إعداد: م.م آمال محمد جابر
تتناول المقالة الفراق بوصفه تجربة نفسية معقدة تؤثر في الجوانب الانفعالية والمعرفية والسلوكية للفرد. وتركز على آليات التقبّل النفسي ودور العمليات اللاواعية في استمرار بعض الذكريات والمشاعر المرتبطة بالفقد.
وتوضح المقالة أن شدة التأثر بالفراق تختلف تبعًا لدرجة التعلق وطبيعة العلاقة والخبرات السابقة والدعم الاجتماعي. كما أن ظهور الذكريات بصورة تلقائية لا يعني بالضرورة فشل الفرد في تجاوز الفراق، بل قد يمثل جزءًا طبيعيًا من عملية التكيف وإعادة تنظيم الذاكرة والانفعال.
وتؤكد المقالة أن التقبّل لا يعني النسيان أو محو المشاعر، وإنما القدرة على استيعاب حقيقة الفراق ومواصلة الحياة بصورة متوازنة. كما تبرز أهمية التنظيم الانفعالي، وإعادة بناء المعنى، واستعادة الأنشطة اليومية، وبناء أهداف جديدة في تعزيز التكيف النفسي.
وتلخص المقالة إلى أن تجاوز الفراق لا يتحقق بمحو الماضي، بل بالوصول إلى مرحلة يستطيع فيها الفرد الاحتفاظ بذكرياته دون أن يكون أسيرًا لها، ومواصلة بناء حاضره ومستقبله بصورة أكثر توازنًا ونضجًا.
جامعة المستقبل.. حيث تبدأ صناعة المستقبل
آليات التقبّل النفسي للفراق وأثر العمليات اللاواعية في التكيف مع الفقد: قراءة من منظور علم النفس الحديث.