برعاية السيد رئيس جامعة المستقبل الأستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي، نظّمت شعبة التأهيل والتوظيف والمتابعة في رئاسة الجامعة ملتقى الخريجين الأول لعام 2026 تحت شعار «الخريجون شركاء النجاح وصُنّاع المستقبل»، وذلك في مركز الابتكار وريادة الأعمال ومركز التعليم المستمر بموقع القاضية، بحضور السيد مدير الإشراف العلمي والأكاديمي الأستاذ الدكتور مظفر صادق الزهيري، والسيد عميد كلية التقنيات الهندسية الأستاذ الدكتور أزهر محسن عبد، ومشاركة واسعة من خريجي الجامعة وممثلي المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص، إلى جانب عدد من التدريسيين ومدراء المراكز والأقسام في رئاسة الجامعة.
ويأتي تنظيم الملتقى ضمن جهود شعبة التأهيل والتوظيف والمتابعة الرامية إلى تعزيز التواصل المستدام مع خريجي الجامعة وترسيخ الشراكة الفاعلة معهم، بوصفهم أحد أهم روافد نجاح المؤسسة الأكاديمية، فضلاً عن دعم فرص التعاون والتشبيك المهني مع مختلف مؤسسات سوق العمل.
وأكد الأستاذ الدكتور مظفر صادق الزهيري في كلمته أن خريجي الجامعة يمثلون الامتداد الحقيقي لرسالتها العلمية والأكاديمية، وأن نجاحاتهم المهنية والعلمية تعكس جودة البيئة التعليمية التي توفرها الجامعة، مشيراً إلى حرصها المستمر على دعم الخريجين من خلال برامج التأهيل والتطوير المهني وبناء الشراكات التي تسهم في تعزيز فرصهم الوظيفية وتمكينهم من الإسهام الفاعل في خدمة المجتمع.
وتضمن الملتقى عروضاً تعريفية قدمها ممثلو مؤسسات القطاعين العام والخاص تناولت فرص التعاون والتشغيل والتنمية المهنية، إلى جانب عرض قدمته مديرة شعبة التأهيل والتوظيف والمتابعة الأستاذة الدكتورة إيمان عبد العزيز استعرضت فيه رؤية الجامعة وخططها في مجالات التأهيل والتوظيف وتنمية المهارات بما ينسجم مع متطلبات سوق العمل المتجددة.
كما شهد الملتقى عرض عدد من قصص النجاح الملهمة لخريجي جامعة المستقبل الذين حققوا إنجازات متميزة في مجالاتهم العلمية والمهنية، فضلاً عن استعراض نماذج من الكفاءات الشابة التي انضمت إلى ملاك الجامعة نتيجة تميزها الأكاديمي، بما يعكس اهتمام الجامعة بالاستثمار في طاقات خريجيها واستقطاب الكفاءات الواعدة.
واختُتمت فعاليات الملتقى بجولة تعريفية في مركز الابتكار وريادة الأعمال ومركز التعليم المستمر، اطّلع خلالها المشاركون على الإمكانات والمختبرات والخدمات التي توفرها الجامعة لدعم الابتكار وريادة الأعمال والبحث العلمي وخدمة المجتمع.
وأكدت شعبة التأهيل والتوظيف والمتابعة في ختام الملتقى استمرارها في تطوير برامج التواصل مع الخريجين وتعزيز حضورهم في مختلف المبادرات والأنشطة الجامعية، بما يسهم في بناء شبكة خريجين فاعلة ومستدامة تدعم مسيرة الجامعة وتواكب متطلبات التنمية وسوق العمل
وسعت جامعة المستقبل شبكة شراكاتها الأكاديمية الدولية، إذ وقع السيد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي مذكرة تفاهم مع جامعة ريدنك البريطانية (University of Reading)، بهدف تعزيز التعاون العلمي والبحثي وتطوير فرص التبادل الأكاديمي بين الجامعتين.
وجرت مراسم التوقيع بحضور المستشار الثقافي العراقي في المملكة المتحدة الأستاذ الدكتور قصي الأحمدي، إلى جانب عدد من القيادات الأكاديمية والإدارية في جامعة ريدنك، حيث بحث الجانبان سبل الارتقاء بالتعاون المشترك في المجالات العلمية والبحثية.
وتضمنت المذكرة دراسة إطلاق برامج أكاديمية مشتركة ومسارات للشهادات المزدوجة، فضلاً عن بحث فرص المنح الدراسية والتسهيلات المقدمة للطلبة، وتعزيز التعاون في مجال البحث العلمي وتبادل الخبرات والمعارف بين الطرفين.
