• الرئيسية
  • الأخبار
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • الطلبة
    • بوابة الطالب
    • بوابة الخريجين
    • الطلبة الأوائل
    • قصص نجاح الخريجين
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
  • English
default image default image default image default image
default image
default image
default image
default image

مقالة عن (المكتبات في العراق القديم وطرائق حفظ وأرشفة الألواح الطينية)

23/06/2026
  مشاركة :          
  235

شهد العراق القديم نشوء أقدم الحضارات الإنسانية التي أسهمت في إرساء أسس المعرفة والكتابة والتنظيم الإداري، ومع تطور الحياة الاقتصادية والدينية والسياسية برزت الحاجة إلى حفظ المعلومات وتوثيقها، الأمر الذي أدى إلى ظهور المكتبات والأرشيفات بوصفها مؤسسات تُعنى بجمع الوثائق وتنظيمها وحفظها، إذ شكلت هذه المكتبات مراكز علمية وثقافية مهمة أسهمت في نقل المعارف والخبرات بين الأجيال، وحفظت جانباً مهماً من التراث الحضاري لبلاد الرافدين، وكشفت التنقيبات الأثرية عن وجود مكتبات منذ فترات مبكرة من تاريخ العراق القديم، إذ عُثر على مجموعات كبيرة من الألواح الطينية في المدن السومرية، ولا سيما في نيبور وأور وأوروك، حيث ارتبطت المكتبات بالمعابد والمؤسسات التعليمية التي كانت تُعنى بحفظ النصوص والوثائق، وتُعد مكتبات نيبور من أقدم المكتبات المكتشفة في العراق القديم، إذ ضمت نصوصاً دينية وأدبية وتعليمية تعود إلى الألف الثالث قبل الميلاد. أما أشهر مكتبات العراق القديم وأهمها فهي مكتبة الملك آشور بانيبال في نينوى، التي ترجع إلى القرن السابع قبل الميلاد، وقد احتوت على آلاف الألواح الطينية التي تناولت موضوعات متنوعة شملت الأدب والتاريخ والطب والفلك والرياضيات والقوانين، مما جعلها أكبر مكتبة معروفة في بلاد الرافدين وأغناها من حيث المحتوى العلمي والثقافي. وقد أدت هذه المؤسسات دوراً مهماً في توثيق مختلف جوانب الحياة اليومية، فضلاً عن كونها مراكز للعلم والتعليم وإعداد الكتبة،وكانت المكتبات تضم نصوصاً متنوعة تشمل المراسلات الرسمية والسجلات الاقتصادية والنصوص القانونية والأدبية والدينية، الأمر الذي جعلها مصدراً أساسياً لحفظ التراث الحضاري ونقله إلى الأجيال اللاحقة. كما اعتمد سكان العراق القديم على الألواح الطينية بوصفها المادة الرئيسة للكتابة والتوثيق، وكانت هذه الألواح تُصنع من الطين ثم تُجفف تحت أشعة الشمس أو تُحرق في الأفران لتكتسب صلابة تمكنها من البقاء لفترات طويلة. أما عملية الأرشفة فكانت تتم وفق نظام منظم يهدف إلى تسهيل حفظ النصوص واسترجاعها، إذ كانت الألواح تُصنف بحسب موضوعاتها، مثل النصوص الإدارية أو الدينية أو الأدبية أو الاقتصادية، ثم تُرتب داخل غرف أو مخازن خاصة في المعابد والقصور،كما كان يُدون عنوان النص أو موضوعه على نهاية اللوح أو على حافته لتسهيل التعرف عليه، وفي حالة النصوص الطويلة المؤلفة من عدة ألواح، كان الكتبة يضعون أرقاماً تسلسلية على الألواح مع الإشارة إلى رقم اللوح التالي، لضمان المحافظة على ترتيب النص الكامل، كما استُخدمت قوائم وفهارس خاصة لتسجيل محتويات المكتبات وتحديد أماكن حفظ الألواح، وهو ما يمثل شكلاً مبكراً من أشكال الفهرسة والأرشفة المعروفة في الوقت الحاضر. وقد ساعدت هذه الأساليب التنظيمية على حفظ كميات كبيرة من الوثائق والنصوص، وسهّلت عملية الرجوع إليها عند الحاجة، مما يعكس مستوى متقدماً من الإدارة والتنظيم المعرفي في حضارات العراق القديم. أن الأساليب المتبعة في تنظيم وأرشفة الألواح الطينية تدل على إدراك مبكر لأهمية المعرفة وضرورة صيانتها، الأمر الذي جعل هذه المكتبات من أبرز الإنجازات الحضارية التي تركت أثراً واضحاً في تاريخ الثقافة الإنسانية وأسهمت في نقل معارف العراق القديم إلى العالم المعاصر. م.د انغام سليم محمد #جامعة_المستقبل_الأولى_على_الجامعات_الأهلية_في_العراق

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025

  • إعدادات إمكانية الوصول