• الرئيسية
  • الأخبار
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • الطلبة
    • بوابة الطالب
    • بوابة الخريجين
    • الطلبة الأوائل
    • قصص نجاح الخريجين
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
  • English
default image default image default image default image
default image
default image
default image
default image

الآجر البابلي من آثار بابل إلى بيوت الحلة والمنشآت العثمانية

28/06/2026
  مشاركة :          
  186

تُعد مدينة الحلة من أبرز المدن العراقية التي ارتبط تاريخها العمراني ارتباطاً وثيقاً بمدينة بابل الأثرية المجاورة، إذ شكّلت أنقاض بابل على مدى قرون مصدراً رئيساً لمواد البناء المستخدمة في تشييد المنازل والمنشآت الاخرى. وقد وثّق عدد من الرحالة والمؤرخين العرب والأجانب هذه الظاهرة، إلى جانب وصفهم لأحوال الحلة العمرانية والاجتماعية والاقتصادية. تعود أقدم الإشارات إلى هذه الظاهرة إلى الرحالة الأندلسي ابن جبير الذي زار الحلة في القرن السادس الهجري/الثاني عشر الميلادي، حيث أشاد بازدهار المدينة وكرم أهلها، وقوة عمارتها. وفي القرن السابع عشر، قدّم الرحالة البرتغالي غودينهو الذي زار الحلة سنة (1663) وصفاً للمدينة بأنها محاطة بالبساتين، وأن أغلب منازلها مبنية من الطين ومسقفة بجذوع الأشجار، بينما تتسم أزقتها بالضيق والتعرج. أما الرحالة وعالم الرياضيات والفلك الدنماركي كارستن نيبور الذي زار المنطقة سنة (1765)، فقد وصف منازل الحلة بأنها مبنية في الغالب من اللبن، وسجل استمرار نقل الآجر البابلي من خرائب بابل إلى أحياء المدينة، ولاسيما منطقة الجامعين، لاستعماله في أعمال البناء. وبعده بسنوات قليلة، أشار الرحالة بارسنز سنة (1774) إلى أن عدداً من جوامع الجانب الغربي من الحلة شُيدت جدرانها باستخدام الآجر البابلي. وخلال النصف الأول من القرن التاسع عشر، قدّم الرحالة البريطاني جيمس ريموند وِلستد (1839) وصفاً مفصلاً للحلة، مقدراً عدد سكانها بنحو خمسة وعشرين ألف نسمة. وقد أشاد بكرم أهلها وحسن ضيافتهم، كما أشار إلى أن جزءاً من مواد البناء المستخدمة في المدينة كان يُجلب من أطلال بابل القديمة. وتُعد مشاهدات الرسام والمستكشف الفرنسي أوجين فلاندان (1839) من أهم الشهادات المتعلقة بالحلة وبابل خلال القرن التاسع عشر. فقد وصف الطريق بين بغداد والحلة بأنه يمر بأراضٍ قليلة الزراعة، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى مظاهر الكرم الاجتماعي المتمثلة بالخيام المخصصة لاستضافة المسافرين وإطعامهم. مبيناً أن سكان المنطقة كانوا يطلقون على بعض أطلالها اسم "المجيليبة"، أي المقلوبة، وأن الآجر البابلي كان يُستخرج بصورة مستمرة من الموقع لاستعماله في الأبنية الحديثة، الأمر الذي حوّل أجزاء واسعة من المدينة الأثرية إلى ما يشبه المقلع. وفي سنة (1881) زارت الرحالة والكاتبة الفرنسية جين ديولافوا (Jane Dieulafoy) الحلة وبابل، وقدمت وصفاً دقيقاً للعلاقة بين المدينة الحديثة والأنقاض البابلية. إذ لاحظت أن كثيراً من مباني الحلة شُيدت بآجر مستخرج من بابل، ولا تزال بعض قطعه تحمل كتابات مسمارية للملك نبوخذنصر. كما أشارت إلى استخدام القير مادةً رابطة بين صفوف الآجر، وهو أسلوب يذكّر بالتقنيات البنائية البابلية القديمة. وفي الوقت نفسه أبدت إعجابها الكبير بجمال الحلة وبساتينها الكثيفة الممتدة على ضفتي النهر. أما الرحالة الأمريكي جون بيترز (John Peters)، فقد سجل في مذكراته المنشورة سنة (1890) معلومات مهمة عن استغلال آثار بابل في أواخر العهد العثماني. إذ ذكر أن السلطات العثمانية كانت تمنح بعض التجار ومتعهدي البناء إجازات لاستخراج الآجر من أطلال بابل، وأن عمليات قلع الاجر كانت تتم في الأبنية الاثرية بعد ان يتم تنقيبها. ويذكر حادثة قيام السكان بنقل كميات كبيرة من الآجر البابلي من خلال استعمال المتفجرات، اذ تم تفجير أحد الأبنية الاثرية، وتحميلها على الجمال وإعادة استخدامها في البناء وكان هذا بعلم السلطات العثمانية. وتكشف شهادات الرحالة والمؤرخين الممتدة من القرن الثاني عشر حتى أواخر القرن التاسع عشر عن استمرار ظاهرة إعادة استخدام الآجر البابلي في عمران الحلة، وهي ظاهرة أسهمت من جهة في توفير مواد البناء للسكان، لكنها أدت من جهة أخرى إلى استنزاف أجزاء كبيرة من مدينة بابل الأثرية وفقدان كثير من معالمها الأصلية. وقد انعكس ذلك بصورة واضحة على المشهد الأثري القائم اليوم؛ فالزائر لمدينة بابل يلاحظ أن بقايا العمائر المشيدة باللبن غالباً ما ترتفع فوق مستوى العمائر المبنية بالآجر. ويُعزى ذلك إلى أن الآجر كان قابل لإعادة الاستخدام، مما جعله عرضة للنقل والاستغلال المتكرر، في حين أن اللبن، بوصفه مادة هشة وسريعة التفتت، فلم يكن صالحاً لإعادة الاستعمال، الأمر الذي ساعد على بقاء كتل كبيرة من الأبنية اللبنية في مواضعها الأصلية حتى الوقت الحاضر. وما يؤيد صحة شهادات الرحالة والمؤرخين، هو وجود الشواخص المادية حتى وقتنا الحاضر من خلال وجود آجر بابلي في عدد من المشاريع العمرانية للإدارة العثمانية، ومن أبرزها سدة الهندية القديمة والمنارة المشيدة بجوارها. كما لا تزال بعض المعالم التاريخية، مثل أجزاء من خان الإسكندرية وعدد من بيوت الحلة القديمة وغيرها الكثير، تحتفظ بقطع من الآجر البابلي ضمن بنيتها المعمارية. المحاضر الخارجي م.م عمار محسن عبود #جامعة_المستقبل_الأولى_على_الجامعات_الأهلية_في_العراق

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025

  • إعدادات إمكانية الوصول