أجرى عميد كلية التقنية الهندسية، الأستاذ المساعد الدكتور أزهر محسن عبد، زيارةً علميةً إلى المختبرات العلمية والمراكز البحثية التابعة لكلية الهندسة في جامعة إسطنبول أيدن في الجمهورية التركية، وذلك في إطار تعزيز التعاون الأكاديمي الدولي وتبادل الخبرات العلمية.
وتضمنت الزيارة جولةً ميدانيةً في عدد من المختبرات التخصصية المتقدمة، حيث اطّلع على أحدث التجهيزات والمعدات المستخدمة في التعليم والبحث العلمي. وشملت الجولة مختبر الهندسة المدنية، للاطلاع على أجهزة فحص مواد البناء والتربة والمنشآت والتقنيات الحديثة المستخدمة في الاختبارات الهندسية، ومختبر الهندسة الميكانيكية للتعرف على الأنظمة الحرارية ومختبرات الديناميكا والتجهيزات المتطورة المخصصة للتدريب العملي والبحث العلمي، إلى جانب مختبر الهندسة الكهربائية الذي يضم منظومات الطاقة الكهربائية والدوائر الإلكترونية وأنظمة التحكم والأجهزة الرقمية الحديثة، فضلاً عن مختبر هندسة صناعات التغذية الذي استعرض خطوط الإنتاج التجريبية وأحدث تقنيات تصنيع وحفظ الأغذية وطرائق التحليل الكيميائي والبايولوجي.
كما شملت الزيارة مركز حاضنة التكنولوجيا والابتكار (İAÜ TEKMER)، حيث اطّلع عميد الكلية على آليات دعم المشاريع الريادية، وسبل احتضان الأفكار الابتكارية للطلبة وتحويلها إلى مشاريع تطبيقية تسهم في خدمة المجتمع وتعزيز التنمية المستدامة.
وشهدت الزيارة عقد لقاءٍ مشترك مع مسؤولي كلية الهندسة في جامعة إسطنبول أيدن، جرى خلاله بحث آفاق التعاون الأكاديمي والعلمي، ومناقشة فرص تبادل الخبرات، وتطوير برامج تدريبية وبحثية مشتركة للطلبة والكوادر التدريسية، بما يسهم في الارتقاء بجودة التعليم الهندسي والتطبيقي وتعزيز الشراكات الدولية بين المؤسستين.
وتأتي هذه الزيارة ضمن جهود كلية التقنية الهندسية في جامعة المستقبل لتوسيع علاقاتها الأكاديمية مع الجامعات الدولية الرصينة، والاستفادة من التجارب العالمية في تطوير البيئة التعليمية والبحثية، بما ينعكس إيجاباً على جودة مخرجات التعليم وخدمة المجتمع، وبما ينسجم مع أهداف التنمية المستدامة، ولا سيما الهدف الرابع (التعليم الجيد)، والهدف التاسع (الصناعة والابتكار والهياكل الأساسية)، والهدف السابع عشر (عقد الشراكات لتحقيق الأهداف).
جامعة المستقبل الأولى على الجامعات الأهلية في العراق، وتواصل من خلال انفتاحها على المؤسسات الأكاديمية العالمية ترسيخ مكانتها العلمية وتعزيز بيئة التعليم والبحث والابتكار بما يخدم المجتمع ويواكب التطورات العالمية.