في إطار سعي مركز المستقبل لبحوث الطاقة إلى استقطاب الكفاءات العلمية المتميزة، وإيماناً منه بأهمية رفد الجامعة بعناصر أكاديمية قادرة على الإسهام في تطوير المسيرة التعليمية والبحثية، جرت في المركز مقابلة علمية مع الباحث السيد حميد باقر، أحد المتقدمين للحصول على فرصة عمل في جامعة المستقبل.
أشرف على إجراء المقابلة كل من الأستاذ الدكتور سلوان عبيد وحيد، مدير المركز، وبرفقته الأستاذ الدكتور قصي رشيد عبد الأمير، حيث استعرض المتقدم أمام اللجنة عرضاً توضيحياً تناول فيه أهم ما تضمنته رسالة الماجستير الخاصة به، والتي ركزت على استثمار طاقة الرياح وتوليد الطاقة الكهربائية من خلال استخدام توربينات الهواء. وقد تميز العرض بعمق الطرح ووضوح الفكرة، فضلاً عن إبراز أهمية هذه البحوث في إيجاد حلول عملية لمشكلات الطاقة التقليدية ودعم التوجه العالمي نحو الطاقات البديلة والمستدامة.
وأكد مدير المركز خلال المقابلة أن جامعة المستقبل تولي اهتماماً خاصاً بالكفاءات العلمية القادرة على إثراء الحقول البحثية والتدريسية، مشيراً إلى أن هذه اللقاءات العلمية تأتي ضمن خطة المركز في المساهمة باختيار الشخصيات الأكاديمية المؤهلة التي يمكن أن تضيف قيمة حقيقية للعملية التعليمية وتنعكس إيجاباً على مستوى الطلبة وتحصيلهم العلمي.
من جانبه، أبدى الباحث حميد باقر حرصه على أن يكون جزءاً من المسيرة العلمية لجامعة المستقبل، مؤكداً استعداده لتوظيف خبراته البحثية في خدمة الطلبة والمركز، وبما يسهم في تطوير برامج الطاقة المتجددة وتوسيع دائرة الدراسات التطبيقية في هذا المجال الحيوي.
وتجسد هذه الخطوات التزام مركز المستقبل لبحوث الطاقة بتبني نهج علمي رصين في اختيار الكفاءات، بما يعزز مكانة الجامعة كمؤسسة تعليمية رائدة تسعى لمواكبة التطورات العلمية الحديثة، خاصة في ميادين الطاقة النظيفة والمتجددة التي تمثل أحد أعمدة التنمية المستدامة في العراق والعالم
باشر مركز المستقبل لبحوث الطاقة بتنفيذ برنامج الصيانة الدورية للأجهزة والمعدات التابعة له، وذلك ضمن خطته السنوية الهادفة إلى ضمان استمرارية وكفاءة عمل الأجهزة البحثية والمختبرية.
وتشمل أعمال الصيانة أجهزة المركز الرئيسية، إضافةً إلى الأجهزة المرتبطة بمشاريع بحوث طلبة البكلوريوس وطلبة الدراسات العليا (الأُطروحات والرسائل)، وكذلك الأجهزة المختبرية المستخدمة في التجارب والاختبارات العلمية. ويأتي هذا الإجراء في إطار الحرص على توفير بيئة بحثية متكاملة تواكب التطورات العلمية وتلبي متطلبات الباحثين والطلبة.
وأكد مدير المركز أن هذه الخطوة تمثل جزءاً من استراتيجية المركز في الحفاظ على البنى التحتية البحثية وضمان جاهزيتها، بما يسهم في دعم جودة البحوث العلمية، وتوفير أعلى مستويات الدقة والموثوقية في النتائج التي يتم التوصل إليها من خلال هذه الأجهزة.
ويواصل مركزالمستقبل لبحوث الطاقة التزامه بتعزيز بيئة علمية حديثة، قائمة على التقنيات المتطورة والصيانة المستمرة، لضمان استدامة مشاريع البحث العلمي وخدمة المجتمع الأكاديمي.
