• الرئيسية
  • الأخبار
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الدورات والورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • الطلبة
    • بوابة الطالب
    • بوابة الخريجين
    • الطلبة الأوائل
    • قصص نجاح الخريجين
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
  • English
default image
default image

مقالة علمية بعنوان "مقاومة المضادات الحيوية" للتدريسية (م.م زهراء هيثم )

19/10/2026
  مشاركة :          
  110

مقاومة المضادات الحيوية.. عندما تفقد البكتيريا خوفها من العلاج في الوقت الذي تُعدّ فيه المضادات الحيوية من أهم الاكتشافات الطبية التي أنقذت ملايين الأرواح، يواجه العالم اليوم تحدياً صحياً متزايداً يتمثل في مقاومة البكتيريا لهذه الأدوية. والمفارقة أن الأدوية التي صُممت للقضاء على البكتيريا أو الحد من نموها قد تفقد فعاليتها تدريجياً بسبب سوء استخدامها، لتتحول بعض الالتهابات التي كان علاجها بسيطاً إلى مشكلات صحية أكثر تعقيداً. إن مقاومة المضادات الحيوية ليست مشكلة تخص المستشفيات وحدها، بل هي قضية تمس كل فرد في المجتمع، وتبدأ أحياناً من ممارسات يومية تبدو بسيطة، مثل تناول مضاد حيوي لعلاج الزكام أو شراء دواء من الصيدلية من دون استشارة طبية مناسبة. كيف تنشأ مقاومة المضادات الحيوية؟ من الناحية البيولوجية، تمتلك البكتيريا قدرة على التغير والتطور، وقد تحمل بعض سلالاتها طفرات جينية أو تكتسب جينات تساعدها على مقاومة تأثير المضادات الحيوية. وعندما يُستخدم المضاد الحيوي، فإنه يقضي على البكتيريا الحساسة له، بينما قد تنجو البكتيريا المقاومة وتتكاثر، فتزداد نسبة السلالات القادرة على البقاء رغم العلاج. وهنا لا بد من توضيح حقيقة علمية مهمة: البكتيريا هي التي تطوّر المقاومة، وليس جسم الإنسان نفسه هو الذي يصبح مقاوماً للمضاد الحيوي. ويؤدي الاستخدام غير الضروري لهذه الأدوية أو استخدامها بطريقة غير مناسبة إلى زيادة الضغط الانتقائي الذي يساعد على انتشار البكتيريا المقاومة. لماذا لا يحتاج كل مرض إلى مضاد حيوي؟ من الأخطاء الشائعة الاعتقاد بأن المضاد الحيوي هو العلاج المناسب لكل حالة تتضمن ارتفاعاً في درجة الحرارة أو ألماً في الحلق أو سعالاً أو رشحاً. والحقيقة أن العديد من هذه الأعراض قد ينتج عن عدوى فيروسية، مثل نزلات البرد والإنفلونزا، والمضادات الحيوية لا تعالج الفيروسات. كذلك، ليست كل عدوى بكتيرية بحاجة تلقائياً إلى مضاد حيوي؛ إذ يعتمد القرار على نوع العدوى وشدتها وحالة المريض والتقييم السريري. لذلك فإن التشخيص الصحيح هو الخطوة الأساسية لاختيار العلاج المناسب، بدلاً من تناول الأدوية بصورة عشوائية. إن استخدام المضادات الحيوية من دون حاجة لا يحقق فائدة علاجية إضافية، بل قد يعرّض المريض لآثار جانبية مثل الحساسية والإسهال واضطرابات الجهاز الهضمي، فضلاً عن زيادة خطر الإصابة بعدوى ببكتيريا مقاومة للأدوية. الصيدليات ودورها في الحد من هذه الظاهرة تؤدي الصيدليات دوراً مهماً في حماية صحة المجتمع، فهي ليست مجرد أماكن لصرف الأدوية، بل تمثل