هدفت الورشة التوعوية الموسومة «الحدائق العمودية وتأثيراتها البيئية والمناخية والاقتصادية والبصرية والمالية والنفسية» إلى تسليط الضوء على أهمية الحدائق العمودية بوصفها أحد الحلول المعمارية المستدامة التي تسهم في زيادة المساحات الخضراء في المدن، ولا سيما في المناطق ذات المساحات المحدودة. وتناولت الورشة دور هذه الحدائق في تحسين جودة الهواء، وتقليل تأثير الجزر الحرارية الحضرية، وتعزيز العزل الحراري للمباني، فضلاً عن استعراض تأثيراتها البصرية والجمالية في تحسين المشهد الحضري، وفوائدها الاقتصادية والمالية من خلال ترشيد استهلاك الطاقة، إلى جانب آثارها النفسية الإيجابية في تعزيز الراحة والرفاهية وتقليل التوتر.
أُقيمت الورشة في تمام الساعة الحادية عشرة صباحاً في بناية التقنيات الهندسية، بإعداد الأستاذ المساعد الدكتور صباح محمد عبد مصحب، بالاشتراك مع المهندسة الزهراء سعد خزعل. وأكدت الورشة أهمية توظيف الحلول الخضراء في التصميم المعماري لتحقيق بيئات عمرانية أكثر استدامة، بما ينسجم مع أهداف التنمية المستدامة، ولا سيما الهدف الحادي عشر (مدن ومجتمعات محلية مستدامة) والهدف الثالث عشر (العمل المناخي).
جامعة المستقبل الاولى على الجامعات الاهلية في العراق