كما شهدت الزيارة تبادل الدروع التذكارية بين الجانبين تأكيداً على متانة العلاقات الأكاديمية والرغبة المشتركة في بناء شراكة مستدامة تخدم أهداف التعليم العالي والبحث العلمي.
وعلى هامش الزيارة، التقى السيد رئيس الجامعة والمستشار الثقافي العراقي بعدد من الطلبة والباحثين العراقيين الدارسين في جامعة ريدنك، حيث استمعا إلى آرائهم واطّلعا على مسيرتهم العلمية، مشيدين بجهودهم ومؤكدين أهمية مواصلة التميز والإبداع.
وتأتي هذه الخطوة ضمن توجهات جامعة المستقبل الرامية إلى تعزيز مكانتها الدولية وتوسيع آفاق التعاون مع الجامعات العالمية المرموقة بما ينعكس إيجاباً على الطلبة والباحثين والتدريسيين
وسعت جامعة المستقبل شبكة تعاونها الأكاديمي والبحثي الدولي عبر توقيع مذكرة تفاهم مع كلية الصيدلة في University of Nottingham، وذلك خلال زيارة رسمية أجراها رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي إلى المملكة المتحدة، برفقة عميد كلية الصيدلة الأستاذ الدكتور أحمد الظالمي، وبمشاركة المستشار الثقافي العراقي في المملكة المتحدة الأستاذ الدكتور قصي الأحمدي.
وتضمنت الزيارة اجتماعات مكثفة مع مسؤولي جامعة نوتنغهام وعدد من القيادات الأكاديمية في كلية الصيدلة، ناقش خلالها الطرفان فرص التعاون المشترك في مجالات التعليم والبحث العلمي، وآليات تطوير برامج التبادل الأكاديمي، فضلاً عن استحداث مبادرات علمية تسهم في تعزيز التواصل بين الباحثين والتدريسيين في المؤسستين.
وتستند هذه الشراكة إلى المكانة العلمية المتميزة التي تتمتع بها المؤسستان، حيث تحظى كلية الصيدلة في جامعة نوتنغهام بسمعة أكاديمية عالمية مرموقة، فيما تواصل كلية الصيدلة في جامعة المستقبل ترسيخ موقعها الأكاديمي من خلال تبني المعايير الدولية وتطوير بيئتها التعليمية والبحثية.
واختتمت الزيارة بالتوقيع الرسمي على مذكرة التفاهم بين الجانبين، بما يؤسس لمرحلة جديدة من التعاون المؤسسي تشمل تبادل الخبرات العلمية، وتنفيذ مشاريع بحثية مشتركة، ودعم الأنشطة الأكاديمية التي تسهم في الارتقاء بمستوى التعليم الصيدلاني وتطوير القدرات البحثية للطلبة والتدريسيين.
وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية جامعة المستقبل الرامية إلى بناء شراكات نوعية مع الجامعات العالمية الرائدة، بما يعزز حضورها الدولي ويدعم توجهها نحو بيئة أكاديمية أكثر انفتاحاً وتكاملاً مع المؤسسات التعليمية المتميزة حول العالم
بإشراف وتوجيهات رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي، عززت جامعة المستقبل حضورها في ورشة العمل الوطنية الخاصة بتفعيل وتشغيل حدائق العلوم والتكنولوجيا في الجامعات العراقية، التي استضافتها جامعة التكنولوجيا في بغداد برعاية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.
وترأس الوفد الأستاذ الدكتور مظفر صادق الزهيري، مدير الإشراف العلمي والأكاديمي، بمشاركة الأستاذ الدكتور طارق جواد كاظم، مدير قسم حدائق العلوم والتكنولوجيا، والأستاذة الدكتورة إيمان عبد العزيز، مديرة شعبة التأهيل والتوظيف والمتابعة، إلى جانب عدد من مسؤولي الجامعة.
وتناولت الورشة سبل تفعيل حدائق العلوم والتكنولوجيا ودورها في دعم الابتكار وريادة الأعمال وتحويل مخرجات البحث العلمي إلى مشاريع تنموية مستدامة، فيما أكدت جامعة المستقبل حرصها على تعزيز بيئة الابتكار وربط مخرجاتها العلمية باحتياجات التنمية وسوق العمل
نظمت جامعة المستقبل استعداداتها لإقامة ملتقى خريجيها الأول لعام 2026، في إطار حرصها على تعزيز التواصل المستدام مع خريجيها وبناء جسور التعاون والشراكة بينهم وبين الجامعة ومؤسسات سوق العمل، بمشاركة الخريجين وشركاء الجامعة من المؤسسات والشركات الداعمة للتأهيل والتوظيف والتدريب.
ومن المقرر أن يُعقد الملتقى يوم السبت الموافق 13/6/2026 في تمام الساعة 11:00 صباحاً، على قاعة مركز التعليم المستمر ومركز الإبداع والابتكار في القاضية (مقابل تربية بابل).
ويأتي الملتقى للاحتفاء بإنجازات الخريجين وقصص نجاحهم، وتعزيز التواصل بين الجامعة وخريجيها، فضلاً عن تبادل الخبرات واستشراف الفرص المستقبلية، بما يسهم في دعم التنمية المهنية وتوسيع آفاق التعاون مع مؤسسات سوق العمل.
كما يتضمن الملتقى تكريم عدد من الخريجين والسادة الضيوف من المؤسسات الداعمة، إلى جانب تسليط الضوء على التجارب الناجحة والخبرات الملهمة التي حققها خريجو الجامعة في مختلف المجالات.
ويهدف الملتقى إلى تعزيز التواصل المستدام بين الجامعة وخريجيها، ودعم أواصر التعاون والشراكة، وتوفير فرص أكبر للتأهيل والتوظيف، بما يرسخ مكانة الخريجين بوصفهم شركاء النجاح وصناع المستقبل
عززت جامعة المستقبل خطواتها العملية لتفعيل مركز الابتكار وريادة الأعمال، في إطار رؤيتها الاستراتيجية الرامية إلى تعزيز ثقافة الابتكار وريادة الأعمال وتحويل الأفكار الإبداعية إلى مشاريع ذات أثر اقتصادي ومجتمعي مستدام.
وعُقد اجتماع موسع في مكتب الإشراف العلمي والأكاديمي برئاسة الأستاذ الدكتور مظفر صادق الزهيري، مدير الإشراف العلمي والأكاديمي، وبمشاركة الأستاذ الدكتور إيمان عبد العزيز، مدير شعبة التأهيل والتوظيف، إلى جانب عدد من مديري الأقسام والمسؤولين عن مبادرات الابتكار وريادة الأعمال، لمناقشة آليات عمل المركز الذي أُسس حديثاً بمبادرة من رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي.
وشهد الاجتماع استعراض الرؤية العامة للمركز وأهدافه الاستراتيجية وخططه التنفيذية للمرحلة المقبلة، بما يسهم في تعزيز دور الجامعة في بناء اقتصاد المعرفة ودعم المشاريع الريادية الواعدة. كما أكد المشاركون أهمية أن يكون المركز حاضنة للأفكار والمبادرات المبتكرة، تسهم في اكتشاف الطاقات الإبداعية لدى الطلبة وتحويل مشاريعهم وأفكارهم إلى نماذج عملية قابلة للتطوير والتسويق، بما يعزز فرص النجاح والتميز في سوق العمل.
وتناول الاجتماع توزيع المهام والمسؤوليات على عدد من المحاور الرئيسة، شملت برامج التدريب وبناء القدرات في مجالات الابتكار وريادة الأعمال، واحتضان المشاريع والأفكار الواعدة، وتطوير آليات تسويق المنتجات والمخرجات الابتكارية، فضلاً عن استقطاب الطلبة وإشراكهم في الأنشطة الريادية، وتعزيز التعاون مع مؤسسات القطاعين العام والخاص وسوق العمل.
كما ناقش الحاضرون سبل توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في دعم أعمال المركز وتطوير خدماته، بما يسهم في رفع كفاءة البرامج التدريبية ودعم المشاريع الطلابية الريادية، انسجاماً مع توجهات الجامعة في التحول الرقمي وتبني التقنيات الحديثة في مختلف المجالات الأكاديمية والتنموية.
ويأتي هذا الاجتماع ضمن سلسلة من الإجراءات والمبادرات التي تتبناها جامعة المستقبل لتفعيل مركز الابتكار وريادة الأعمال وتحويله إلى بيئة محفزة للإبداع وإنتاج المعرفة، بما يسهم في إعداد جيل من المبتكرين ورواد الأعمال القادرين على الإسهام الفاعل في تحقيق التنمية المستدامة وصناعة مستقبل أكثر ازدهاراً
دعت جامعة المستقبل خريجيها من مختلف التخصصات إلى الاستفادة من مبادرة دعم الخريجين التي أطلقتها المديرية العامة للتنمية الصناعية التابعة لوزارة الصناعة والمعادن، والهادفة إلى تمكين الشباب وتعزيز فرص اندماجهم في سوق العمل من خلال دعم المشاريع الصناعية الصغيرة والمتوسطة وتشجيع ثقافة ريادة الأعمال والابتكار الصناعي.
وتستهدف المبادرة خريجي الكليات والمعاهد والمدارس المهنية ممن لا تتجاوز أعمارهم (35) سنة، إضافة إلى خريجي مبادرة ريادة الذين تتراوح أعمارهم بين (18–50) سنة، وخريجي الحاضنات التكنولوجية في هيئة البحث والتطوير الصناعي ووزارة العمل والشؤون الاجتماعية، فضلاً عن أصحاب براءات الاختراع والمشاريع الابتكارية.
