احتفت جامعة المستقبل باليوم الدولي لنقاوة الهواء من أجل سماء زرقاء، من خلال فعالية توعوية علمية نظّمتها شعبة الاستدامة في رئاسة الجامعة في حدائق الجامعة، برعاية الأستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي، رئيس جامعة المستقبل، وبحضور الأستاذ الدكتور مظفر صادق الزهيري، مدير الإشراف العلمي والأكاديمي، وعدد من مديري الأقسام والشعب والمنتسبين والطلبة، بهدف تعزيز الوعي بأهمية جودة الهواء، والتعريف بمخاطر تلوثه وانعكاساته في صحة الإنسان والبيئة.
وتناولت الفعالية أهمية الحفاظ على جودة الهواء بوصفها أحد المرتكزات الأساسية للصحة العامة واستدامة النظم البيئية، مع تسليط الضوء على أبرز مصادر تلوث الهواء والآثار الصحية والبيئية الناجمة عنها، فضلاً عن استعراض عدد من الممارسات والسلوكيات المستدامة القادرة على الإسهام في الحد من الملوثات وتحسين جودة البيئة الجامعية.
وأكد الأستاذ الدكتور مظفر صادق الزهيري، خلال الفعالية، أهمية استثمار المناسبات والأيام الدولية في نشر الوعي العلمي والمجتمعي بالقضايا والتحديات التي تواجه العالم، وفي مقدمتها التغير المناخي والتلوث البيئي، مبيناً أن تلوث الهواء يمثل أحد التحديات البيئية المهمة ذات التأثير المباشر في صحة الإنسان وجودة الحياة، الأمر الذي يستدعي تعزيز الوعي البيئي وتكثيف الجهود العلمية والمجتمعية للحد من آثاره.
وأشار الدكتور مضفر صادق الزهيري إلى أن جامعة المستقبل تولي اهتماماً برصد مؤشرات جودة الهواء ومستويات الغازات والملوثات الناتجة عن الأنشطة المختلفة، موضحاً أن مركز المستقبل لبحوث الطاقة يضطلع بدور مهم في هذا المجال من خلال محطة متخصصة لرصد جودة الهواء، تعمل على توفير بيانات ومؤشرات علمية عن مستويات الملوثات، بما يسهم في بناء قاعدة بيانات يمكن توظيفها في الدراسات والبحوث الأكاديمية المتعلقة بالبيئة والمناخ والطاقة والصحة العامة.
حيث اضافه أن اعتماد الرصد العلمي المستمر لجودة الهواء يتيح توفير معلومات دقيقة تساعد على فهم التغيرات في مستويات الملوثات وتقييم تأثير الأنشطة المختلفة في البيئة، فضلاً عن دعم الباحثين وطلبة الدراسات العليا في تطوير الدراسات التطبيقية التي تسهم في تقديم حلول علمية للتحديات البيئية وتعزيز القرارات المستندة إلى البيانات.
حيث، أوضح مسؤول شعبة الاستدامة، المهندس خالد كاظم الصالحي، أن جامعة المستقبل تعمل على الحد من مصادر تلوث الهواء وتحسين البيئة الجامعية من خلال مجموعة متكاملة من المبادرات والممارسات المستدامة، من بينها التوسع في المساحات الخضراء، وتشجيع أنماط النقل الأخضر، وتحسين أساليب إدارة ومعالجة النفايات، إلى جانب تنفيذ برامج توعوية تستهدف الطلبة والمنتسبين، بما يعزز مسؤوليتهم الفردية والمؤسسية تجاه البيئة.
وكما تأتي هذه الفعالية ضمن جهود جامعة المستقبل الرامية إلى تعزيز دورها الأكاديمي والمجتمعي في مواجهة التحديات البيئية والمناخية، وتوظيف المعرفة والبحث العلمي في دعم الحلول المستدامة، بما ينسجم مع أهداف التنمية المستدامة، ولا سيما الهدف الثالث المتعلق بالصحة والرفاه، والهدف الحادي عشر الخاص بالمدن والمجتمعات المستدامة، والهدف الثالث عشر المتعلق بالعمل المناخي.
جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق