• الرئيسية
  • الأخبار
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • الطلبة
    • بوابة الطالب
    • بوابة الخريجين
    • الطلبة الأوائل
    • قصص نجاح الخريجين
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
  • English
default image default image default image default image
default image
default image
default image
default image

مقالة علمية للست ضحى محسن محمد بعنوان "10 أخطاء شائعة في اللغة العربية نقع فيها يوميًا دون أن ننتبه"

21/04/2026
  مشاركة :          
  519

في خضمّ الحياة اليومية وتسارع وتيرة التواصل، لم تعد اللغة العربية تُستخدم بذات العناية التي كانت تُمنح لها سابقًا. نكتب بسرعة، نتحدث بعفوية، وننشر دون مراجعة، فنقع—دون قصد—في أخطاء لغوية تتكرر حتى أصبحت مألوفة لدرجة أن كثيرين لا ينتبهون لها. المشكلة لا تكمن في الخطأ نفسه، بل في اعتيادنا عليه حتى يبدو وكأنه الصواب. من أكثر هذه الأخطاء شيوعًا الخلط بين “إنّ” و“أنّ”. فكثيرًا ما نسمع أو نقرأ عبارات مثل: “أعتقد إن الأمر سهل”، بينما الصواب يقتضي استخدام “أنّ” بعد أفعال الظن والاعتقاد. هذا الخلط يعكس ضعفًا في التمييز بين مواقع الأدوات في الجملة، وهو أمر بسيط في ظاهره لكنه مؤثر في دقة التعبير. ومع الانتقال إلى الأسماء الموصولة، يظهر خطأ آخر لا يقل شيوعًا، وهو استخدام “الذي” بدل “التي”، فنجد من يقول: “الطالبة الذي نجحت”، متجاهلًا ضرورة المطابقة بين الاسم وجنسه. هذه التفاصيل الصغيرة هي التي تمنح اللغة انسجامها، وغيابها يربك المعنى ويضعف الأسلوب. أما في الكتابة، فتبرز مشكلة التاء المربوطة والمفتوحة، حيث تختلط على كثيرين، فتُكتب “مدرسه” بدل “مدرسة”. وقد يبدو الخطأ بسيطًا، لكنه يعكس خللًا في فهم بنية الكلمة. الأمر ذاته ينطبق على كلمات مثل “لكن”، التي تُكتب أحيانًا “لاكن”، رغم أن صورتها الصحيحة خالية من الألف. ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد، إذ يمتد إلى حروف الجر، مثل الخلط بين “إلى” و“إلي”. فالأولى حرف جر، بينما الثانية تُستخدم مع الضمائر، ومع ذلك نرى من يكتب “ذهبت إلي المدرسة”، متناسيًا الفرق الدقيق بينهما. ومن الظواهر اللافتة أيضًا الإفراط في استخدام كلمة “تم”، كما في قولنا: “تم افتتاح المشروع”. ورغم صحة هذا التعبير من حيث المعنى، فإن الأسلوب العربي الأجمل والأقوى هو: “افتُتح المشروع”، حيث يكون الفعل مباشرًا وأكثر حيوية، بعيدًا عن الترجمة الحرفية من لغات أخرى. وفي سياق آخر، يختلط على البعض استخدام “هناك” و“هنالك”، رغم أن الفرق بينهما دلالي يرتبط بالمسافة، فـ“هنالك” تُستخدم لما هو أبعد. كما يقع كثيرون في خطأ نحوي واضح، وهو رفع المفعول به، فنسمع: “قرأتُ الكتابُ” بدل “الكتابَ”، متناسين أن المفعول به منصوب دائمًا. ومن الأخطاء الكتابية الشائعة أيضًا إهمال الهمزة في كلمات مثل “أيضًا”، فتُكتب “ايضا”، وهو خطأ يؤثر في الشكل الصحيح للكلمة، حتى وإن لم يغيّر النطق بشكل كبير. وأخيرًا، يظهر الخلط في استخدام جمع المذكر السالم، حيث تُرفع الكلمات بالياء بدل الواو، فنقول: “المهندسين ناجحون”، والصواب “المهندسون ناجحون”. هذه الأخطاء، على بساطتها، تكشف عن فجوة بين معرفتنا النظرية باللغة وممارستنا الفعلية لها. واللافت أن تصحيحها لا يحتاج إلى جهد كبير، بل إلى قدر من الانتباه والمراجعة. فاللغة العربية ليست مجرد أداة للتواصل، بل هي وعاء للفكر، وكلما كانت لغتنا أدقّ، كان تعبيرنا أصدق وأكثر تأثيرًا. في النهاية، يمكن القول إن العناية بالتفاصيل الصغيرة في اللغة تصنع فرقًا كبيرًا. فالكلمة الصحيحة لا تعكس فقط إتقانًا لغويًا، بل تعبّر أيضًا عن احترام القارئ والاهتمام بجودة ما نقدّمه. وربما تكون البداية الحقيقية لتطوير لغتنا هي أن ننتبه… لما نظن أننا نعرفه بالفعل. جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق .

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025

  • إعدادات إمكانية الوصول