جامعة المستقبال: تنمية مستقبل أكثر خضرة في العراق تواصل جامعة المستقبال (UOMUS) ريادتها في الحفاظ على البيئة من خلال توسيع مشاتل النباتات المتخصصة، ودعمها المباشر لأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة (SDGS) والمبادرات الخضراء الوطنية في العراق.
حت إشراف القسم الزراعي، حولت الجامعة حرمها الجامعي إلى مركز للتنوع البيولوجي. تشمل أبرز ما يلي:
الحفاظ على التنوع البيولوجي: زراعة آلاف الأنواع النباتية، بما في ذلك تكاثر النباتات النادرة لحماية التراث الطبيعي للعراق.
الحرم الصديق للبيئة: توسيع المساحات الخضراء بشكل كبير لتحسين جودة الهواء وتوفير بيئة مستدامة للطلاب وأعضاء هيئة التدريس.
القيادة في الاستدامة: تعزز هذه الجهود تصنيف الجامعة من الدرجة الأولى بين الجامعات العراقية الخاصة في مقاييس الاستدامة العالمية مثل الا
.GreenMetric
ن خلال دمج الجمال البيئي مع البحث العلمي، لم تعد جامعة المستقب جرد مكان للتعلم-بل هي مختبر حي لمستقبل مستدام.
أعلن السيد رئيس جامعة المستقبل، الأستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي، عن انطلاق الامتحانات النهائية للدور الأول للعام الدراسي (2025-2026) للدراستين الصباحية والمسائية. ومع ساعات الصباح الأولى من يوم السبت الموافق 9 أيار 2026، باشرت كافة الكليات والأقسام العلمية باستقبال الطلبة لتأدية اختباراتهم وفق الجداول الزمنية والضوابط المعتمدة.
وفي إطار الحرص على توفير الأجواء الامتحانية المثالية، أجرى سيادته جولات تفقدية واسعة شملت القاعات الامتحانية واللجان المختصة في عموم الجامعة. وقد رافقه في هذه الجولة كل من السيد المساعد العلمي، الأستاذ المساعد الدكتور عباس الباوي.و السيد المشرف العلمي الأكاديمي، الأستاذ الدكتور مظفر الزهيري و عدد من السادة عمداء الكليات والمشرفين على سير العملية الامتحانية.
اطلع السيد رئيس الجامعة خلال جولته على طبيعة الأسئلة ومدى مطابقتها للمناهج الدراسية، مستفسراً من الطلبة عن احتياجاتهم والخدمات اللوجستية المتوفرة في القاعات. وأشاد الدكتور حسن شاكر مجدي بالجهود الكبيرة التي تبذلها اللجان الامتحانية والكوادر التدريسية والإدارية في تنظيم وإدارة الامتحانات بدقة وعالية، مؤكداً أن الجامعة سخرت كافة إمكاناتها التقنية والبشرية لضمان رصانة الاختبارات وسيرها بانسيابية تامة.
يُذكر أن جامعة المستقبل تواصل التزامها بتطبيق معايير الجودة الأكاديمية والتحول الرقمي، بما يعزز من مكانتها الرائدة في التعليم العالي والبحث العلمي.
تواصل شعبة الوثائق و الخريجين في جامعة المستقبل تقديم خدماتها الإدارية والأكاديمية بشكل يومي، طيلة أيام الأسبوع من الساعة الثامنة صباحًا حتى الثانية ظهرًا، داخل الحرم الجامعي، عبر استقبال طلبات الخريجين الخاصة بإصدار الوثائق الرسمية والتأييدات المختلفة.
ويأتي استمرار هذه الخدمات في إطار حرص الجامعة على دعم خريجيها وتسهيل متطلباتهم العلمية والمهنية، بما يشمل معاملات التوظيف، والدراسات العليا، والإجراءات الرسمية، ضمن منظومة عمل مؤسسية تعتمد الدقة والسرعة والانسيابية في إنجاز المعاملات.
وتسعى الشعبة إلى توفير بيئة خدمية متكاملة تضمن تقليل وقت الانتظار ورفع كفاءة الأداء، بما ينسجم مع استراتيجية جامعة المستقبل في تعزيز جودة الخدمات الإدارية وتطبيق أفضل معايير الأداء المؤسسي.
