذجاً عراقياً رائداً في صناعة المعرفة وتحقيق التنمية المستدامة. #جامعة_المستقبل #جامعة_المستقبل_الأولى_عراقياً #أولى_الجامعات_العراقية #تصنيف_التايمز #THE_Impact_Rankings_2026 #التنمية_المستدامة جامعة المستقبل الاولى على الجامعات الاهلية في العراق
ضمن توجهاتها المستمرة نحو التحول الرقمي وتعزيز جودة البحث العلمي، أعلنت جامعة المستقبل، الأولى بين الجامعات الأهلية في العراق، عن إتاحة خدمة الاستلال الإلكتروني وفحص الانتحال العلمي (Plagiarism Checking) من خلال مركز المستقبل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، عبر استمارة إلكترونية متكاملة وبآلية حديثة تواكب التطورات التقنية في دعم المسيرة الأكاديمية. وتهدف هذه الخدمة إلى تسهيل إجراءات فحص البحوث والرسائل الجامعية والأطاريح العلمية، بما يختصر الوقت والجهد على الباحثين والطلبة، ويوفر لهم تجربة رقمية مرنة وآمنة دون الحاجة إلى المراجعات الورقية أو الحضور المباشر. وقد اعتمد المركز نظاماً إلكترونياً متكاملاً يمكّن التدريسيين وطلبة الدراسات العليا وطلبة المراحل المنتهية من رفع نتاجاتهم العلمية وإدخال بياناتهم بسهولة عبر رابط إلكتروني مخصص، في أي وقت ومن أي مكان. وتتميّز الخدمة بعدد من المزايا المهمة، أبرزها: • تقديم إلكتروني متكامل: رفع الملفات والوثائق العلمية مباشرة عبر الاستمارة الرقمية بسهولة وسرعة. • فحص علمي دقيق وموثوق: مقارنة النصوص مع أبرز المستوعبات العلمية والمكتبات الرقمية العالمية والمحلية لضمان الأصالة والأمانة العلمية. • سرية وأمان تام: التزام كامل بالحفاظ على خصوصية النتاجات العلمية وصون حقوق الملكية الفكرية قبل النشر أو المناقشة. • أجور رمزية مدعومة: تقديم الخدمة بأسعار مناسبة لدعم الطلبة والباحثين وتخفيف الأعباء المالية عنهم. • سرعة في الإنجاز: إصدار تقارير تفصيلية دقيقة خلال وقت قياسي بإشراف خبراء مختصين في المركز. ويؤكد مركز المستقبل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي أن هذه المبادرة تأتي ضمن جهوده المستمرة في تطوير الخدمات الرقمية الذكية وتعزيز بيئة البحث العلمي وفق أعلى المعايير الأكاديمية. ويدعو المركز جميع الباحثين والمهتمين الراغبين بفحص نتاجاتهم العلمية إلى الاستفادة من هذه الخدمة عبر الدخول إلى رابط الاستمارة الإلكترونية وإتمام إجراءات الفحص بسهولة ويسر. رابط الاستمارة الإلكترونية: https://uomus.edu.iq/EServices/Take/78 #جامعة_المستقبل #مركز_المستقبل_لتطبيقات_الذكاء_الاصطناعي #الاستلال_العلمي #فحص_الانتحال_العلمي #التحول_الرقمي #البحث_العلمي جامعة المستقبل الجامعة الاولى على الجامعات الاهلية بالعراق
باشر الأستاذ الدكتور مهدي عبادي مانع مهام عمله رسمياً مديراً لـ مركز المستقبل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في جامعة المستقبل، وذلك تماشياً مع رؤية الجامعة في تطوير البحث العلمي ومواكبة الثورة الرقمية. وفور تسلمه المنصب، ترأس الدكتور عبادي الاجتماع الأول وذلك في يوم الاربعاء المصادف 24/6/2026 مع الكادر الإداري والفني للمركز، حيث جرى مناقشة آليات العمل المستقبلية وتوزيع المهام والمسؤوليات على أعضاء الفريق بما يضمن تحقيق أعلى مستويات الكفاءة والإنتاجية. وقد أسفر الاجتماع عن مجموعة من المخرجات والقرارات الجوهرية، أبرزها: إحصاء الأعمال الحالية: توجيه الكادر بإعداد إحصائيات دقيقة وشاملة لجميع المشاريع والأعمال القائمة حالياً، وتقديمها في تقرير مفصل لتقييم الوضع الراهن. الخطة النصف سنوية: البدء الفوري في إعداد خطة استراتيجية نصف سنوية تنطلق مع بداية العام القادم، تهدف إلى تحديد المستهدفات بدقة وتوزيع الأدوار الفنية والبحثية. توصيات تطويرية: قدم مدير المركز جملة من التوصيات التي ركزت على ضرورة تكثيف الجهود البحثية، وابتكار حلول برمجية ذكية تخدم البيئة الأكاديمية والمجتمعية. وفي ختام الاجتماع، أعرب الدكتور عبادي عن ثقته الكبيرة بقدرات كادر المركز، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستشهد نقلة نوعية في نتاجات المركز وتطبيقاته العملية، بما يليق بسمعة ومكانة جامعة المستقبل . جامعة المستقبل الاولى على الجامعات الأهلية في العراق.
بقلوب ملؤها الحزن والأسى، ويقين يسترشد بقيم التضحية والعدالة، يتقدم مدير مركز المستقبل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في جامعة المستقبل، نيابةً عن نفسه وبالأصالة عن كافة الملاكات العلمية والإدارية في المركز، بأحر التعازي والمواساة إلى مقام صاحب العصر والزمان الإمام المهدي المنتظر (عجل الله فرجه الشريف)، وإلى المراجع العظام والأمة الإسلامية جمعاء، بحلول شهر محرم الحرام وذكرى استشهاد الإمام الحسين وأهل بيته وأصحابه (عليهم السلام) في واقعة الطف الأليمة. وأكد المركز في بيانه أن ثورة الإمام الحسين (ع) لم تكن مجرد حدث تاريخي، بل هي مدرسة إنسانية متجددة تُلهم البشرية قيم النزاهة، ورفض الظلم، وإعلاء كلمة الحق، مشيراً إلى أن استلهام هذه المبادئ السامية يمثل دافعاً حقيقياً للعمل المخلص والعطاء المعرفي في خدمة المجتمع والإنسانية، والسير نحو بناء مستقبل أفضل قائم على العلم والقيم الأخلاقية الرفيعة. أعظم الله أجورنا وأجوركم بمصابنا بالحسين (عليه السلام)، وجعلنا وإياكم من السائرين على نهجه القويم وثورته الخالدة.