• الرئيسية
  • الأخبار
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الدورات والورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • الطلبة
    • بوابة الطالب
    • بوابة الخريجين
    • الطلبة الأوائل
    • قصص نجاح الخريجين
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
  • English
default image
default image

مقال علمي للتدريسية م.م زينب ناظم عزيز بعنوان : الطحالب السامة وتأثيرها في صحة الإنسان والكائنات المائية

14/10/2026
  مشاركة :          
  103

تُعدّ الطحالب من المكونات الأساسية للنظم البيئية المائية، إذ تسهم في إنتاج الأوكسجين وتشكّل مصدرًا غذائيًا مهمًا للعديد من الكائنات الحية. وعلى الرغم من فوائدها البيئية الكبيرة، فإن بعض أنواع الطحالب والكائنات المجهرية المشابهة لها يمكن أن تنتج سمومًا تؤثر سلبًا في صحة الإنسان والحيوانات والكائنات المائية. وتُعرف الظواهر التي تنمو فيها هذه الكائنات بأعداد كبيرة وتسبب أضرارًا صحية أو بيئية باسم الازدهارات الطحلبية الضارة (Harmful Algal Blooms – HABs). وقد تحدث هذه الظواهر في المياه العذبة والبحرية والمياه قليلة الملوحة، ويمكن أن يزداد احتمال حدوثها في ظل توافر مستويات مناسبة من المغذيات ودرجات الحرارة. وتكمن خطورتها في إمكانية تلويث مياه الشرب والمأكولات البحرية بالسموم، والتسبب في نفوق الأسماك، والإخلال بالتوازن البيئي. لذلك، يُعدّ رصد هذه الظواهر والحد من انتشارها أمرًا ضروريًا لحماية الصحة العامة والبيئة. أولًا: مفهوم الطحالب السامة الطحالب السامة هي أنواع مجهرية من الطحالب، أو كائنات أخرى مسؤولة عن الازدهارات الضارة، يمكنها إنتاج مواد سامة تؤثر في الكائنات الحية. ومن المهم الإشارة إلى أن جميع الطحالب ليست سامة، كما أن الازدهارات الطحلبية لا تنتج جميعها عن كائنات قادرة على إنتاج السموم. فقد تتسبب بعض الازدهارات في أضرار بيئية نتيجة استهلاك الأوكسجين، أو حجب الضوء، أو انسداد خياشيم الأسماك. وتشمل الكائنات المرتبطة بهذه الظواهر بعض أنواع العوالق النباتية البحرية، مثل السوطيات الدوارة (Dinoflagellates)، والبكتيريا الزرقاء (Cyanobacteria)، التي تُعرف شائعًا باسم الطحالب الخضراء المزرقة، على الرغم من أنها بكتيريا تقوم بعملية البناء الضوئي وليست طحالب حقيقية. وتختلف السموم التي تنتجها هذه الكائنات في تركيبها الكيميائي وتأثيراتها في الإنسان والحيوان. ثانيًا: أسباب انتشار الطحالب السامة تسهم مجموعة من العوامل في نمو الطحالب الضارة وانتشارها، ومن أهمها: 1. ارتفاع درجات الحرارة: يمكن أن تسهم المياه الدافئة في تعزيز النمو السريع والتكاثر لبعض أنواع الطحالب والبكتيريا الزرقاء. 2. زيادة المغذيات في المياه: قد تؤدي الكميات الكبيرة من النيتروجين والفوسفور التي تصل إلى المسطحات المائية من الأسمدة الزراعية ومياه الصرف الصحي إلى تحفيز النمو المفرط للطحالب. 3. ركود المياه ومحدودية حركتها: قد يسهم انخفاض حركة المياه في تراكم المغذيات وتكوّن تجمعات طحلبية كثيفة. 4. التغير المناخي: يمكن أن يؤدي ارتفاع درجات الحرارة وتغير أنماط هطول الأمطار والجفاف إلى تهيئة ظروف ملائمة لحدوث بعض الازدهارات الطحلبية الضارة. 