ضمن إطار التزامها بدورها المجتمعي وترسيخًا لمبادئ التنمية المستدامة، شاركت جامعة المستقبل، ممثلةً بقسم شؤون الديوان وشعبة التنمية المستدامة، في الحملة الوطنية لتنظيف نهر الفرات من نبتة زهرة النيل، والتي أُطلقت برعاية السيد النائب الأول لرئيس مجلس النواب العراقي، وبمشاركة معالي وزيرة البيئة، ومعالي وزير الموارد المائية، والسيد محافظ بابل، إلى جانب عدد من المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني والمتطوعين.
وجاءت مشاركة الجامعة تنفيذًا لتوجيهات السيد رئيس جامعة المستقبل الأستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي المحترم، وتجسيدًا لرسالتها في خدمة المجتمع والمساهمة في مواجهة التحديات البيئية من خلال دعم المبادرات الوطنية الهادفة إلى حماية الموارد الطبيعية وتعزيز ثقافة الاستدامة.
وأوضح المهندس خالد كاظم الصالحي، مدير شعبة التنمية المستدامة في الجامعة، أن مشاركة سفراء الاستدامة في هذه الحملة تأتي امتدادًا لنهج الجامعة في ربط المعرفة الأكاديمية بالممارسة المجتمعية، مشيرًا إلى أهمية التصدي لانتشار نبتة زهرة النيل لما تسببه من تأثيرات بيئية ومائية تتمثل بإعاقة حركة المياه في نهر الفرات والقنوات الإروائية، فضلاً عن تأثيرها في كفاءة بعض المنشآت المائية واستهلاكها كميات كبيرة من الموارد المائية.
وأكد أن مواجهة التحديات البيئية، ولا سيما ما يتعلق بحماية الموارد المائية، تتطلب تعاونًا مشتركًا بين المؤسسات الحكومية والجامعات ومنظمات المجتمع المدني وأفراد المجتمع، مبينًا أن جامعة المستقبل تولي اهتمامًا كبيرًا بنشر الوعي البيئي وتشجيع العمل التطوعي بوصفهما من الركائز الأساسية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وشهدت الحملة مشاركة فاعلة من طلبة الجامعة وسفراء الاستدامة، الذين أسهموا في أعمال إزالة نبات زهرة النيل، إلى جانب تنفيذ أنشطة توعوية تهدف إلى تعزيز أهمية المحافظة على الأنهار والموارد المائية، بما يعكس روح المسؤولية الوطنية لدى طلبة الجامعة ودورهم الفاعل في خدمة المجتمع.
وتواصل جامعة المستقبل تنفيذ برامجها ومبادراتها البيئية والمجتمعية، انطلاقًا من رؤيتها بأن الجامعة الحديثة تمثل شريكًا أساسيًا في تحقيق التنمية المستدامة، ومنصة لإعداد جيل واعٍ قادر على الإسهام في حماية البيئة وخدمة المجتمع.
جامعة المستقبل
الجامعة الاولى في العراق .