• الرئيسية
  • الأخبار
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الدورات والورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • الطلبة
    • بوابة الطالب
    • بوابة الخريجين
    • الطلبة الأوائل
    • قصص نجاح الخريجين
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
  • English
default image
default image

الحمض النووي الريبي ودوره في تحديد طبيعة الأدلة البيولوجية — م. م هويدا نزال حسين

11/10/2026
  مشاركة :          
  197

الحمض النووي الريبي ودوره في تحديد طبيعة الأدلة البيولوجية — م. م هويدا نزال حسين لا يقتصر دور علم الخلية في التحقيق الجنائي على دراسة الحمض النووي DNA، بل يمتد إلى الحمض النووي الريبي RNA، الذي يرتبط بالتعبير الجيني ووظائف الخلايا. فقد تساعد دراسة بعض جزيئاته في التعرف على المصدر النسيجي أو نوع السائل الحيوي الموجود في عينة مجهولة. وتبرز أهمية هذا المجال عندما يكون السؤال متعلقاً بطبيعة الأثر، وليس فقط بهوية الشخص الذي ساهم فيه. تستخدم الخلايا جزيئات RNA في عمليات متعددة، منها نقل المعلومات اللازمة لصناعة البروتينات وتنظيم نشاط الجينات. ولأن الخلايا المتخصصة تؤدي وظائف مختلفة، فإن أنماط التعبير الجيني تختلف بينها. ويستفيد الباحثون من هذه الاختلافات في اختيار علامات جزيئية قد تساعد على التمييز بين الدم واللعاب والسائل المنوي وبعض الإفرازات والأنسجة الأخرى، ضمن اختبارات مناسبة ومتحقق من أدائها. يجيب تحليل DNA التقليدي عن سؤال يتعلق بالمساهم الوراثي المحتمل، لكنه لا يحدد بمفرده نوع المادة التي حملت ذلك DNA. أما تحليل علامات RNA فقد يضيف معلومات عن طبيعة العينة. ولذلك يمكن أن يكمل الاختباران بعضهما، مع ضرورة عدم افتراض أن كشف نوعين من السوائل في خليط يحدد تلقائياً السائل الذي جاء منه كل ملف وراثي. تبدأ دراسة العينة بتوثيق موقعها وحالتها وطرق التعامل معها، ثم اختيار خطة تحليل تحافظ قدر الإمكان على المادة المتاحة. وقد تكون العينة صغيرة أو مختلطة أو متأثرة بالبيئة، مما يتطلب تقدير مدى ملاءمتها للفحص. ويجب استخدام ضوابط مختبرية وتفسير النتائج وفق أداء الاختبار، بدلاً من الاعتماد على وجود علامة واحدة دون مراجعة. في مثال تعليمي افتراضي، توجد بقعة مجهولة على قطعة ملابس، ويكشف التحليل الوراثي مساهمة شخص معين. إذا أظهرت الفحوص الإضافية علامات متوافقة مع سائل حيوي محدد، فإن ذلك يضيف معلومة عن طبيعة الأثر. لكن تفسير علاقته بالواقعة يتطلب النظر إلى موضع البقعة، واحتمالات انتقالها، واستعمال الملابس، وبقية الأدلة المتاحة في التحقيق. وتواجه تحاليل RNA تحديات تتعلق بكمية المادة وجودتها وتداخل مصادرها واختلاف مستويات التعبير بين الأشخاص. كما يجب اختبار أداء الطرق على عينات تمثل ظروف العمل الفعلي. فالطريقة التي تعطي نتائج جيدة في عينات حديثة وواضحة قد تحتاج إلى تقييم إضافي عند استخدامها مع بقع قديمة أو متحللة أو خليط معقد. ولا يحدد وجود RNA وحده وقت ترسب الأثر أو حدوث فعل معين، كما لا يجعل النتيجة معصومة من الخطأ. وتكمن القيمة الجنائية في إضافة معلومة محددة وقابلة للتقييم، ضمن تقرير يشرح الطريقة وحدودها. وهكذا يوضح علم الخلية كيف يمكن للجزيئات المرتبطة بوظائف الخلايا أن تدعم فهم الأدلة، مع الحفاظ على الفصل بين الملاحظة المختبرية والاستنتاج المتعلق بظروف الحادثة.

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025

  • إعدادات إمكانية الوصول