5. التلوث الناتج عن الأنشطة البشرية: تسهم تصريفات المياه الملوثة والجريان السطحي الزراعي في زيادة مستويات المغذيات وتغيير التوازن البيئي في الأوساط المائية. وقد تتفاعل هذه العوامل بطرائق مختلفة تبعًا لأنواع الكائنات الموجودة وخصائص المسطح المائي؛ لذلك، لا تحدث جميع الازدهارات الطحلبية للأسباب نفسها، كما أن بعضها لا ينتج سمومًا بالضرورة. ثالثًا: أنواع الطحالب والكائنات المرتبطة بالازدهارات السامة 1. السوطيات الدوارة (Dinoflagellates) تعيش أنواع عديدة من السوطيات الدوارة في البيئات البحرية، ويمكن لبعضها إنتاج سموم تؤثر في الأسماك والثدييات البحرية والإنسان. ومن أمثلتها النوع Karenia brevis، الذي يرتبط بظواهر المد الأحمر في بعض المناطق البحرية، وقد يسبب تهيجًا في الجهاز التنفسي ويلوث بعض المأكولات البحرية بالسموم. 2. البكتيريا الزرقاء (Cyanobacteria) تنتشر بعض أنواع البكتيريا الزرقاء في بيئات المياه العذبة، وقد تكوّن طبقات خضراء مزرقة أو تجمعات كثيفة على سطح الماء. ويمكن لبعض أنواعها إنتاج سموم، مثل الميكروسيستينات (Microcystins)، التي تؤثر بصورة رئيسة في الكبد، وقد تسبب مشكلات صحية للإنسان والحيوان عند التعرض لها. 3. جنس Alexandrium يضم جنس Alexandrium أنواعًا بحرية قادرة على إنتاج سموم عصبية، منها الساكسيتوكسينات (Saxitoxins). وقد تتراكم هذه السموم في المحار والرخويات الأخرى التي تتغذى على العوالق، مما يجعل استهلاكها خطرًا على الإنسان، حتى عندما لا تظهر على هذه الكائنات البحرية علامات واضحة للمرض. وتختلف أنواع السموم والمخاطر التي تسببها تبعًا للكائنات المنتجة لها؛ لذلك، يُعدّ تحديد نوع الازدهار الطحلبي وإجراء الفحوصات المختبرية من الخطوات المهمة لتقييم مستوى الخطورة. رابعًا: تأثير الطحالب السامة في صحة الإنسان يمكن أن يتعرض الإنسان للسموم المرتبطة بالازدهارات الطحلبية الضارة بطرائق متعددة، منها تناول المأكولات البحرية الملوثة، أو شرب المياه الملوثة، أو ملامسة المياه المتأثرة، أو استنشاق الرذاذ المحتوي على بعض السموم في ظروف معينة. وتشمل أبرز التأثيرات الصحية ما يأتي: 1. اضطرابات الجهاز الهضمي قد يؤدي تناول المياه أو المأكولات البحرية الملوثة ببعض السموم إلى الغثيان والتقيؤ والإسهال وآلام البطن. وتختلف شدة الأعراض تبعًا لنوع السم وكمية التعرض له. 2. التأثيرات في الجهاز العصبي يمكن لبعض السموم الطحلبية التأثير في الجهاز العصبي، وقد تسبب التنميل وضعف العضلات واضطرابات التوازن. وفي حالات التسمم الشديدة، قد تؤدي إلى صعوبات في التنفس أو مضاعفات تهدد الحياة. 3. تلف الكبد قد تسبب بعض السموم التي تنتجها البكتيريا الزرقاء، مثل الميكروسيستينات، تلفًا في الكبد عند التعرض لها بمستويات ضارة. 4. اضطرابات الجهاز التنفسي قد تسبب بعض الازدهارات البحرية تهيج العينين والأنف والحلق، إضافة إلى السعال وصعوبات التنفس، ولا سيما لدى الأشخاص المصابين بالربو أو الحساسية التنفسية. 