انطلقت في جامعة المستقبل فعاليات هاكاثون الطاقة الشمسية، الذي نظمه مركز المستقبل لبحوث الطاقة بالتعاون مع كلية الهندسة والتقنيات الهندسية، ويستمر لمدة أسبوع كامل بهدف تشجيع الطلبة على الابتكار وتطوير حلول عملية في مجال الطاقة النظيفة والمستدامة.
وافتُتحت الفعاليات بمحاضرة علمية ألقاها الأستاذ الدكتور أزهر محسن عبد، عميد الكلية، تناول فيها الأسس العلمية الصحيحة لتركيب منظومات الطاقة الشمسية، مشدداً على أهمية الالتزام بالمعايير الفنية الدقيقة لتجنب الأخطاء الشائعة وضمان تحقيق أعلى كفاءة في الأداء. كما أشار إلى الدور المحوري للطاقة الشمسية في توفير بدائل اقتصادية وبيئية مستدامة تعزز مسارات التنمية المستدامة.
وقد تميزت الجلسة بأجواء تفاعلية أثرت النقاش العلمي بين الطلبة، وأسهمت في تعزيز فهمهم لأحدث التقنيات والتوجهات في مجال الطاقة المتجددة. وفي ختام الورشة، أكد السيد العميد أن الكلية وبالتعاون مع مركز المستقبل لبحوث الطاقة توليان اهتماماً خاصاً بدعم المشاريع النوعية والورش التطبيقية، بما يعزز من وعي الطلبة ويؤهلهم لمواكبة التقدم العلمي العالمي.
ويأتي هذا الهاكاثون في إطار التزام جامعة المستقبل بتحقيق أهداف التنمية المستدامة، ولا سيما الهدف السابع المتعلق بتوفير طاقة نظيفة وبأسعار معقولة، مما يعكس حرص الجامعة ومركزها البحثي على ترسيخ مفاهيم الطاقة المتجددة كخيار علمي وعملي واعد لمستقبل العراق
يعلن مركز المستقبل لبحوث الطاقة عن إطلاق عروض مميزة ولفترة محدودة على منظومات الطاقة الشمسية بالتقسيط المريح، مع ضمانات حقيقية وخدمة موثوقة.
تفاصيل العروض:
• منظومات بسعات مختلفة: 15 أمبير، 20 أمبير، 35 أمبير.
• تعمل بنظام نهاري – ليلي لتوفير طاقة مستمرة.
• ضمان أصلي للانفيرتر يصل إلى خمس سنوات.
• تقسيط مريح مع دفعة أولى مناسبة وأقساط شهرية ثابتة.
⸻
شروط التقديم:
1. يشترط أن يكون المتقدم من ملاك جامعة المستقبل وعلى الملاك الدائم.
2. تقديم كفيل من نفس القسم أو من الجامعة، ويشترط أن يكون أيضًا من الملاك الدائم.
3. المراجعة حصراً في:
مركز المستقبل لبحوث الطاقة – شارع أربعين.
⸻
العرض حصري لمنتسبي وكادر جامعة المستقبل
طاقة نظيفة ومستدامة مع ضمان حقيقي
تقسيط مريح يلبي احتياجاتكم
حاضر في الندوة الأستاذ الدكتور مصعب خليل الشيخ علي، الخبير في مجال الإدارة والمشاريع الإلكترونية، وتناول خلالها محاور متعددة شملت:
• التعريف بالحكومة الإلكترونية وأهدافها.
• المراحل الأساسية للتنفيذ ومتطلبات نجاحها.
• دور التحول الرقمي في تقديم الخدمات الإلكترونية المالية والإدارية.
• التحديات والمعوقات التي تواجه تطبيق الحكومة الإلكترونية.
وأكد مدير مركز المستقبل خلال مشاركته على أهمية تعزيز التحول الرقمي في المؤسسات البحثية والعلمية، بما يسهم في تطوير البنية التحتية للمعرفة وتسهيل الوصول إلى البيانات والمخرجات البحثية، انسجاماً مع التوجهات العالمية في مجال الحكومة الإلكترونية.
