شهدت فعاليات أسبوع الاستدامة الرابع في الرابع عشر من نيسان إقامة ورشة عمل تخصصية قدمتها المدرسة المساعدة شهد محمود محمد تحت عنوان "تكامل الماء والطاقة لتحقيق الاستدامة في الأنظمة الصناعية"، والتي سلطت الضوء على العلاقة الحيوية والتكاملية بين استهلاك الموارد المائية والطاقية في القطاع الصناعي. ويهدف هذا النشاط العلمي إلى استعراض آليات رفع الكفاءة التشغيلية من خلال تقليل الهدر وتبني حلول تقنية حديثة تسهم بشكل مباشر في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، ولاسيما الهدف السادس (المياه النظيفة والنظافة الصحية)، والهدف السابع (طاقة نظيفة وبأسعار معقولة)، والهدف الثاني عشر (الاستهلاك والإنتاج المسؤولان)، والهدف الثالث عشر (العمل المناخي). وقد ركزت الورشة على تقديم استراتيجيات عملية لتقليل الأثر البيئي للمنشآت الصناعية وتعزيز قدرتها على التكيف مع متطلبات الاقتصاد الأخضر، وسط تفاعل واسع من الحضور الذين أكدوا على أهمية هذه الرؤى في تطوير نظم صناعية أكثر استدامة وكفاءة في استخدام الموارد المتاحة.