الاقسام الادارية شعبة الدراسات والتخطيط
الطلبة العرب والأجانب.. جامعة المستقبل الأهلية (الجامعة الأولى في العراق) تُعلن عن انطلاق التقديم على برنامج “ادرس في العراق” للراغبين في التقديم على كليات وأقسام الجامعة، ضمن المبادرة الوطنية التي أطلقتها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي العراقية. تشمل هذه المبادرة إتاحة الفرصة للطلبة العرب والأجانب لإكمال دراستهم الجامعية في العراق ضمن بيئة أكاديمية رصينة ومناهج تعليمية متقدمة. آخر موعد للتقديم: 1 / 9 / 2025 ندعو جميع الراغبين في الالتحاق ببرامجنا الأكاديمية إلى المسارعة بالتقديم عبر الرابط الرسمي للبرنامج، أو مراجعة مركز القبول في الجامعة لمزيد من التفاصيل ومعرفة الكليات والأقسام الموجودة في الجامعة
اعلنت مؤسسة Times Higher Education (THE) البريطانية، اليوم الأربعاء الموافق 18 حزيران 2025، عن نتائج تصنيف Impact Rankings 2025، الذي يُعدّ أحد أهم التصنيفات العالمية في مجال التعليم العالي، ويُعنى بتقييم أداء الجامعات في تحقيق أهداف التنمية المستدامة (SDGs) المعتمدة من قبل الأمم المتحدة. وقد حققت جامعة المستقبل إنجازاً تاريخياً بتصدرها المرتبة الأولى على مستوى الجامعات العراقية الحكومية والأهلية، ما يضعها في طليعة مؤسسات التعليم العالي الوطنية التي تتبنى رؤية تنموية مستدامة متكاملة، ويعزز مكانتها العلمية والبحثية على المستويين الإقليمي والدولي. وعلى الصعيد العالمي، جاءت جامعة المستقبل ضمن الفئة 201–300 من أصل 2526 جامعة مشاركة من 130 دولة من مختلف قارات العالم، وهو رقم قياسي يعكس حجم التنافسية العالية في هذا التصنيف المرموق. وبرزت الجامعة بأداء استثنائي في عدد من الأهداف الأممية، حيث حققت المرتبة الأولى عالمياً في الهدف السابع (الطاقة النظيفة بأسعار معقولة)، متفوقة بذلك على جامعات عريقة من أوروبا وأمريكا وآسيا، مما يثبت قدرة الجامعات العراقية على إحداث تأثير فعلي ومؤثر في قضايا العصر الكبرى، ومنها الاستدامة البيئية والطاقة المتجددة. كما تميزت الجامعة بتحقيقها مراكز متقدمة في أهداف أممية أخرى، على النحو الآتي: • الهدف الأول (القضاء على الفقر): المرتبة الأولى عراقياً وضمن الفئة 101–200 عالمياً • الهدف الثالث (الصحة الجيدة والرفاه): الثانية عراقياً و101–200 عالمياً • الهدف الرابع (التعليم الجيد): الأولى عراقياً و201–300 عالمياً • الهدف السادس (المياه النظيفة والصرف الصحي): الأولى عراقياً والمرتبة 60 عالمياً • الهدف السابع (الطاقة النظيفة): الأولى عراقياً وعالمياً • الهدف الثالث عشر (العمل المناخي): الأولى عراقياً و201–300 عالمياً • الهدف السادس عشر (السلام والعدل والمؤسسات القوية): الأولى عراقياً و101–200 عالمياً هذا الإنجاز العلمي والقيادي الكبير جاء ثمرة رؤية استراتيجية واضحة وضعتها الجامعة لتكون في صلب التحولات التنموية الحديثة، حيث نجحت في مواءمة أنظمتها التعليمية والإدارية مع معايير الاستدامة الدولية، فضلاً عن إشراك المجتمع الأكاديمي والطلبة في مبادرات وبرامج نوعية تهدف إلى تحقيق التنمية المستدامة بكافة أبعادها. وفي هذا السياق، صرّح الأستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي، رئيس جامعة المستقبل، قائلاً: "نحن فخورون بهذا الإنجاز التاريخي الذي يثبت أن الجامعة تمضي بثقة نحو العالمية، وأنها لم تعد مجرد مؤسسة أكاديمية محلية، بل أصبحت نموذجاً يحتذى به في ميدان التنمية المستدامة والتعليم الرصين. لقد نجحنا في بناء بيئة تعليمية وبحثية متكاملة تعزز الإبداع، وتحفز الابتكار، وتسهم في إنتاج المعرفة الملتزمة بحل مشكلات الواقع المحلي والعالمي. هذا التصنيف هو انعكاس حقيقي للجهود الكبيرة التي بذلها جميع منتسبي الجامعة من تدريسيين وباحثين وطلبة وإداريين." وتُعد هذه النتائج محطة فارقة في مسيرة الجامعة، حيث تعكس عمق تأثيرها المحلي والدولي، وتؤكد أنها باتت رقماً صعباً في معادلة التعليم المستدام في الشرق الأوسط. كما يعكس هذا التصنيف الدور الفاعل للجامعة في تحقيق التكامل بين التعليم والبحث وخدمة المجتمع، وتعزيز علاقاتها الدولية من خلال شراكات مع جامعات ومراكز أبحاث رائدة، ما يفتح آفاقاً واسعة لمزيد من التقدم والابتكار في السنوات القادمة.
في إطار سعي جامعة المستقبل لتعزيز شمولية البيئة الجامعية وضمان تقديم الدعم الأكاديمي والاجتماعي المناسب للطلبة من ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة، قامت شعبة الدراسات والتخطيط مؤخرًا بعملية تحديث شاملة لبيانات الطلبة من هذه الفئة، بالتعاون مع وحدة ذوي الإعاقة في قسم الأنشطة الطلابية. تهدف هذه الخطوة إلى رصد الاحتياجات الفعلية للطلبة وتوفير قاعدة بيانات دقيقة تساعد في تطوير البرامج والخدمات المقدمة لهم، بما يتماشى مع توجيهات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في دعم وتمكين الطلبة من ذوي الإعاقة داخل المؤسسات التعليمية. وشملت عملية التحديث جمع معلومات تفصيلية حول نوع الإعاقة، والاحتياجات الأكاديمية أو الخدمية، ومدى استفادة الطلبة من التسهيلات المتاحة، بالإضافة إلى التواصل المباشر مع الطلبة لتحديد المعوقات والعمل على تذليلها. وتؤكد الجامعة التزامها المستمر بدعم حقوق الطلبة ذوي الإعاقة، وتوفير بيئة تعليمية عادلة وآمنة تضمن مشاركتهم الكاملة في جميع الأنشطة الأكاديمية والطلابية.
برعاية كريمة من لدن السيد رئيس جامعة المستقبل الأستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي، وبمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف، شاركت شعبة الدراسات والتخطيط في صباح اليوم الثلاثاء 17 حزيران 2025 في “ملتقى المستقبل لمكافحة التصحر والجفاف”، وذلك في إطار سعي الجامعة المتواصل لتحقيق أهداف التنمية المستدامة وتعزيز الشراكات البيئية والمجتمعية. واستُهل الملتقى بكلمة رئاسة الجامعة التي ألقاها الأستاذ الدكتور مظفر صادق الزهيري، مدير الإشراف العلمي والأكاديمي والتي أكد فيها على التزام جامعة المستقبل بتكريس مفاهيم الاستدامة من خلال التعليم والبحث العلمي والممارسات المؤسسية. وأشار إلى أن الجامعة تسهم بفاعلية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، لا سيما الهدف الثالث عشر (العمل المناخي)، والخامس عشر (الحياة في البر)، والثاني (القضاء على الجوع)، والسابع عشر (عقد الشراكات من أجل الأهداف). كما شدد الدكتور الزهيري على أن احتفال الجامعة بهذه المناسبة ليس مجرد فعالية رمزية، بل يمثل تجسيداً حقيقياً لدور الجامعات في بناء الوعي البيئي، وتحفيز العمل المشترك على المستويات المحلية والوطنية والدولية لمواجهة تحديات التصحر والجفاف. وشهد الملتقى حضوراً رسمياً وأممياً وأكاديمياً رفيعاً، حيث شارك فيه السيد علي كمونة ممثل منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (FAO)، والسيد فلاح حسن النبهاني معاون محافظ بابل لشؤون التخطيط، والسيدة هبة الدليمي مستشارة المحافظ لشؤون الزراعة والري، فضلاً عن مديري بيئة بابل، وتخطيط بابل، والتطوير والتنمية المستدامة في ديوان المحافظة، والزراعة في بابل. كما حضر السيد مساعد رئيس الجامعة للشؤون الإدارية الأستاذ الدكتور منذر فاضل حسن، وعدد من السادة عمداء الكليات ورؤساء الأقسام ومنتسبي الجامعة. السيد ممثل منظمة الامم المتحدة للأغذية والزراعة (FAO) أشار في كلمته الى دور المنظمة في مواجهة التصحر والجفاف من خلال صمود المجتمعات الريفية في مواجهة الجفاف لتحقيق رؤية المنظمة الاممية للشراكة المحلية ، ومؤكداً على دور الجامعات في مواجهة هذه الظاهرة بما تمتلكه من موارد بشرية متطورة اكاديميا وعلميا من خلال اساتذتها وباحثيها ومشاريع تخرج الطلبة كما استعرض السيد معاون المحافظ لشؤون التخطيط الخطوات التي تنفذها المحافظة في إطار مشروع “بابل خضراء”، والذي يسعى إلى تحقيق التنمية المستدامة من خلال موازنات سنوية وشراكات فاعلة مع مختلف الجهات البيئية والزراعية. فيما تناول مدير بيئة بابل أبرز التحديات التي تواجه لجنة مكافحة التصحر، مستعرضاً محاور استراتيجية وزارة البيئة في هذا المجال، وسُبل تنفيذها في المحافظة. واكد السيد مدير شعبة التنمية المستدامة في الجامعة المهندس خالد كاظم الصالحي بأن الاحتفالات التي تنظمها الجامعة بمناسبة الايام العالمية تأتي بناءاً على توجيهات السيد رئيس الجامعة الاستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي المحترم وهي جزء من الثقافة التنظيمية للجامعة لترجمة شعارها نحو جامعة مستدامة الى واقع ملموس من خلال التعليم والتعلم والبحث العلمي وخدمة المجتمع . وقد عبّر الحضور عن تقديرهم لدور جامعة المستقبل الريادي في دمج مفاهيم الاستدامة ضمن الأنشطة الأكاديمية والمجتمعية، مشيدين بجهودها في تنظيم مثل هذه الفعاليات التي تُسهم في بناء وعي بيئي يعزز من قدرة المجتمع على مواجهة الأزمات المناخية. وفي ختام الملتقى، تم توزيع الشهادات التقديرية على المشاركين تقديراً لإسهاماتهم في دعم جهود مكافحة التصحر والجفاف وتعزيز الشراكات البيئية مع جامعة المستقبل.
في مسيرة علمية متواصلة، تواصل جامعة المستقبل تألّقها على المستوى المحلي والدولي، محققة قفزات نوعية في مجال البحث العلمي، ومترجمة جهود أساتذتها وباحثيها إلى أرقام وإنجازات مشرفة. فقد حققت الجامعة : معامل H-index: 74 عدد البحوث العالمية المنشورة: 5303 بحثًا علميًا عدد الاستشهادات العلمية: 47,485 استشهادًا هذه الارقام تعكس حجم الانتاج العلمي المتميز للجامعة , ومدى تاثير بحوثها في المجتمع الاكاديمي العالمي , مما يجعلها تستحق وبجدارة لقب ( الجامعة الاولى في العراق في مجال البحث العلمي ) ان هذا الانجاز لم يكن ليتحقق لولا الدعم المستمر من رئاسة الجامعة للبحث والتطوير و الجهود المتواصلة للكادر الاكاديمي والبحثي تفتخر جامعة المستقبل بهذا النجاح الذي يعكس رؤية مؤسسيه واضحه نحو الريادة , ويؤكد التزامها بتقديم تعليم عالي الجودة , وتعزبز موقع العراق في خارطة البحث العلمي الدولية مبارك لجامعة المستقبل تحقيقها الانجازات العلمية العالمية المتوالية
حققت جامعة المستقبل إنجازًا علميًا جديدًا يضاف إلى رصيدها الحافل بالتميز، وذلك بتصدرها الجامعات الأهلية في العراق من حيث النتاج البحثي، وفقًا لأحدث نشرة صدرت عن قاعدة بيانات Scopus العالمية، والتي تناولت مؤشرات النشر البحثي للجامعات العراقية. وبحسب التقرير، فقد بلغ الرصيد البحثي لجامعة المستقبل في مستوعب Scopus عددًا قدره (5243) خمسة آلاف ومئتان وثلاثة وأربعين بحثًا، ما جعلها تحتل المرتبة الأولى بين الجامعات الأهلية، والموقع الحادي عشر (11) من أصل 188 جامعة ومؤسسة تعليمية وبحثية ظهرت في النشرة . وفي تصريح خصّ به إعلام الجامعة، عبّر السيد رئيس جامعة المستقبل، الأستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي، عن فخره واعتزازه بهذا المنجز العلمي، مشيرًا إلى أن هذا التقدم يعكس الجهود المستمرة لأساتذة الجامعة وباحثيها في تعزيز بيئة البحث العلمي والابتكار. كما أكد أن الجامعة ماضية في ترسيخ موقعها كمؤسسة أكاديمية رائدة محليًا وإقليميًا. وأشار الدكتور مجدي إلى أن هذا الإنجاز يأتي بعد سلسلة من النجاحات، من بينها ما ورد في تقرير وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الصادر أواخر نيسان الماضي، والذي بيّن تفوق جامعة المستقبل في النشر ضمن مجلات الربع الأول والثاني عالية التأثير، وتجاوز عدد الاستشهادات العلمية المنشورة باسم الجامعة حاجز (43,000) ثلاثة وأربعين ألف استشهاد، فضلًا عن التميز في عدد البحوث المرتبطة بأهداف التنمية المستدامة. وفي ختام تصريحه، بارك رئيس الجامعة الاستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي هذا الإنجاز لكافة منتسبي الجامعة من أساتذة وموظفين وطلبة، داعيًا إلى مواصلة العمل بروح الفريق والتميز، ليس فقط في مجال البحث العلمي، وإنما في جميع محاور العمل الأكاديمي والإداري، بما ينسجم مع رؤية ورسالة الجامعة في تقديم الأفضل دائمًا، مؤكدًا دعمه الكامل لكل المبادرات التي تسهم في تحقيق أعلى درجات الجودة والريادة.
في إطار السعي المتواصل نحو الارتقاء بالأداء الأكاديمي وتعزيز الانفتاح الدولي، عقد مكتب الإشراف العلمي والأكاديمي في جامعة المستقبل اجتماعًا تنسيقيًا مهمًا بحضور الأستاذ الدكتور مظفر صادق الزهيري، مدير الإشراف العلمي والأكاديمي، ومسؤولي أقسام الشؤون العلمية وضمان الجودة، والعلاقات الثقافية، والدراسات والتخطيط، والاستدامة، والتصنيفات المحلية والدولية، والتعليم المستمر، وشؤون المرأة. واستهل الأستاذ الدكتور مظفر الزهيري الاجتماع بالإشارة إلى التوجيهات الأخيرة الصادرة عن السيد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي، والتي شددت على أهمية تفعيل الاتفاقيات المبرمة مؤخرًا مع عدد من الجامعات العالمية المرموقة، داعيًا مسؤولي الارتباط في الكليات والتشكيلات إلى أخذ زمام المبادرة في تسهيل تواصل النظراء مع الجامعات الشريكة، بما يسهم في تطوير التعاون الأكاديمي والبحثي في مجالات الاهتمام المشترك. كما تضمن الاجتماع التأكيد على أهمية توثيق الأنشطة والفعاليات العلمية والثقافية المنفذة، ووضع برنامج عمل منطقي ومدروس للفعاليات القادمة، بما يضمن تنفيذها في إطار التوقيتات المحددة وبما ينسجم مع الخطط السنوية للمؤسسات الجامعية. وفي سياق متصل، شدّد الاجتماع على ضرورة تحسين جودة المحتوى المنشور في المواقع الإلكترونية التابعة للجامعة، بوصفها نافذة رئيسة تعكس صورة الجامعة للعالم الخارجي، وتسهم في تعزيز مكانتها ضمن التصنيفات الدولية. كما تم التأكيد على الاستجابة السريعة للكتب الوزارية والمواقف الرسمية، والحرص على إنجازها ضمن التوقيتات المحددة بما يعكس مستوى الجدية والتنظيم العالي في العمل الأكاديمي والإداري داخل الجامعة. ويأتي هذا الاجتماع في سياق التزام جامعة المستقبل بمواصلة التحديث والتطوير، وترسيخ ممارسات الجودة والتواصل العالمي، بما يعزز من موقعها كصرح أكاديمي رائد على الساحة الوطنية والدولية.
حققت جامعة المستقبل إنجازاً أكاديمياً جديداً بدخولها ضمن أعلى عشر جامعات عراقية من حيث عدد الاستشهادات بالنتاج البحثي، وذلك بحسب أحدث نشرة صادرة عن قاعدة بيانات شبكة العلوم web of science العالمية. وجاءت الجامعة في المركز الثالث بعد كل من جامعات بغداد، التكنولوجية ، حيث بلغ عدد الاستشهادات التي حصلت عليها بحوث الجامعة ضمن بيانات شبكة العلوم للسنوات الخمس الاخيره (29885 ) استشهادًا، تلتها جامعات بابل والمستنصريه والبصرة والأنبار والكوفة والموصل والنهرين والتي احتلت المراتب من الرابع إلى العاشر على التوالي . وفي تصريح خاص لإعلام الجامعة، أشاد رئيس جامعة المستقبل الأستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي بهذا الإنجاز، مؤكداً أن “ما تحقق هو ثمرة جهود كبيرة بذلها أساتذة الجامعة وباحثوها، وانعكاس لجودة النتاج العلمي الذي تقدمه الجامعة، فضلاً عن الشراكات الأكاديمية والبحثية الدولية التي أسهمت في تعزيز مكانة الجامعة في المحافل العلمية العالمية”. وأضاف سيادته: “نحن مستمرون في دعم بيئة البحث العلمي، وتعزيز ثقافة النشر الرصين، إيماناً بأن البحث هو أحد الركائز الأساسية للارتقاء بمستوى التعليم العالي في العراق”. ومن الجدير بالذكر ان قاعدة بيانات شبكة العلوم أشارت ايضاً إلى أن جامعة المستقبل جاءت في المرتبة الثالثة من حيث حجم النتاج البحثي للسنوات الخمس الاخيرة 2020- 2024 ، بعد أن سجلت (3179) بحثاً منشوراً في الشبكة المذكوره ، مما يعكس النمو المتسارع في الأداء البحثي للجامعة خلال السنوات الأخيرة.