حيوي» من خلايا ومواد هلامية، وتتنوع تقنياتها بين الطباعة بالبثق والنفث الحبري والليزر. أصبحت هذه التقنية وسيلة واعدة لإنتاج أنسجة بديلة في ظل نقص المتبرعين بالأعضاء. وتقل نسبة بقاء الخلايا بشكل حاد عندما تبعد عن الشعيرات الدموية أكثر من نحو 60 إلى 300 ميكرومتر، ولذلك تُعدّ الأوعية الدموية العقبة الرئيسية أمام طباعة الأعضاء الكاملة. وتُستخدم الأنسجة المطبوعة حاليًا في اختبار الأدوية ونمذجة الأمراض، وتتجه الأبحاث إلى الطباعة داخل غرفة العمليات مباشرة على موضع الإصابة.