تجاوز الدور الريادي لكلية الفنون الجميلة في جامعة المستقبل حدود التنظيم التقليدي للمعارض داخل الحرم الجامعي ليمتد أثره نحو تعزيز حضور الفن كجزء أساسي من الحياة اليومية وأداة فاعلة في بناء الوعي المجتمعي حيث أكدت الجامعة من خلال مبادراتها النوعية أن الاستثمار في الفنون هو استثمار حقيقي في الهوية الوطنية وترسيخ للقيم الجمالية التي تنهض بالمجتمع.
وأثبت هذا الحدث الفني أن رؤية جامعة المستقبل وكلية الفنون الجميلة تتخطى الأطر التعليمية لتصل إلى صياغة وعي جمعي يؤمن بأن الإبداع هو الطريق الأمثل نحو مستقبل أكثر إشراقاً وتطوراً من خلال فتح آفاق التفاعل بين نتاجات الطلبة والجمهور بما يسهم في نشر الثقافة البصرية وتطوير الذائقة العامة وتأكيداً على أن الفن رسالة إنسانية سامية تسعى الجامعة لترسيخها بصفتها الجامعة الأولى في العراق الداعمة للحراك الثقافي والفكري...جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق .