العربية | English

اخبار

5 أيلول 2026

مركز بحوث الطاقة في جامعة المستقبل يطلق حزمة بيانات مناخية موسعة: قراءات تصل إلى 49° مئوية تفتح آفاقاً جديدة لدعم البحث العلمي

أعلن مركز بحوث الطاقة في جامعة المستقبل عن توسيع مستودعاته البيئية وإتاحة حزمة شاملة ومحدثة من قراءاته المناخية المتقدمة المستخرجة من محطاته الرقمية المتطورة. وتأتي هذه الخطوة لتضع بين أيدي الباحثين، والمؤسسات الأكاديمية، وعلماء البيئة محلياً ودولياً قاعدة بيانات دقيقة لرصد وتوثيق التحولات المناخية المعاصرة. وتكشف المؤشرات الحالية للمنظومة عن رصد تباينات جوية حادة؛ حيث تشير التوقعات الجوية والخرائط الساعية إلى موجة حرارة شديدة تسجل فيها القراءات العظمى ذروتها عند 49° مئوية، مع تراجع الصغرى إلى 31° مئوية، وسط أجواء صحوة تماماً ونسبة هطول للأمطار تستقر عند 0%. وفي المقابل، تتبع المركز حركة الرياح السطحية بدقة عبر مخططات الرصد المستمر مبيناً سرعات تتراوح ما بين 10 إلى 25 كم/ساعة مع توثيق الهبات الفجائية النشطة (Gust). وبموازاة ذلك، تستعرض البيانات التراكمية طويلة المدى للمركز متوسطات دقيقة للفترات الانتقالية سجلت خلالها معدلات الحرارة العامة 26.5° مئوية، ونقطة الندى 9.5° مئوية، ومؤشر الشعور بالحرارة 25.9° مئوية، مع رطوبة نسبية بلغت 38.9%.وتكمن الأهمية البالغة لإتاحة هذه القراءات التفصيلية للمجتمع الأكاديمي في كونها تشكل ركيزة أساسية لدعم وتطوير البحث العلمي المتخصص بعدة مجالات استراتيجية؛ إذ توفر هذه البيانات للمتخصصين مراجع واقعية وعالية الدقة لإنشاء نماذج دقيقة للتنبؤ بالمناخ الإقليمي وتأثيرات الاحتباس الحراري، ودراسة ظاهرة "الجزر الحرارية الحضرية" في المدن. علاوة على ذلك، تلعب هذه الإحصاءات دوراً محورياً في أبحاث الطاقة المستدامة، حيث تتيح للعلماء دراسة مدى كفاءة واستقرارية ألواح الطاقة الشمسية ومحطات الطاقة المتجددة عند تشغيلها تحت ظروف درجات الحرارة المتطرفة والانخفاض الحاد في الرطوبة. ومن خلال هذا الإسهام المعرفي، تؤكد جامعة المستقبل التزامها الراسخ بتفعيل دورها الريادي في خدمة أهداف التنمية المستدامة (SDGs)، وتمكين الباحثين والطلبة من قيادة مشاريع ابتكارية وحلول تطبيقية تعزز من مرونة البيئة المجتمعية والصحية في مواجهة التغيرات المناخية المتسارعة.

5 أيلول 2026

مركز المستقبل لبحوث الطاقة في جامعة المستقبل يستعرض عينات من بياناته المناخية الشاملة ويعلن إتاحتها لدعم البحث العلمي

سلط مركز المستقبل لبحوث الطاقة في جامعة المستقبل الضوء على عينة من بياناته الأرصادية المتقدمة، معلناً عن فتح مستودعات الرصد الشاملة التابعة له أمام الباحثين المستقلين، والمؤسسات الأكاديمية، وعلماء البيئة من مختلف أنحاء العالم. وتظهر عينة مرجعية تم استخراجها مؤخراً من شبكة الرصد الخاصة بالمركز القدرات العالية للمنظومة في توثيق القراءات بدقة متناهية؛ حيث سجلت المؤشرات ارتفاعاً في درجات الحرارة لتبلغ 45.3° مئوية بالتزامن مع انخفاض حاد في مستويات الرطوبة النسبية لتصل إلى 9%، وضغط جوي مستقر عند 1012.4 هكتوباسكال. وفي الوقت ذاته، رصدت أجهزة قياس الرياح المتخصصة في المركز سرعة سكون بلغت 0.0 م/ث، ضمن سلسلة بيانات أوسع توثق هبات رياح قصوى تصل إلى 7.1 م/ث.وبعيداً عن المؤشرات الثابتة، تتبع المنظومة بشكل مستمر المتغيرات المناخية التفاعلية والمعقدة، بما في ذلك التذبذبات الدقيقة لنقاط الندى، ومؤشرات الشعور بالحرارة، ودورات الرطوبة المحيطة. وتأتي هذه الخطوة امتداداً لإسهامات جامعة المستقبل المستمرة في تعزيز أهداف التنمية المستدامة ودعم الابتكار العلمي؛ إذ لا يقتصر دور الجامعة على رصد البيانات فحسب، بل يمتد إلى استثمار بنيتها التحتية المتقدمة ومختبراتها البحثية لإيجاد حلول تطبيقية للتحديات البيئية والمناخية الحالية. ومن خلال ريادتها وتصدرها للمراكز الأولى في تصنيفات الاستدامة العالمية، تؤكد الجامعة التزامها الراسخ ببناء شراكات معرفية وثيقة مع المؤسسات البحثية، وتمكين الطلبة والباحثين من قيادة مشاريع مبتكرة في مجالات الطاقة المتجددة، والحد من الانبعاثات الكربونية، بما يخدم المجتمع ويحقق رؤية بيئية مستدامة.

5 أيلول 2026

مركز بحوث الطاقة في جامعة المستقبل يعلن نتائج رصد جودة الهواء والمؤشرات المناخية ويؤكد دورها الاستراتيجي في الاستدامة

أصدر مركز بحوث الطاقة في جامعة المستقبل تقريراً شاملاً يستعرض نتائج منظومته البيئية المتطورة ومحطات الرصد التابعة له، حيث أظهرت البيانات المسجلة عند الساعة الحادية عشرة صباحاً استقرار المؤشر العام لسلامة جودة الهواء عند 92 AQI+ US، وهو ما يضع جودة الهواء في المنطقة ضمن النطاق "المعتدل" والآمن لعموم المواطنين. وبحسب القراءات التحليلية للمركز، فقد ترافق هذا الاستقرار البيئي مع أجواء صيفية حارة تمثلت في تسجيل درجة حرارة بلغت 44.5° مئوية، مدفوعة بانخفاض ملحوظ في مستويات الرطوبة النسبية التي تراجعت إلى حدود 20.0%، وضغط جوي عند 997.9 ميلي بار. كما بيّن التقرير الساعي للمنظومة رصداً دقيقاً لحركة الجسيمات العالقة والملوثات على مدار اليوم؛ إذ شهدت الأجواء تذبذباً طبيعياً سجّل أعلى مستوياته في فترة بعد الظهر وتحديداً بين الساعتين الثالثة والخامسة عصراً قبل أن تنخفض المؤشرات تدريجياً لتعود إلى مستوياتها المستقرة والآمنة مع الفترات المسائية والصباح الباكر.وتكمن أهمية هذه القراءات المستمرة الصادرة عن منصات مراقبة جامعة المستقبل في مركز بحوث الطاقة في دورها المحوري كأداة بحثية وتوعوية متكاملة؛ إذ تسهم في توفير قاعدة بيانات دقيقة ومحدثة تدعم دراسات تلوث الهواء والتغير المناخي، وربط التحولات البيئية بكفاءة أنظمة الطاقة المتجددة. كما تتيح هذه البيانات للمجتمع الأكاديمي والمحلي استباق المخاطر الصحية الناتجة عن تذبذب الملوثات في أوقات الذروة، فضلاً عن تعزيز دور المركز كمرجع علمي رصين يسهم في اتخاذ القرارات البيئية الصائبة، وتقديم الحلول المستدامة التي تدعم جهود الحفاظ على الصحة العامة والتنمية البيئية المستدامة في المنطقة.

24 آب 2026

بمشاركة مدير المركز.. وفد من جامعة المستقبل ومركزها لبحوث الطاقة يبحث سبل التعاون المشترك مع قسم التعليم المهني وإعداديات بابل المهنية

إليك إكمال وتنسيق الخبر بأسلوب صحفي متميز، مع التأكيد على مشاركة وإشراف مدير المركز الأستاذ الدكتور سلوان عبيد وحيد ومناسبته للنشر في موقع مركز المستقبل لبحوث الطاقة في إطار تعزيز التعاون العلمي والتطبيقي بين المؤسسات الأكاديمية والتربوية، وبمشاركة مدير مركز المستقبل لبحوث الطاقة الأستاذ الدكتور سلوان عبيد وحيد، قام وفدٌ مشترك من جامعة المستقبل يضم ممثلين عن المركز والكلية التقنية الهندسية بزيارة ميدانية إلى قسم التعليم المهني في محافظة بابل. وهدفت الزيارة إلى فتح آفاق التعاون الأكاديمي والتقني المشترك، وبحث آليات تبادل الخبرات الفنية، ودعم المشاريع العلمية والتقنية التطبيقية التي تخدم قطاع الطاقة المستدامة والتعليم المهني في المحافظة. وشملت الجولة زيارة إحدى المدارس المهنية في بابل برفقة الدكتورة أنوار قاسم سعيد، مسؤولة الشعبة الفنية والعلمية في قسم التعليم المهني؛ حيث اطلع الوفد على واقع الورش الفنية والمعامل التدريبية، وجرى بحث إمكانية تنظيم ورش عمل مشتركة وبرامج تدريبية متخصصة تهدف إلى تطوير المهارات العملية للطلبة ومواكبة أحدث المستجدات التكنولوجية. وأكد الأستاذ الدكتور سلوان عبيد وحيد خلال الزيارة على أجهزة المركز والجامعة للتعاون التام في تقديم الدعم الفني والاستشاري للتخصصات المهنية والهندسية، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تعكس التزام جامعة المستقبل ومركزها البحثي في خدمة المجتمع المحلي، وتعزيز الشراكة مع القطاعات التربوية والتعليمية للارتقاء بمستوى التعليم التقني والمهني في بابل.

