سلّط التدريسي في كلية العلوم بـ جامعة المستقبل، م.م. رائد جواد كاظم، الضوء على أهمية دور القانون في مواجهة التطرف والتعصب الديني، من خلال مقال علمي بعنوان: “كيف يواجه القانون التطرف والتعصب الديني؟”، تناول فيه أبرز الجوانب القانونية والاجتماعية المرتبطة بهذه الظواهر وتأثيرها في استقرار المجتمع.
وأوضح التدريسي أن التطرف والتعصب الديني يُعدّان من أخطر الظواهر التي تهدد أمن المجتمعات وتماسكها، لما لهما من آثار سلبية تؤدي إلى نشر الكراهية والعنف والانقسام المجتمعي، مؤكدًا أن القانون يمثل الوسيلة الأساسية لحماية حقوق الإنسان وضمان التعايش السلمي بين أفراد المجتمع.
وأشار إلى أن التشريعات القانونية تعمل على الحد من خطاب الكراهية والتحريض على العنف، من خلال فرض العقوبات الرادعة على الأفعال التي تمس السلم المجتمعي أو تثير الفتن والانقسامات، فضلاً عن دور المؤسسات التعليمية والثقافية في تعزيز قيم التسامح والاعتدال.
كما بيّن أن مواجهة التطرف لا تقتصر على الجانب القانوني فحسب، بل تتطلب تكاتف الجهود المجتمعية والتربوية والإعلامية، إلى جانب نشر الوعي الفكري والثقافي بين فئات المجتمع المختلفة، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر استقرارًا وأمانًا.
وأكدت رئاسة الكلية حرصها على دعم النشاطات الفكرية والعلمية التي تسهم في نشر ثقافة الوعي المجتمعي وتعزيز قيم التعايش السلمي ونبذ التطرف، بما ينسجم مع رسالة الجامعة في خدمة المجتمع وترسيخ المبادئ الإنسانية.
ويأتي هذا الطرح العلمي ضمن جهود جامعة المستقبل في دعم التوعية الفكرية والثقافية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، ولا سيما الهدف السادس عشر المتعلق بالسلام والعدل والمؤسسات القوية.
جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق
الهدف 16: السلام والعدل والمؤسسات القوية