ضمن الأنشطة العلمية التي ينظمها قسم هندسة العمارة في كلية الهندسة / جامعة المستقبل، أُقيمت ورشة علمية بعنوان “هل كل من يرسم يُصمّم؟”، بهدف توضيح الفرق بين مهارة الرسم بوصفها أداة تعبير، والتصميم باعتباره عملية فكرية قائمة على التحليل والإبداع وإيجاد الحلول المعمارية المتكاملة.
وتناولت الورشة مفهوم التفكير التصميمي وأهميته في العملية المعمارية، مع التركيز على كيفية تحويل الأفكار إلى تصاميم مدروسة تراعي الجوانب الوظيفية والجمالية والبيئية، فضلاً عن التأكيد على أن امتلاك مهارة الرسم وحدها لا يكفي دون فهم العلاقات التصميمية ومتطلبات المستخدم والبيئة المحيطة.
كما شهدت الورشة تفاعلاً من الطلبة من خلال طرح الأسئلة والمناقشات المتعلقة بآليات تطوير الفكر التصميمي وتنمية القدرات الإبداعية في المجال المعماري.
ويأتي تنظيم هذه الورشة ضمن سعي القسم إلى تعزيز الجانب المعرفي والمهاري لدى الطلبة، وتنمية قدراتهم الفكرية والإبداعية بما ينسجم مع متطلبات التعليم المعماري الحديث.