وتناول المقال التعريف بالفيروس والتمييز بين الإصابة بفيروس HIV ومرحلة الإيدز المتقدمة، موضحًا خصائصه الفيروسية وآلية استهدافه للخلايا المناعية، ولا سيما الخلايا التائية الحاملة لمستقبلات CD4، وما يترتب على ذلك من تراجع تدريجي في كفاءة الجهاز المناعي وزيادة احتمالية الإصابة بالعدوى الانتهازية وبعض أنواع السرطانات.
كما استعرض المقال المؤشرات الوبائية العالمية، وطرق انتقال العدوى عبر الدم والسوائل الجسدية، فضلًا عن الانتقال من الأم إلى الطفل، مؤكدًا أن الفيروس لا ينتقل بالمصافحة أو العناق أو مشاركة الطعام والأواني، ومبينًا أهمية التوعية الصحية وتصحيح المفاهيم الخاطئة المرتبطة بالمرض.
وتطرق المقال إلى أحدث الأساليب التشخيصية، ومنها فحوصات المستضدات والأجسام المضادة من الجيل الرابع، فضلًا عن متابعة أعداد خلايا CD4 والحمل الفيروسي، كما أوضح دور العلاج المضاد للفيروسات القهقرية (ART) في السيطرة على تكاثر الفيروس، واستعادة كفاءة الجهاز المناعي، وتحسين جودة حياة المصابين.
واختتم المقال بالتأكيد على أهمية الوقاية المركبة، والفحص المبكر، والالتزام بالعلاج، ومنع انتقال العدوى من الأم إلى الطفل، إلى جانب دور العاملين في الصحة المجتمعية في نشر الوعي الصحي، ومكافحة الوصمة والتمييز، وضمان سرية المعلومات الصحية، بما يسهم في تعزيز الاستجابة الصحية العالمية للحد من انتشار المرض.
جامعة المستقبل الجامعة الأولى في العراق