• الرئيسية
  • الأخبار
  • حول
    • حول الكلية
    • كلمة العميد
    • مجلس الكلية
    • الهيكل التنظيمي
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الدورات والورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • الخدمات الإلكترونية
  • English
default image

اليوم العالمي للوقاية من الانتحار ألامل يبدأ بمحادثة

31/10/2026
  مشاركة :          
  147

إعدادالبروفسورة الدكتورة ثناء بهاء الدين عبدالله في كل عام، وفي العاشر من سبتمبر، يقف العالم متحداً لإحياء اليوم العالمي للوقاية من الانتحار. هذا اليوم ليس مجرد مناسبة في التقويم، بل هو نداء عالمي للتذكير بأن الانتحار مشكلة صحية عامة كبرى، والأهم من ذلك: أنه يمكن الوقاية منه. تم إطلاق هذا اليوم عام 2003 بمبادرة من الجمعية الدولية للوقاية من الانتحار (IASP) وبالتعاون مع منظمة الصحة العالمية (WHO)، بهدف رفع الوعي المجتمعي، والحد من الوصمة المحيطة بالحديث عن الانتحار، وتقديم الدعم النفسي لمن تراوده أفكار انتحارية. خصصت منظمة الصحة العالمية موضوعاً يمتد لثلاث سنوات (2024-2026) تحت عنوان "تغيير السرد حول الانتحار" (Changing the Narrative on Suicide)، مع دعوة واضحة للعمل: "لنبدأ المحادثة" (Start the Conversation). ونعني بـ "تغيير السرد" الانتقال من ثقافة الصمت والوصمة والأحكام المسبقة، إلى ثقافة الانفتاح والتعاطف والفهم والدعم. الهدف هو تهيئة الظروف التي تسمح للشخص الذي يعاني بأن يتحدث عن مشاعره دون خوف من الحكم عليه، وأن يطلب المساعدة. أرقام وحقائق لا يمكن تجاهلها لفهم حجم المشكلة، إليك أبرز الإحصاءات العالمية المحدثة: · حجم المأساة: يفقد أكثر من 720,000 شخص حياتهم بسبب الانتحار سنوياً حول العالم. تشير تقديرات أحدث إلى أن العدد قد يصل إلى 727,000 سنوياً. · وتيرة مأساوية: هذا يعني وفاة شخص واحد كل 43 ثانية تقريباً. · الفئة العمرية الأكثر تضرراً: الانتحار هو ثالث سبب رئيسي للوفاة بين الشباب في الفئة العمرية 15-29 عاماً على مستوى العالم. · "جبل الجليد" الخفي: مقابل كل حالة وفاة بانتحار، هناك ما يقدر بـ 20 محاولة انتحار أو أكثر. · الفجوة الاقتصادية: 73% من حالات الانتحار تحدث في البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط. · الفارق بين الجنسين: معدلات الانتحار بين الرجال أعلى بشكل ملحوظ من النساء في معظم أنحاء العالم. ففي بعض الدول، قد تصل النسبة إلى أربعة أضعاف أو أكثر (مثلما تشير بيانات مولدوفا لعام 2025: 216 حالة بين الرجال مقابل 49 بين النساء). لماذا ينتحر الناس؟ فهم عوامل الخطر: الانتحار ظاهرة معقدة، ولا يحدث أبداً بسبب عامل واحد. بل هو نتيجة تفاعل مجموعة من العوامل النفسية والاجتماعية والبيولوجية. من أهم عوامل الخطر: · الاضطرابات النفسية: خاصة الاكتئاب، واضطرابات القلق، والفصام، وتعاطي الكحول والمخدرات. · التجارب الحياتية الصادمة: مثل التعرض للعنف (بما في ذلك الاعتداء الجنسي)، أو فقدان شخص عزيز، أو التنمر، أو الأزمات المالية الحادة، أو المشاكل القانونية. · العزلة الاجتماعية: الانسحاب من العلاقات الأسرية والاجتماعية، وغياب شبكة الدعم. · الألم المزمن والمرض العضوي: المعاناة من أمراض مزمنة أو آلام مستعصية. · الوصول إلى وسائل الانتحار: سهولة الحصول على وسائل عالية الفتك (مثل بعض الأدوية أو المبيدات أو الأسلحة) يزيد من خطر إتمام الفعل في لحظة الأزمة. · محاولة سابقة: وجود محاولة انتحار سابقة هو من أقوى مؤشرات الخطر المستقبلي. إشارات التحذير: متى نقلق؟ لا يمكن التنبؤ بكل حالة، لكن هناك علامات تحذيرية تستدعي الانتباه والتدخل اللطيف. تشمل هذه العلامات: · تغيرات حادة في المزاج أو سلوك غير معتاد. · انسحاب اجتماعي واضح من العائلة والأصدقاء. · التحدث عن الموت أو التعبير عن الشعور بأن الحياة لا تستحق العيش، مثل قول "أتمنى لو لم أكن موجوداً" أو "لا أحد سيهتم إن رحلت". · الشعور باليأس أو انعدام القيمة أو الشعور بأنهم عبء على الآخرين. · البحث عن طرق لإيذاء النفس، أو توديع الآخرين، أو التخلص من الأشياء الثمينة. · زيادة تعاطي المخدرات أو الكحول، أو سلوكيات متهورة. هناك نقطة جوهرية: السؤال المباشر "هل تفكر في إيذاء نفسك؟" لا يزرع الفكرة في عقل الشخص، بل على العكس، غالباً ما يخفف من حدة التوتر ويمنحه شعوراً بأنه مفهوم ومسموع. استراتيجيات فعالة ومدعومة للوقاية من الانتحار: الوقاية ممكنة، وهي مسؤولية جماعية. توصي منظمة الصحة العالمية بأربع استراتيجيات رئيسة أثبتت فعاليتها: الحد من الوصول إلى وسائل الانتحار: مثل تقييد الحصول على المبيدات السامة والأسلحة، أو وضع حواجز في الأماكن عالية الخطورة. التعامل المسؤول مع الإعلام: تدريب الصحفيين على كيفية تغطية أخبار الانتحار بشكل لا يزيد من المخاطر (تجنب التفاصيل الحسية، وتجنب تضخيم الحادثة). تنمية المهارات الحياتية لدى الشباب: تعزيز المهارات الاجتماعية والعاطفية، وحل المشكلات، والمرونة النفسية في المدارس. التحديد المبكر والتدخل: تدريب العاملين الصحيين وغيرهم من "حراس البوابة" (مثل المعلمين، رجال الدين، رجال الشرطة) على التعرف على الأشخاص المعرضين للخطر، وتقييمهم، وإدارتهم ومتابعتهم. ما دورك أنت: كيف تكون "حارس بوابة"؟ لا تحتاج أن تكون أخصائياً نفسياً لتحدث فرقاً. إليك ما يمكنك فعله: · كن فضولياً ومتعاطفاً: إذا لاحظت تغيراً مقلقاً على شخص ما، ابحث عن وقت هادئ وتحدث معه. اسأله بصراحة: "كيف حالك حقاً؟"، "لاحظت أنك تبدو منسحباً، هل تريد التحدث؟". · استمع دون حكم: لا تقلل من مشاعره ولا تقدم حلولاً سريعة. أحياناً يكون الاستماع التعاطفي بحد ذاته منقذاً للحياة. · شجعه على طلب المساعدة: اقترح عليه التحدث مع طبيب أو أخصائي صحة نفسية. اعرض عليه مساعدته في تحديد موعد أو مرافقته. · في حالة الخطر المباشر: إذا كان الشخص في خطر فوري، لا تتركه وحيداً، واتصل بالطوارئ أو بخط المساعدة في الأزمات النفسية في بلدك فوراً. في الختام أوجه رسالة مباشرة لأي شخص قد يكون في حالة ضيق: · أنت لست وحدك. الكثيرون مروا بما تمر به ووجدوا طريقاً للخروج. · ما تشعر به ليس ضعفاً. إنه علامة على ألم عميق، والألم قابل للعلاج. · الأفكار الانتحارية ليست حكماً نهائياً. هي أعراض لأزمة يمكن تجاوزها. كثيرون نجوا من محاولات انتحار وعبّروا لاحقاً عن امتنانهم لأنهم لم يموتوا. · التحدث عن الأمر يساعد. كسر الصمت هو الخطوة الأولى نحو الشفاء. إن اليوم العالمي للوقاية من الانتحار يذكرنا بأن كل حياة لها قيمة لا تُقدّر. من خلال تغيير طريقة حديثنا، وكسر حاجز الصمت، والبدء بمحادثة متعاطفة، يمكننا أن نصنع عالماً يكون فيه طلب المساعدة علامة قوة، وليس وصمة عار. الأمل يبدأ بمحادثة .

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

الدورات والورش

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025

  • إعدادات إمكانية الوصول