بمشاركة ممثلي الجامعات الحكومية والأهلية في منطقة الفرات الأوسط، اختتمت في جامعة المستقبل أعمال الورشة التدريبية المتخصصة حول برامج ومنح Erasmus+، التي نظمتها بعثة الاتحاد الأوروبي في العراق بالتعاون مع قسم المنظمات الدولية والعربية في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، بحضور رئيس جامعة المستقبل الأستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي.
واختُتمت أعمال الورشة في يومها الثالث والأخير بسلسلة من الجلسات التدريبية والحوارية المتخصصة، التي تناولت فرص الاستفادة من برامج Erasmus+ وآليات التقديم عليها، وفي مقدمتها فرص Erasmus Mundus المتاحة للطلبة والتدريسيين، ومتطلبات وشروط التقديم، إلى جانب آليات بناء الشراكات الأكاديمية وإعداد مقترحات برامج الماجستير المشتركة، بما يسهم في توسيع آفاق التعاون الأكاديمي الدولي وتطوير البرامج التعليمية المشتركة.
وتناولت الجلسات كذلك دور الجامعات في التعريف بالفرص التي توفرها برامج Erasmus+ وإسناد الطلبة والباحثين في إعداد طلبات التقديم، فضلاً عن مناقشة أبرز التحديات التي تواجه مؤسسات التعليم العالي العراقية في المشاركة بهذه البرامج، واستعراض مجموعة من الخطوات العملية لتعزيز الجاهزية المؤسسية ورفع القدرة على إعداد مشاريع ومقترحات دولية تنافسية.
وخلال حضوره جانباً من أعمال الورشة في يومها الختامي، أكد رئيس جامعة المستقبل الأستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي أهمية الانتقال من مرحلة التعريف ببرامج Erasmus+ إلى توظيف الفرص المتاحة في بناء شراكات ومشاريع دولية قابلة للتنفيذ، مشيراً إلى أهمية استثمار مخرجات التدريب في تطوير قدرات الجامعات العراقية وتعزيز حضورها في برامج التعاون الأكاديمي والبحثي الأوروبية.
وشهدت الورشة، التي امتدت على مدى ثلاثة أيام، مجموعة من الجلسات التدريبية والحوارية التي تناولت محاور متعددة، من بينها تطوير القدرات المؤسسية، وإعداد المشاريع الدولية، وبرامج الحراك الأكاديمي الدولي ICM وتبادل الطلبة، فضلاً عن الجوانب الإدارية والمالية للمشاريع الأوروبية وآليات التقديم على منح Jean Monnet.
وتأتي استضافة جامعة المستقبل لهذه الورشة في إطار توجهها نحو تعزيز تدويل التعليم العالي وتوسيع شبكة الشراكات الأكاديمية الدولية، وحرصها على تمكين طلبتها وتدريسييها من الوصول إلى الفرص التي توفرها برامج الاتحاد الأوروبي، إلى جانب دعم الجامعات في منطقة الفرات الأوسط في تطوير مشاريع ومقترحات أكاديمية وبحثية نوعية تعزز فرص التعاون الدولي وتسهم في الارتقاء بمخرجات التعليم العالي والبحث العلمي.
وتؤكد جامعة المستقبل من خلال استضافة هذه الفعاليات التخصصية التزامها بتوفير بيئة أكاديمية منفتحة على التجارب الدولية، وتعزيز حضورها ضمن مسارات التعاون الجامعي العالمي، بما ينسجم مع توجهاتها في تطوير قدرات الملاكات الأكاديمية وفتح مساحات أوسع للتبادل العلمي والمعرفي.
جامعة المستقبل.. حيث تبدأ صناعة المستقبل