ويتزامن هذا الدور الخدمي مع الحضور الأكاديمي المتقدم الذي حققته جامعة المستقبل في عدد من التصنيفات العالمية، وفي مقدمتها تصنيف Webometrics، فضلاً عن مشاركاتها الفاعلة في مؤشرات الجودة والاعتماد الأكاديمي، الأمر الذي يعكس مكانتها المتنامية محليًا ودوليًا.
وأكدت الجامعة أن هذه الجهود تمثل جزءًا من رؤيتها الشاملة في دعم الطلبة والخريجين، وتعزيز قيمة الشهادة الجامعية، وترسيخ مكانتها كمؤسسة أكاديمية رائدة في التعليم العالي والبحث العلمي.
جامعة المستقبل… الجامعة الأولى في العراق
في الأول من مايو من كل عام، يحتفي العالم بعيد العمال بوصفه محطة مفصلية لتكريس الاعتراف بالدور الاستراتيجي الذي تضطلع به القوى العاملة في دفع عجلة التنمية. ويأتي هذا الحدث في توقيت تتزايد فيه التحديات الاقتصادية والتحولات التكنولوجية، ليؤكد من جديد على مركزية الإنسان العامل في معادلة الإنتاج. ويشمل الاحتفاء مختلف الدول والقطاعات، عبر فعاليات رسمية ومجتمعية تهدف إلى إبراز منجزات العمال، والدفاع عن حقوقهم، وتعزيز مكتسباتهم المهنية.
يتزامن عيد العمال هذا العام مع حراك واسع على المستويين الرسمي والمهني، حيث تُنظم مؤتمرات وندوات متخصصة تناقش مستقبل العمل في ظل التحولات الرقمية المتسارعة. وتُسلط هذه الفعاليات الضوء على قضايا جوهرية، في مقدمتها تحسين بيئة العمل، وضمان معايير السلامة المهنية، وتعزيز العدالة الوظيفية.
كما تُبرز المناسبة حجم التحديات التي تواجه العمال، بدءًا من ضغوط سوق العمل، وصولًا إلى الحاجة الملحّة لاكتساب مهارات جديدة تتلاءم مع متطلبات الاقتصاد الحديث. وفي هذا الإطار، تؤكد الجهات المختصة التزامها بتطوير التشريعات العمالية، وتفعيل آليات الحماية الاجتماعية، بما يكفل صون كرامة العامل وتحقيق الاستقرار المهني.
وعلى صعيد آخر، يُنظر إلى عيد العمال كمنصة لإعادة تفعيل الحوار الاجتماعي بين أطراف الإنتاج، بما يعزز الشراكة الحقيقية، ويضمن توزيعًا أكثر عدالة لثمار التنمية. كما تُستعرض خلال هذه المناسبة نماذج ناجحة لعمال أسهموا بجهودهم في تحقيق إنجازات نوعية، ما يعكس القيمة الحقيقية للعمل كركيزة أساسية للنهوض بالمجتمعات.
ختامًا، يرسّخ عيد العمال حضوره كرمز للنضال المشروع من أجل الحقوق، وكمنصة لتجديد الالتزام بتحسين أوضاع العمال وتمكينهم. ويبعث هذا اليوم برسالة واضحة مفادها أن التنمية المستدامة لا يمكن أن تتحقق إلا بتمكين الإنسان العامل، وصون كرامته، وضمان مشاركته الفاعلة في صياغة مستقبل أكثر عدالة واستقرارًا.
طلاب جامعة المنتخب يبدأون التدريب في ALKU، تركيا
مدفوعين برؤية للانفتاح الأكاديمي الدولي، أطلق طلاب جامعة المنتخب رسميا برنامجهم التدريبي المشترك في جامعة ألانيا علاء الدين كيكوبات (ALKU) في تركيا.
بدأ اليوم الأول باستقبال رسمي من قبل رئيس جامعة ALKU، البروفيسور الدكتور كينان أحمد تركدوغان، الذي رحب بوفد المستقبال، الذي ضم الدكتور أمير نجاه، السيد مصطفى حسين محمد، والسيد علي مزهر. نقل الوفد تحيات رئيس جامعة المستقبال، البروفيسور الدكتور حسن شاكر مجدي، مؤكدا أهمية هذه الشراكة الاستراتيجية في تعزيز البحث العلمي والمهارات العملية.
أبرز المحطات في اليوم الأول:
• جولة شاملة في الحرم الجامعي: بقيادة البروفيسور الدكتور ألبتكين (رئيس قسم هندسة الطائرات) والدكتورة ليلى أكبولات، استكشف الطلاب مختبرات ومرافق متطورة في كليات الطب والعلوم والهندسة.
• الاستدامة في التطبيق: زيارة متخصصة إلى مركز إنتاج الطاقة الشمسية، تعكس التزاما مشتركا بأهداف الطاقة المتجددة والتنمية المستدامة.
• تبادل المعرفة: جلسة تفاعلية بين الطلاب العراقيين والأتراك لتبادل الخبرات عبر مختلف التخصصات الأكاديمية، وبناء جسور للتواصل الثقافي والعلمي عبر الحدود.
هذا البرنامج أكثر من مجرد تدريب؛ إنه التزام بإعداد طلابنا لسوق العمل العالمية من خلال التعاون الدولي على مستوى عال.
أطلقت شعبة الوثائق والخريجين مبادرة إحصائية ضمن أسبوع الاستدامة في جامعة المستقبل
يوم الاثنين الموافق 13/4/2026، مبادرة توعوية ضمن فعاليات أسبوع الاستدامة المقام للفترة من 12 إلى 16 نيسان 2026، تمثلت بتوزيع كراس إحصائي شامل داخل الحرم الجامعي، بهدف عرض بيانات دقيقة عن أعداد خريجي الجامعة وتخصصاتهم.
وجاءت هذه المبادرة لتعزيز توظيف البيانات في دعم التخطيط الأكاديمي والارتقاء بمستوى الوعي المؤسسي، حيث استهدفت طلبة الجامعة ومنتسبيها والزوار، عبر تقديم مؤشرات رقمية تسلط الضوء على مخرجات التعليم العالي ودورها في تلبية متطلبات سوق العمل.
وتضمنت الإحصائيات عرض نسب الخريجين بحسب التخصصات، إذ بلغت نسبة خريجي المجموعة الطبية والمهن الصحية نحو 44%، فيما شكلت التخصصات الهندسية قرابة 21%، وبلغت نسبة خريجي كلية القانون 13%، مقابل 6% لكلية التربية البدنية وعلوم الرياضة، بما يعكس تنوع البرامج الأكاديمية في الجامعة.
كما أظهرت البيانات نمواً متسارعاً في أعداد الخريجين خلال السنوات الماضية، تجاوزت نسبته 5000%، نتيجة التطور في البنية التحتية والبرامج التعليمية والكوادر الأكاديمية.
وأكدت الشعبة أن هذه المبادرة تسهم في دعم أهداف التنمية المستدامة، ولاسيما الهدف الرابع (التعليم الجيد) والهدف السادس عشر (السلام والعدل وبناء المؤسسات)، من خلال توفير بيانات دقيقة تسهم في تحسين جودة المخرجات التعليمية.
وتأتي هذه المشاركة ضمن جهود جامعة المستقبل في ترسيخ ثقافة الاستدامة وتعزيز دورها في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على خدمة المجتمع.
جامعة المستقبل… الجامعة الأولى في العراق
شارك السيد رئيس جامعة المستقبل، الأستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي في الوفد الوزاري رفيع المستوى الذي زار جمهورية مصر العربية برئاسة السيد وكيل وزير التعليم العالي والبحث العلمي لشؤون البحث العلمي، الأستاذ الدكتور حيدر عبد ضهد وذلك لتعزيز أطر التعاون الأكاديمي المشترك بين البلدين الشقيقين و تفعيل الشراكات العلمية
تركزت الزيارة على تفعيل مذكرات التفاهم والارتقاء بمستوى البحث العلمي، حيث شملت الجولة محطات استراتيجية هامة ، مع جامعة الأزهر الشريف ، حيث التقى الوفد برئاسة جامعة الأزهر، لبحث سبل التكامل في المجالات العلمية والبحثية وتبادل الخبرات الأكاديمية بما يخدم المسيرة التعليمية في كلا البلدين.
تضمنت الزيارة متابعة دقيقة لبرامج (( الدراسات العليا المشتركة )) مع جامعة المنصورة، حيث تم الإشادة بالتجربة الناجحة بين جامعة المستقبل و المنصورة في تخصص ماجستير قانون المستضاف من جامعة المنصورة في جامعة المستقبل و هي أول تجربة تعاون مثمر و بناء بين البلدين جمهورية مصر العربية و الجمهورية العراقية ….و تم التأكيد على تذليل كافة العقبات أمام الباحثين وتوسيع آفاق التعاون في التخصصات النادرة والحديثة.
كما عقد الوفد اجتماعات موسعة في مقر وزارة التعليم العالي و البحث العلمي في جمهورية مصر العربية لمناقشة آليات الاعتراف المتبادل، وبرامج التوأمة العلمية، ودعم المبادرات التي تهدف إلى رفع تصنيف الجامعات في المستوعبات العالمية.
وفي إطار دعم حركة النشر الدولي، التقى الوفد بالمكتب الإقليمي لمؤسسة السفير ELSEVIER و اطّلع على أحدث تقنيات النشر العلمي بإستخدام الذكاء الاصطناعي AI in Research ، وبحث سبل التعاون لتعزيز حضور الأبحاث العراقية في المحافل الدولية.
كما شملت زيارة الوفد شركة انطلاق لتقنية الاتصالات والمعلومات في جامعة المنصورة وخلال اللقاء، استعرض فريق انطلاق أبرز إنجازاته في التحول الرقمي وتطوير البنية التكنولوجية بالجامعات والمستشفيات، والتي نالت إشادة الوفد لما تمثله من نموذج مصري رائد في دعم التعليم والخدمات الأكاديمية والطبية.
من جانبه، عبر الأستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي عن شكره وتقديره العالي و الدور الكبير الذي يؤديه السيد وكيل الوزير الأستاذ الدكتور حيدر عبد ضهد في قيادة هذا الحراك العلمي، مؤكداً أن تواجد جامعة المستقبل ضمن هذا الوفد يجسد سعيها المستمر لتطبيق معايير الجودة العالمية، وتوفير بيئة تعليمية وبحثية متطورة عبر الشراكة مع المؤسسات المصرية العريقة.
تأتي هذه الزيارة ضمن سلسلة من الخطوات التي تتخذها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي العراقية لتعزيز الانفتاح الدولي وتحقيق التميز في نتاجات البحث العلمي.
عقدت شعبة الوثائق والشهادات والأوامر الجامعية ورشة عمل موسعة بقيادة المهندسة ندى عامر مع قسم تقنيات البصريات، وذلك في إطار التنسيق المشترك والحرص على دقة وسرعة إنجاز متطلبات تخرج الطلبة.
وتناولت الورشة بقيادة المهندسة ندى عامر آلية إصدار أمر التخرج للدفعة الأولى من الدور الأول، مع التأكيد على أهمية متابعة التدريب الصيفي للطلبة، حيث تم التشديد على أن الطالب لا يُعد متخرجًا ما لم يُتم تدريبَه الصيفي ويُقدِّم ما يثبت ذلك.
كما جرت خلال الورشة مناقشة آلية تدقيق أسماء الخريجين ومطابقتها مع بيانات قاعدة التسجيل والشؤون الطلابية، تمهيدًا لإرسالها إلى الوزارة. وتم الاتفاق على وضع سقف زمني محدد لإنجاز جميع متطلبات التخرج، بما ينسجم مع التقويم الجامعي المعتمد.
تهدف هذه الخطوة إلى ضمان دقة البيانات وسرعة إنجاز الإجراءات الإدارية المتعلقة بتخرج الطلبة، بما يضمن حقوقهم ويوفر الوقت والجهد على الجميع.