وتوفر المبادرة حزمة من التسهيلات والمحفزات الداعمة، من بينها تخفيض رسوم الحصول على إجازة التنمية الصناعية، وتسهيل إجراءات تخصيص الأراضي الصناعية، ومنح الهوية الخاصة بالمصانع لأول مرة، فضلاً عن شمول المشاريع بالإعفاءات الجمركية والضريبية وفق القوانين والتعليمات النافذة.
كما تتضمن المبادرة برامج تدريبية وورش عمل متخصصة في مجالات ريادة الأعمال والإدارة والتسويق والتحول الرقمي، إلى جانب تقديم الإرشاد والاستشارات الفنية والإدارية للمستفيدين، بما يسهم في تطوير مشاريعهم وتعزيز فرص نجاحها واستدامتها.
وتؤكد جامعة المستقبل حرصها على دعم خريجيها وتشجيعهم على الاستفادة من الفرص والمبادرات الوطنية التي تسهم في تحويل الأفكار الريادية إلى مشاريع إنتاجية فاعلة، بما يدعم التنمية الاقتصادية ويوفر فرص عمل مستدامة للشباب.
للاطلاع على تفاصيل المبادرة وآلية التقديم، يمكن مراجعة منصات المديرية العامة للتنمية الصناعية التابعة لوزارة الصناعة والمعادن.
انطلاقاً من رؤيتها في دعم ثقافة الابتكار وريادة الأعمال وتمكين الطلبة من تحويل أفكارهم إلى مشاريع ذات أثر مجتمعي واقتصادي، تعلن جامعة المستقبل عن إطلاق مسابقة المستقبل للإبداع والابتكار الطلابي بنسختها المخصصة لطلبة الدراسات الأولية تحت عنوان "مبتكر المستقبل".
وتهدف المسابقة إلى استقطاب الأفكار الريادية والمشاريع الابتكارية الواعدة، ولا سيما مشاريع التخرج القابلة للتطوير والتطبيق، بما يسهم في تعزيز روح المبادرة والإبداع لدى الطلبة وربط مخرجات التعليم باحتياجات المجتمع وسوق العمل.
محاور المسابقة
1- محور التقنيات الصحيةيشمل تطبيقات الذكاء الاصطناعي في المجال الطبي، والأجهزة والتقنيات الطبية منخفضة الكلفة.
2- محور الزراعة الذكية والاستدامةيشمل الحلول المبتكرة للري وإدارة الموارد المائية، والتقنيات الداعمة لمواجهة الجفاف وتحقيق الاستدامة الزراعية.
3- محور المدن الذكية والبرمجياتيشمل تطبيقات أتمتة الإدارة والخدمات، والأمن السيبراني والحلول الرقمية الذكية.
4- محور الهندسة والابتكار الصناعييشمل تصميم وتطوير النماذج الأولية، والحلول الهندسية التطبيقية ذات الجدوى العملية.
آلية المشاركة
1- الفئة المستهدفة: طلبة الدراسات الأولية في جميع المراحل الدراسية، مع التركيز على مشاريع التخرج.
2- التقديم: يحق للطالب أو الفريق التقدم بمشروع أو فكرة ابتكارية.
3- نموذج العمل: يتضمن:
المشكلة أو التحدي المستهدف.
الحل المبتكر المقترح.
الجدوى التطبيقية وإمكانية التنفيذ.
التقييم والتحكيم
1- تتولى تقييم المشاركات لجنة تحكيم تضم نخبة من أساتذة الجامعة وخبراء متخصصين من القطاع الخاص.
2- تعتمد اللجنة في التقييم على معايير الابتكار والأصالة والجدوى التطبيقية وإمكانية تحويل الفكرة إلى مشروع قابل للتنفيذ.
لماذا تشارك؟
1- تحويل فكرة ريادية أو مشروع تخرج إلى مشروع قابل للتطوير والاستثمار.
2- الحصول على تقييم علمي ومهني من خبراء وأكاديميين متخصصين.
3- الاستفادة من التوجيه والإرشاد في مجال ريادة الأعمال.
4- تسليط الضوء على الابتكارات المتميزة ودعم أصحابها.
التسجيل والاستفسار
للتسجيل والاطلاع على تفاصيل المشاركة وآلية تقديم نموذج العمل، يرجى مراجعة مركز ريادة الأعمال في جامعة المستقبل أو التواصل مع شعبة تسويق النتاجات العلمية لتسجيل الأفكار والمشاريع الراغبة بالمشاركة.