• الرئيسية
  • الأخبار
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • الطلبة
    • بوابة الطالب
    • بوابة الخريجين
    • الطلبة الأوائل
    • قصص نجاح الخريجين
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
  • English
default image default image default image default image
default image
default image
default image
default image

ألعاب الأطفال في بلاد النهرين القديمة

05/09/2026
  مشاركة :          
  8

تُعد ألعاب الأطفال من الموضوعات المهمة في دراسة الحياة اليومية في بلاد النهرين القديمة، لأنها تتيح الاقتراب من عالم الطفل الذي غالبا ما يكون أقل حضورا في المصادر التاريخية مقارنة بعالم البالغين؛ لأنها تكشف جانبا من عالم الطفل ووسائل التسلية التي عرفها ومارسها في بيئته الاجتماعية والثقافية. بما يعكس تنوع أشكال اللعب وارتباطها بالمواد والأشياء المألوفة في الحياة اليومية. ومع ذلك، فإن دراسة هذه الألعاب من الناحية الأثرية تتطلب قدرا من الحذر؛ إذ إن بعض ألعاب الأطفال قد تكون لها أغراض أخرى رمزية أو طقسية أو تعليمية، وهذا يشير إلى أن اللعبة في بلاد النهرين القديمة قد تكون جزءا من منظومة مادية أوسع، تتداخل فيها التسلية مع التعلم والتقليد والممارسات الاجتماعية والرمزية. ومن أبرز لعب الأطفال التي كشفت عنها معاول علماء الاثار هي: الخرخيشات: ومن أبرز الأدوات التي يمكن ربطها بعالم الأطفال الخرخيشات الفخارية، التي كانت من الأدوات الصوتية المعروفة في بلاد النهرين القديمة. وقد درست Agnese Vacca هذه الأدوات، مشيرة إلى تنوع أشكالها خلال الألف الثالث قبل الميلاد، ومنها الخرخيشات الكروية ذات المقابض، وأخرى اتخذت أشكال الطيور والحيوانات. وكانت هذه الخرخيشات مجوفة، وتحتوي على حصى صغيرة أو كرات طينية أو مواد أخرى تُحدث صوتا عند تحريكها. وقد أظهرت الفحوص الحديثة، بما فيها صور الأشعة السينية لبعض النماذج، وجود الكرات أو المواد الصغيرة داخلها، وهو ما يفسر إصدارها للأصوات. كما أن العثور على الخرخيشات في المنازل يشير إلى أنها كانت جزءاً من الثقافة المادية اليومية. وتبرز هنا ملاحظة مهمة قدمها R. Dumbrill، إذ أشار إلى وجود بصمات أصابع أطفال على بعض الخرخيشات. ويُعد هذا النوع من الأدلة أكثر أهمية من الاعتماد على شكل القطعة وحده؛ لأنه يفتح احتمال أن الأطفال لم يستخدموا الخرخيشات فقط، بل ربما شاركوا أيضا في صناعتها أو التعامل معها أثناء عملية التصنيع. الصفارات والمزامير الفخارية: وتأتي الصفارات والمزامير الفخارية، ولا سيما الصفارات المصنوعة على هيئة الطيور، ضمن الأدوات التي يمكن ربطها بعالم الأطفال. وتذكر Agnese Vacca أن هذه الأدوات كانت عبارة عن أجسام فخارية لا تحتوي على مقبض، وتتميز بوجود فتحات في أجزاء مختلفة منها، ولا سيما في الذيل والظهر، وربما كانت إحدى هذه الفتحات تسهم في تغيير نغمة الصوت. وقد تكون هناك وظيفة اخرى لهذه الصفارات، اذ يرى A. Pruß إمكانية استخدامها كلعب للأطفال أو كوسائل للتواصل عبر المسافات. ويدل العثور على بعض الصفارات في قبور الأطفال أهمية خاصة؛ لأن السياق الجنائزي يوفر قرينة إضافية على وجود علاقة بينها وبين عالم الطفل. الدوامات والبلابل: أما الدوامات أو البلابل او ما يعرف عند أطفال الجيل الحديث بـ (اليويو) فتقدم مثالا على الألعاب الحركية التي تعتمد على الحركة والدوران. وتشير Agnese Vacca إلى أن الأدلة الأثرية المباشرة عليها محدودة نسبيا، وربما يعود ذلك إلى أن بعض الدوامات كانت تصنع من الخشب أو غيره من المواد العضوية القابلة للتلف. إلا أن الأدلة التصويرية تقدم معلومات مهمة عن طريقة استخدامها، ولا سيما بعض المشاهد المرتبطة بمدينة كركميش، حيث تظهر شخصيات صغيرة وهي تمارس ألعابا يمكن تفسيرها على أنها لعب بالدوامات. وكانت الدوامة تُدار بواسطة خيط يُلف حول جسمها، ثم يُسحب الخيط لتبدأ بالدوران على الأرض. ويكتسب هذا النوع من الأدلة أهمية خاصة لأنه لا يكتفي بإثبات وجود الأداة، وإنما يقدم تصورا عن طريقة اللعب نفسها. العربات والألعاب ذات العجلات: ومن الألعاب التي يمكن ربطها بعالم الأطفال في بلاد النهرين العربات الصغيرة والألعاب ذات العجلات. وتوجد نماذج مصغرة مصنوعة من الطين المحروق تمثل عربات أو مركبات ذات عجلات، ويعود بعضها إلى عصور مبكرة من تاريخ بلاد النهرين، ومنها نماذج يرجع تاريخها إلى الألف الثالث قبل الميلاد. وتشير بعض النماذج إلى أن الأطفال كانوا يتعاملون مع فكرة الحركة والعجلة من خلال ألعاب مصغرة تحاكي وسائل النقل والعربات المستخدمة في المجتمع. وقد تكون هذه النماذج مصنوعة من الطين المحروق، وتتكون من جسم صغير مزود بعجلات وجزء او حلقة يسمح بربط خيط بها وسحبها. وفي الختام تكشف هذه الأدلة مجتمعة أن ألعاب الأطفال في بلاد النهرين لم تكن بالضرورة فئة مادية منفصلة عن الحياة اليومية، بل كانت جزءا من الثقافة المادية التي تفاعل معها الأطفال والبالغون. ولم يقتصر اللعب على التسلية، بل أسهم في التعلم والتنشئة الاجتماعية واكتساب المهارات الحركية واليدوية، من خلال الملاحظة والتقليد والمشاركة في الأنشطة اليومية. وتكشف الالعاب عن جوانب من عالم الطفل النهريني وتفاعله مع بيئته. ومن ثم، فإن دراسة هذه الألعاب لا تسهم في التعرف إلى وسائل التسلية فحسب، بل تساعد أيضا على فهم تعلم الطفل وعلاقته بالأسرة والمجتمع والبيئة المحيطة به، وتؤكد أن اللعب كان جزءا من الحياة الاجتماعية والثقافية في بلاد النهرين القديمة. مع ضرورة مراعاة احتمال وجود وظائف رمزية أو جنائزية أخرى كما يرى Christoph Schmidhuber الى جانب استخدام الأطفال لها في اللعب والتعلم. م.د انغام سليم محمد - م.م عمار عبود محسن #جامعة المستقبل -الجامعةالاهلية الاولى في العراق

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025

  • إعدادات إمكانية الوصول