تأتي هذه المشاركة في إطار سعي المركز إلى تعزيز التعاون الأكاديمي والانفتاح على التجارب والخبرات الدولية، بما يرسخ دوره كبيت خبرة بحثي متخصص في قضايا الطاقة والتنمية المستدامة
و الذي يصادف في السادس والعشرين من أيلول من كل عام، بهدف تعزيز الوعي بأهمية العلاقة الوثيقة بين صحة الإنسان وسلامة البيئة.
ويؤكد المركز أن حماية البيئة من التلوث والتدهور البيئي تُعد جزءاً أساسياً من ضمان صحة الأجيال الحالية والمستقبلية، ولا سيما في ظل التحديات المناخية العالمية وتزايد الحاجة إلى حلول مبتكرة في مجال الطاقة المستدامة.
تجديد التزامنا بهذا اليوم يأتي انسجاماً مع رؤية المركز في دعم الأبحاث العلمية والسياسات البيئية التي تسهم في تحسين نوعية الحياة وتحقيق التنمية المستدامة.
يُعد هذا الإنجاز تتويجًا لمسيرة الجامعة الحافلة بالعمل الدؤوب في البحث العلمي، والتطوير الأكاديمي، والابتكار التعليمي، ويؤكد التزامها بمعايير الجودة العالمية في البرامج الدراسية، ومخرجات البحث، والتأثير العلمي على المستويين المحلي والدولي.
إن حصول جامعة المستقبل على هذه المكانة المرموقة لا يمثل مجرد تفوق رقمي في التصنيفات، بل هو انعكاس حقيقي لرؤيتها الاستراتيجية في أن تكون منارة علمية رائدة، ومركزًا للإبداع والابتكار، وبيئة أكاديمية محفزة لإعداد جيل قادر على المنافسة في سوق العمل العالمي، والمساهمة الفاعلة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
بهذا الإنجاز، تواصل جامعة المستقبل خطواتها الثابتة نحو الريادة والتميز، لتضع اسمها بين أبرز المؤسسات الأكاديمية في المنطقة والعالم
عقد الأستاذ الدكتور سلوان عبيد وحيد، مدير مركز المستقبل لبحوث الطاقة، اجتماعاً موسعاً مع نخبة من أساتذة الأقسام الهندسية في الجامعة، جرى خلاله مناقشة آليات إطلاق مجموعة من المشاريع النوعية التي تُعنى بمجال الطاقة وتقنيات امتصاص الكاربون، وذلك في إطار توجهات المركز نحو دعم البحث العلمي التطبيقي ومواكبة التوجهات العالمية في مجالات الطاقة المستدامة والبيئة النظيفة.
شارك في الاجتماع كل من:
• أ.م.د. عمار فتحي عبد الكاظم – رئيس قسم الوقود والطاقة.
• م.د. محمد ميثم عبيد – مدير قسم الطاقة المتجددة في المركز.
وقد أكد مدير المركز خلال الاجتماع على أهمية أن تكون هذه المشاريع ذات طابع ابتكاري قادر على تقديم حلول عملية تسهم في خدمة المجتمع والبيئة، مبيناً أن نجاح المركز في تبني مثل هذه المبادرات سيعزز من مكانة جامعة المستقبل ويجعلها في طليعة الجامعات الداعمة للتوجهات العالمية في مجالات الطاقة النظيفة وخفض الانبعاثات الكاربونية.
من جانبهم، قدّم الأساتذة المشاركون مقترحات وأفكاراً علمية متقدمة، ركزت على تطوير مشاريع بحثية مشتركة يمكن أن تسهم في معالجة التحديات البيئية الراهنة وتقديم نتائج ملموسة تخدم القطاعين الأكاديمي والصناعي.
وتأتي هذه الخطوات ضمن سياسة مركز المستقبل لبحوث الطاقة في اختيار وتنفيذ مشاريع بحثية نوعية تعزز من مكانة الجامعة والمركز في ميدان البحث العلمي، وتسهم في بناء بيئة أكاديمية قادرة على تحقيق أهداف التنمية المستدامة.