5. تهيج الجلد والعينين قد تؤدي السباحة في المياه المتأثرة ببعض الازدهارات الضارة أو ملامستها إلى ظهور الطفح الجلدي والحكة واحمرار العينين، تبعًا لأنواع الكائنات والمواد الموجودة في المياه. ومن المهم التأكيد أن التأثيرات الصحية تختلف باختلاف نوع السم وطريق التعرض وكميته والحالة الصحية للفرد. وفي حال التعرض لمياه يُشتبه باحتوائها على ازدهار طحلبي ضار، ينبغي تجنب ملامستها وطلب المشورة الطبية عند ظهور الأعراض، ولا سيما صعوبات التنفس أو الضعف الشديد. خامسًا: تأثير الطحالب السامة في الكائنات المائية لا تقتصر مخاطر الازدهارات الطحلبية الضارة على الإنسان، بل تمتد لتشمل الكائنات المائية التي تعتمد على المياه في التغذية والتنفس والتكاثر. 1. نفوق الأسماك: قد تؤثر السموم بصورة مباشرة في الجهاز العصبي أو الخياشيم، كما أن انخفاض الأوكسجين المذاب نتيجة تحلل الكتلة الطحلبية قد يؤدي إلى نفوق أعداد كبيرة من الأسماك. 2. التأثير في الرخويات والمحار: تقوم بعض الرخويات بترشيح كميات كبيرة من المياه والتغذي على العوالق، مما يسمح بتراكم بعض السموم في أنسجتها من دون ظهور علامات واضحة عليها. وقد تنتقل هذه السموم لاحقًا إلى الإنسان أو الحيوانات التي تتغذى عليها. 3. تسمم الثدييات البحرية والطيور: قد تتعرض هذه الحيوانات للسموم عند تناول الأسماك أو الكائنات البحرية الملوثة، مما قد يؤدي إلى اضطرابات عصبية أو أمراض شديدة أو النفوق. 4. انخفاض مستويات الأوكسجين في المياه: عندما تموت كميات كبيرة من الطحالب وتتحلل، تستهلك الكائنات المحللة الأوكسجين المذاب، وقد يؤدي ذلك إلى تكوّن مناطق منخفضة الأوكسجين أو خالية منه، مما يهدد بقاء الكائنات المائية. 5. الإخلال بالسلاسل الغذائية: يؤدي موت بعض الأنواع أو انخفاض أعدادها إلى تغيير العلاقات الغذائية بين الكائنات، وقد يؤثر في مجتمعات الأسماك واللافقاريات والمفترسات التي تعتمد عليها. 6. حجب الضوء عن النباتات المائية: قد تمنع التجمعات الطحلبية الكثيفة وصول الضوء إلى الطبقات المائية العميقة، مما يقلل من عملية البناء الضوئي لدى النباتات المائية ويغير الموائل التي تعيش فيها الكائنات الأخرى. سادسًا: طرائق الكشف عن الطحالب السامة ومراقبتها تُستخدم مجموعة من الطرائق للكشف عن الازدهارات الطحلبية الضارة وتقييم مخاطرها، ومنها: - الفحص المجهري: يُستخدم لتحديد أنواع الطحالب وتقدير كثافتها في عينات المياه. - التحاليل الكيميائية: تُستخدم للكشف عن السموم الطحلبية وقياس تراكيزها باستخدام تقنيات مختبرية متخصصة. - الفحوصات الجزيئية: تُستخدم للكشف عن أنواع محددة من الكائنات أو الجينات المرتبطة بإنتاج بعض السموم. ومع ذلك، فإن وجود جين معين لا يعني دائمًا أن السم الناتج عنه يُنتج فعليًا. - مراقبة جودة المياه: تتضمن قياس درجة الحرارة والعكورة والأوكسجين المذاب وتراكيز المغذيات وغيرها من المؤشرات البيئية. - الاستشعار عن بُعد: تُستخدم صور الأقمار الصناعية لمراقبة التغيرات في لون المياه وتحديد المناطق المحتمل حدوث تجمعات طحلبية فيها. وعند الحاجة، ينبغي دعم هذه الملاحظات بجمع عينات المياه وإجراء التحاليل المختبرية. وتساعد هذه الطرائق في الكشف المبكر عن الازدهارات الطحلبية الضارة، وتقييم المخاطر المحتملة، وإصدار التحذيرات المناسبة لحماية صحة الإنسان والحياة المائية. جامعة المستقبل – الجامعة الأولى في العراق

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025

  • إعدادات إمكانية الوصول