تُعد العين من أكثر أعضاء الجسم حساسيةً للإشعاع، وذلك بسبب طبيعتها الدقيقة واحتوائها على أنسجة شفافة تتأثر بسهولة بالطاقة الإشعاعية. ويُستخدم الإشعاع في العديد من المجالات الطبية والصناعية والعلمية، إلا أن التعرض المفرط له قد يؤدي إلى أضرار خطيرة في العين قد تصل إلى ضعف البصر أو فقدانه. لذلك يهتم العلماء بدراسة تأثير الإشعاع على العين وطرق الوقاية منه.
مفهوم الإشعاع
الإشعاع هو انتقال الطاقة على شكل موجات أو جسيمات من مصدر إلى آخر. وينقسم إلى نوعين رئيسيين:
الإشعاع المؤين:
مثل الأشعة السينية وأشعة غاما، وهي تمتلك طاقة عالية قادرة على تأيين الذرات وإتلاف الخلايا.
الإشعاع غير المؤين:
مثل الأشعة فوق البنفسجية والأشعة تحت الحمراء وأشعة الليزر، وهي أقل طاقة لكنها قد تسبب أضرارًا للعين عند التعرض المباشر لها.
أجزاء العين المتأثرة بالإشعاع
تتكون العين من أجزاء حساسة يمكن أن تتضرر بسبب الإشعاع، ومنها:
القرنية
العدسة
الشبكية
العصب البصري
وتختلف شدة الضرر حسب نوع الإشعاع ومدة التعرض وشدته.
⸻
تأثير الإشعاع على العين
أولًا: تأثير الأشعة فوق البنفسجية
تُعد الأشعة فوق البنفسجية من أكثر أنواع الإشعاع تأثيرًا على العين، إذ قد تسبب:
التهاب القرنية
احمرار العين
زيادة خطر الإصابة بالمياه البيضاء (الساد)
ثانيًا: تأثير الأشعة السينية وأشعة غاما
تؤثر الأشعة المؤينة في خلايا العين من خلال إتلاف الحمض النووي للخلايا.
قد تؤدي إلى:
إعتام عدسة العين
تلف الشبكية
ضعف الإبصار التدريجي
ثالثًا: تأثير أشعة الليزر
Laser Physics تُستخدم أشعة الليزر في التطبيقات الطبية والصناعية، لكنها قد تكون خطيرة جدًا عند توجيهها مباشرة نحو العين، خاصة الشبكية.
ومن أضرارها:
حروق في الشبكية
فقدان جزئي أو كلي للبصر
تشوه الرؤية
⸻
الجرعة الإشعاعية
تعتمد خطورة الإشعاع على الجرعة الممتصة، إذ تزداد احتمالية حدوث الضرر بزيادة شدة الإشعاع ومدة التعرض.
العلاقة بين الطاقة والتردد في الإشعاع:
E = hf
حيث:
E تمثل طاقة الإشعاع
h ثابت بلانك
f التردد
الست تمارا نهاد عباس
جامعة المستقبل الاولى على الجامعات الاهلية