24 آب 2026

بجهود استشارية وإشرافية متخصصة من مركز المستقبل لبحوث الطاقة في جامعة المستقبل، محطة إنجاز جديدة تعكس التزامنا بالتميز والريادة

بجهود استشارية وإشرافية متخصصة من مركز المستقبل لبحوث الطاقة في جامعة المستقبل، نعتز في فريقنا بتسجيل محطة إنجاز جديدة تعكس التزامنا بالتميز والريادة في حلول الطاقة المستدامة. حتى 13 أغسطس 2026، نجحنا في تنفيذ 119 مشروعاً لمنظومات الطاقة الشمسية الكهرومواضوئية، محققين قفزة استثنائية تؤكد تسارع تحول عملائنا نحو الطاقة النظيفة. أبرز مؤشرات أداء مشاريعنا: إجمالي المنظومات المنجزة: 119 مشروعاً إنجازات عام 2025: 29 منظومة إنجازات عام 2026 (حتى 13 أغسطس): 90 منظومة معدل النمو الإيجابي: 210.3% مقارنة بعام 2025 أداء أوج الذروة: 15 منظومة خلال شهر يوليو 2026 المعدل الشهري المستمر لعام 2026: 11.2 منظومة شهرياً تم إنجاز أكثر من 75.6% من إجمالي مشاريعنا خلال عام 2026. هذه النتائج تعبر عن الثقة المتزايدة التي يوليها لنا عملاؤنا، وحرصنا الدائم على تقديم حلول طاقة موثوقة ومصممة بدقة. ولأن اختيار المنظومة المناسبة يبدأ من التخطيط الصحيح، نذكركم بدوام إمكانية الاستفادة من الاستشارات الفنية والهندسية التي يقدمها المركز للوصول إلى أفضل حل طاقوي يناسب احتياجاتكم.

24 آب 2026

من القاعات الدراسية إلى الميدان: جامعة المستقبل ومركزها لبحوث الطاقة يُمكّنان الطلبة من قيادة التحول نحو الطاقة المتجددة في السوق المحلي

في إطار التزامها الأكاديمي والبيئي المستمر بالنهوض بأهداف التنمية المستدامة، تواصل جامعة المستقبل ترسيخ دورها الريادي في ربط المخرجات التعليمية بمتطلبات سوق العمل والنهوض بالمجتمع. وبدعم واستشارات تقنية مباشرة من مركز المستقبل لبحوث الطاقة (MUCE)، نجح طلبة الكليات الهندسية بالجامعة في تحويل العلوم النظرية والتجارب المعملية إلى مشاريع ميدانية واقعية دخلت العمل المباشر في السوق المحلي. حيث تجاوز الطلبة النطاق الأكاديمي التقليدي ليتولوا بأنفسهم أعمال التصميم، التوصيل، والنصب الكامل لمنظومات الطاقة الشمسية الحديثة للقطاعين السكني والتجاري. وشهدت التطبيقات الميدانية تركيب أحدث تقنيات الطاقة المستدامة، والتي شملت مصفوفات الألواح الشمسية ذات الكفاءة العالية، المحولات والعواكس الذكية ، ولوحات الحماية الكهربائية، إضافة إلى بطاريات تخزين الليثيوم المتطورة. وتسهم هذه المنظومات بشكل مباشر في توفير حلول طاقة مستقرة وآمنة للمواطنين، مما يقلل من الانبعاثات الكربونية والاعتماد على المنظومات التقليدية. تأتي هذه المبادرة تجسيداً لرؤية جامعة المستقبل ومركزها البحثي في تحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، ولا سيما الهدف السابع (طاقة نظيفة وبأسعار معقولة)، والهدف الثالث عشر (العمل المناخي)، والهدف الرابع (التعليم الجيد). ومن خلال الاستمرار في رفد السوق بكوادر هندسية تمتلك الخبرة الميدانية المباشرة، تؤكد الجامعة مكانتها كمركز علمي ورائد ناهض بدعم الاقتصاد الأخضر والتنمية المستدامة في العراق.