• الرئيسية
  • الأخبار
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • الطلبة
    • بوابة الطالب
    • بوابة الخريجين
    • الطلبة الأوائل
    • قصص نجاح الخريجين
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
  • English
default image default image default image
default image
default image
default image

مقالة علمية للتدريسية (م.م سارة رحيم حمزة ) بعنوان "دور الجينات في تطور مرض السرطان"

10/09/2026
  مشاركة :          
  38

إعداد: م.م. سارة رحيم حمزة قسم التقنيات الأحيائية الطبية يُعدّ السرطان من أكثر الأمراض انتشارًا وتأثيرًا في صحة الإنسان، ويحدث نتيجة نمو وانقسام غير طبيعي للخلايا مع فقدانها القدرة على تنظيم دورة حياتها. وتُعد الجينات العامل الأساسي في التحكم بوظائف الخلية المختلفة، لذلك فإن أي خلل أو طفرة تصيب هذه الجينات قد يؤدي إلى تحول الخلية الطبيعية إلى خلية سرطانية. وقد ساهم التقدم في علم الوراثة الجزيئية في فهم الآليات الجينية التي تقف وراء نشوء السرطان وتطوره، مما فتح آفاقًا جديدة للتشخيص المبكر والعلاج الموجه. الجينات وعلاقتها بالسرطان الجينات هي وحدات وراثية تحمل التعليمات اللازمة لإنتاج البروتينات التي تنظم عمليات نمو الخلايا وانقسامها وإصلاح الحمض النووي (DNA) وموت الخلايا المبرمج (Apoptosis). وعند حدوث طفرات جينية أو تغيرات في التعبير الجيني، قد تختل هذه العمليات، فتبدأ الخلايا بالانقسام بصورة مستمرة وغير طبيعية، مما يؤدي إلى تكوين الأورام. أنواع الجينات المرتبطة بالسرطان الجينات المسرطنة (Oncogenes): تنشأ نتيجة حدوث طفرات في الجينات الطبيعية المسؤولة عن تحفيز نمو الخلايا، فتتحول إلى جينات تدفع الخلايا إلى الانقسام المستمر دون توقف. الجينات الكابحة للأورام (Tumor Suppressor Genes): تعمل هذه الجينات على الحد من انقسام الخلايا وإصلاح الأضرار الوراثية. وعند تعطّلها، تفقد الخلايا آلية السيطرة على النمو، ومن أشهرها الجين TP53 الذي يُعرف بحارس الجينوم. جينات إصلاح الحمض النووي (DNA Repair Genes): تقوم بإصلاح الأخطاء التي تحدث في المادة الوراثية. وعند حدوث خلل فيها، تتراكم الطفرات داخل الخلية، مما يزيد من احتمالية الإصابة بالسرطان، مثل جيني BRCA1 وBRCA2 المرتبطين بسرطان الثدي والمبيض. أسباب حدوث الطفرات الجينية قد تكون الطفرات الجينية: وراثية تنتقل من الآباء إلى الأبناء. مكتسبة نتيجة التعرض لعوامل بيئية مثل: التدخين. الأشعة فوق البنفسجية والإشعاع المؤين. المواد الكيميائية المسرطنة. بعض الفيروسات مثل فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) وفيروس التهاب الكبد B وC. التقدم في العمر وتراكم الأخطاء أثناء انقسام الخلايا. دور الجينات في التشخيص والعلاج ساهمت دراسة الجينات في تطوير وسائل حديثة لتشخيص السرطان والكشف المبكر عنه، وذلك من خلال تحليل الطفرات الجينية والتنبؤ بخطر الإصابة. كما أصبح العلاج الموجه (Targeted Therapy) يعتمد على استهداف الطفرات الجينية الخاصة بالخلايا السرطانية، مما يزيد من فعالية العلاج ويقلل من الأضرار التي تصيب الخلايا السليمة. إضافة إلى ذلك، يُستخدم الطب الشخصي (Personalized Medicine) لاختيار العلاج الأنسب لكل مريض اعتمادًا على التركيب الجيني للورم.

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025

  • إعدادات إمكانية الوصول