اعداد البروفسورة الدكتورة ثناء بهاء الدين عبدالله
في كل عام، وتحديداً في 5 أكتوبر، يحتفل العالم باليوم العالمي للمعلم تكريماً لجهودهم وعطاءاتهم المستمرة.
ويعود الاحتفال باليوم العالمي للمعلم إلى عام 1994، حينما أعلنت منظمة اليونسكو (بالتعاون مع منظمة العمل الدولية) هذا اليوم لإحياء ذكرى توقيع توصية عام 1966 المشتركة، والتي وضعت معايير دولية حول:
حقوق المعلمين ومسؤولياتهم.
وظروف التعليم والتعلم حول العالم.
وأهمية التنمية المهنية والتطوير المستمر للمعلم.
ولم يعد دور المعلم في العصر الحديثة يقتصر على تلقين المعرفة، بل تحول في ظل العصر الرقمي والتطوير المستمر إلى:
موجه وميسّر: يتجاوز مجرد نقل المعلومة إلى تعليم كيفية التفكير النقدي وتحليل البيانات.
مربٍ ومُلهِم: يغرس القيم الإنسانية ويدعم مهارات التواصل والتفكير الإبداعي لدى الطلاب.
مواكب للتطور: يدمج الأدوات الرقمية والحديثة لخدمة العملية التعليمية وتسهيل الفهم.
وفي الختام، كلمة موجهة لكل معلم ومعلمة: إن الأثر الذي تتركونه في عقول وقلوب طلابكم هو الاستثمار الحقيقي لمستقبل المجتمعات. شكراً لصبركم وعطائكم الدائم، وكل عام وأنتم بخير.
#كلية_التربية #جامعة_المستقبل