• الرئيسية
  • الأخبار
  • حول
    • حول الكلية
    • كلمة العميد
    • مجلس الكلية
    • الهيكل التنظيمي
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • الخدمات الإلكترونية
  • English
default image default image default image default image
default image
default image
default image
default image

كلية التربية في جامعة المستقبل تقيم ورشة تثقيفية توعوية بعنوان "اليوم العالمي للأسرة.. نبض المجتمع ومستقبله"

19/05/2026
  مشاركة :          
  323

برعاية السيد عميد الكلية الاستاذ المساعد الدكتور أحمد روضان سلمان المحترم وبإشراف مسؤول وحدة شؤون المرأة في الكلية الاستاذ الدكتورة ثناء بهاء الدين أُقيمت ورشة تثقيفية توعوية عن اليوم العالمي للأسرة والذي يصادف في 15 مايو ، شارك فيها كل من الاستاذ المساعد الدكتور أحمد روضان، والاستاذ الدكتورة ثناء بهاء الدين والمدرس المساعد شدن صلاح شبر ، إذ تحدثوا عن هذه المناسبة التي أقرتها الأمم المتحدة منذ عام 1994 والتي خصصت الأمم المتحدة يوماً للأسرة. لأن الأسرة هي اللبنة الأولى في بناء أي مجتمع؛ فإذا صلحت الأسرة صلح المجتمع كله، وإذا فسدت فسدت الأخلاق والمستقبل. وخصص هذا اليوم الدولي للأسر، بهدف: · زيادة الوعي بدور الأسرة في المجتمعات. · تسليط الضوء على التحديات التي تواجه الأسر (كالفقر، التفكك، العنف). · تشجيع الحكومات والمجتمع على دعم الاستقرار الأسري. و الرسالة الأساسية الواضحة والمباشرة الموجهة لليوم العالمي للأسرة: "الأسرة القوية = مجتمع قوي" هذا اليوم ليس مجرد احتفال عابر، بل هو فرصة لنتأمل جميعاً: · هل نعطي أسرنا وقتاً كافياً؟ · هل نحميها من ضغوط الحياة والتكنولوجيا السلبية؟ · هل ندعم روابط الحب والاحترام بداخلها؟ وتم ذكر بعض من النماذج البسيطة للأسرة الناجحة وهي: · الأسرة المتعاونة: كل فرد له دور (أب يعمل، أم ترعى وتخطط، أبناء يدرسون ويساعدون في المنزل). · الأسرة المتحاورة: أفرادها يتحدثون مع بعض، لا يختبئون خلف الهواتف. · الأسرة المتسامحة: تعرف كيف تسامح وتعتذر، ولا تسمح للخلافات الصغيرة أن تكبر. وتم الإشارة إلى أبرز التهديدات التي تواجه الأسرة في وقتنا الحاضر وهي: · الانشغال الرقمي: كل فرد في غرفته مع هاتفه. · ضغوط الحياة الاقتصادية: الأب يعمل عملين، والأم مرهقة، فيفوت وقت التواصل. · تغيير القيم: ضعف الاحترام بين أفراد الأسرة أحياناً. · غياب القدوة الصالحة داخل البيت. والاحتفال بهذا اليوم لايحتاج إلى حفلات كبيرة أو هدايا باهظة، بل يمكننا: · وجبة جماعية بدون شاشات. · جلسة حوارية يشارك فيها الصغير قبل الكبير. · إنجاز مشترك كزراعة نبتة، أو عمل لوحة عائلية. · زيارة الأرحام من أجداد وأعمام وأخوال. · إعداد شجرة العائلة ليشعر الأطفال بانتمائهم. وفي الختام ... رسالة موجهة لكل الحاضرين: اليوم العالمي للأسرة يذكرنا بأن السعادة الحقيقية ليست في المال أو الشهرة، بل في دفء البيت وابتسامة الأم وكلمة الأب وضحكة الإخوة. فلنبدأ بتغيير صغير اليوم: نطفئ الهواتف ونتحدث، نعانق أبناءنا، نطلب السماح ممن أخطأنا بحقه. إن الأسرة ليست مجرد أسماء في شجرة العائلة، إنها أول مدرسة، وأول حب، وأول وطن. دعوة لنا جميعاً: "15 مايو.. يوم الأسرة.. فلنصلح بيتاً نراه". وقد حضر الورشة عدد من تدريسيي وإداريي الكلية . وذلك في الساعة العاشرة صباحا في مقر الكلية الطابق الارضي البناية الإنسانية. و يقع هذا النشاط ضمن الاستراتيجية الوطنية للمرأة العراقية لعام 2026 المحور الرابع :التطوير الاجتماعي للمرأة العراقيةـ ركيزة الوقاية والحماية. كما يصب هذا النشاط ضمن الهدف الثالث للتنمية الاستدامة الصحة الجيدة والرفاه . والهدف الرابع التعليم الجيد.#كلية_التربية #جامعة_المستقبل

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025

  • إعدادات إمكانية الوصول