• الرئيسية
  • الأخبار
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الدورات والورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • الطلبة
    • بوابة الطالب
    • بوابة الخريجين
    • الطلبة الأوائل
    • قصص نجاح الخريجين
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
  • English
default image
default image

مقاله بعنوان''الذكاء الاصطناعي التوليدي في بيئات العمل: ثورة الإنتاجية وصياغة مستقبِل الوظائف'' المبرمجه زهراء عبد زيد

25/10/2026
  مشاركة :          
  33

يشهد العالم اليوم تحولاً جذرياً في بيئات العمل يُعد الأكبر منذ الثورة الصناعية، حيث تصدرت تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي (Generative AI) المشهد كأداة أساسية لإعادة صياغة الأنشطة اليومية للمؤسسات والشركات، ولم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد خوارزميات صامتة تحلل البيانات، بل تحول إلى شريك تفاعلي قادر على الابتكار، والكتابة، والبرمجة، والتصميم بمرونة فائقة تشبه القدرات البشرية قفزة نوعية في معدلات الإنتاجية والأتمتة :- تتمثل القيمة الأكبر للذكاء الاصطناعي التوليدي في قدرته على أتمته المهام الروتينية والمعقدة على حد سواء، مما يتيح للموظفين التركيز على الجوانب الاستراتيجية والإبداعية، ويمكن رصد هذا التأثير في عدة نقاط :- 1- صناعة المحتوى والتواصل المؤسسي: أصبحت أدوات توليد النصوص قادرة على صياغة التقارير المطولة، وكتابة الرسائل البريدية الاحترافية، وتلخيص الاجتماعات في ثوانٍ معدودة. 2- تسريع تكنولوجيا المعلومات والبرمجة: يستعين المطورون حالياً بالذكاء الاصطناعي لكتابة الأكواد، واكتشاف الثغرات، وشرح الأنظمة المعقدة، مما قلل زمن تطوير البرمجيات بنسب تتجاوز الـ %40 3- دعم اتخاذ القرار: من خلال القدرة على تحليل كميات هائلة من البيانات غير المنظمة، وتقديم مقترحات وتوصيات استراتيجية فورية للإدارات التنفيذية (Enterprise AI) نماذج مخصصة للشركات لقد تجاوزت بيئات العمل مرحلة استخدام التطبيقات العامة، وانتقلت إلى مرحلة توطين النماذج الذكية المخصصة. وتتسابق الشركات الآن لربط أنظمة الذكاء الاصطناعي بقواعد بياناتها الداخلية ومستنداتها عبر بيئات عمل سحابية آمنة، مما يسمح بإنشاء مساعدين رقميين يفهمون خصوصية الشركة، وسياستها، وتاريخها، ويقومون بإنجاز المهام المكتبية المعقدة بالتكامل مع تطبيقات الإدارة والاتصال اليومية التحديات والمخاطر المصاحبة المتزايد رغم الإيجابيات الهائلة، يواجه المدراء التنفيذيون وخبراء تكنولوجيا المعلومات حزمة من التحديات المقلقة التي تتطلب حوكمة صارمة 1- أمن البيانات والخصوصية: تزايد المخاطر المتعلقة بتسريب بيانات الشركات الحساسة أو الملكية الفكرية أثناء تدريب النماذج أو تقديم الأوامر البرمجية . ظاهرة الهلوسة : ميل بعض النماذج لتوليد معلومات خاطئة أو غير دقيقة لكنها تبدو مقنعة للغاية، مما يستدعي وجود (Hallucination) مراجعة بشرية دائمة 3- الفجوة المهارية وقلق الموظفين: المخاوف المستمرة من إحلال العمالة، والحاجة الملحة لإعادة تأهيل الموظفين ليصبحوا "موجّهين" بدلاً من كونهم منفذين للمهام التقليدية (Prompt Engineers) للذكاء الاصطناعي إن الذكاء الاصطناعي التوليدي لا يلغي دور الإنسان، بل يعيد تعريفه؛ فالشركات التي تتبنى هذه التقنيات اليوم بوعي وحوكمة لن تكتفي برفع كفاءة التشغيل، بل ستصنع فجوة تنافسية هائلة تفصلها عن النماذج الإدارية التقليدية التي ترفض التغيير .

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

الدورات والورش

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025

  • إعدادات إمكانية الوصول