أيضاً نقطة اتصال مباشرة بين المواطن والمعلومة الصحية. ومن هنا تبرز أهمية التزام أصحاب الصيدليات والعاملين فيها بالممارسات الدوائية المسؤولة. نوصي أصحاب الصيدليات والعاملين فيها بعدم صرف المضادات الحيوية لعلاج الأمراض البسيطة من دون وصفة طبية مناسبة وتقييم يبرر استخدامها، وعدم الاستجابة لطلب المريض لمجرد اعتقاده أن المضاد الحيوي سيُسرّع الشفاء. فعلى سبيل المثال، لا ينبغي صرف المضادات الحيوية لعلاج نزلات البرد والإنفلونزا ذات المنشأ الفيروسي، وإنما توجيه المريض إلى وسائل تخفيف الأعراض المناسبة، مع إحالته إلى الطبيب عند وجود علامات تستدعي التقييم. كما ينبغي التأكيد على أهمية الالتزام بالتشريعات والتعليمات الصحية النافذة بشأن صرف المضادات الحيوية، وتوعية المرضى بمخاطر الاستخدام العشوائي، وعدم تشجيعهم على استعمال بقايا الأدوية أو مشاركة المضادات الحيوية مع الآخرين. ولا تعني هذه التوصية حرمان المريض من العلاج الذي يحتاج إليه، بل تعني ضمان حصوله على الدواء الصحيح في الوقت المناسب، بناءً على تقييم صحي مناسب. فالصيدلي الواعي شريك أساسي في حماية فعالية المضادات الحيوية للأجيال الحالية والمقبلة. المواطن شريك في الحل لا تقتصر المسؤولية على الطبيب أو الصيدلي، بل يتحمل المواطن أيضاً جزءاً مهماً منها. ومن الضروري الامتناع عن تناول المضادات الحيوية من دون وصفة مناسبة، وعدم استخدام دواء وُصف لشخص آخر، وعدم الاحتفاظ ببقايا المضادات لاستعمالها عند الإصابة التالية. وعندما يصف الطبيب مضاداً حيوياً، يجب الالتزام بالجرعة والمدة المحددتين في الوصفة، وعدم تعديل العلاج أو إيقافه أو تمديده من تلقاء النفس، بل مراجعة الطبيب أو الصيدلي المؤهل عند ظهور آثار جانبية أو وجود تساؤلات بشأن العلاج. كذلك، فإن الوقاية من العدوى من خلال غسل اليدين، والحصول على اللقاحات الموصى بها، والمحافظة على سلامة الغذاء والماء، تسهم في تقليل انتشار الأمراض والحاجة إلى استخدام المضادات الحيوية. العراق ومواجهة التحدي تكتسب هذه القضية أهمية خاصة في العراق، إذ أشارت مراجعة علمية منشورة في المجلة الصحية لشرق المتوسط التابعة لمنظمة الصحة العالمية إلى وجود مشكلات تتعلق بسوء استخدام المضادات الحيوية وانتشار البكتيريا متعددة المقاومة، إلى جانب صرف المضادات من بعض الصيدليات المجتمعية من دون وصفة طبية. وتؤكد هذه المعطيات أهمية تعزيز التوعية الصحية، وتطبيق الأنظمة المنظمة لصرف الأدوية، وتطوير التعاون بين الأطباء والصيادلة والمختبرات والجهات الرقابية. كما أن إجراء فحوصات الزرع والتحسس للمضادات عند الحاجة يساعد في توجيه العلاج، بدلاً من الاعتماد غير المدروس على المضادات واسعة الطيف المضادات الحيوية ليست علاجاً لكل مرض، والحفاظ على فعاليتها يبدأ من قرار واعٍ اليوم، كي تبقى قادرة على إنقاذ الأرواح غداً. جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق .

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

الدورات والورش

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025

  • إعدادات إمكانية الوصول