ناقشت جامعة المستقبل تداعيات تخفيض قيمة الدينار العراقي وانعكاساته على الاقتصاد الوطني والواقع المعيشي للمواطنين، في إطار اهتمامها بالقضايا الاقتصادية التي تمس المجتمع، وتعزيز دور المؤسسات الأكاديمية في تقديم الرؤى العلمية بشأن التحديات المالية والنقدية.
وجاءت هذه المناقشات خلال فعالية علمية نظّمتها كلية العلوم الإدارية في الجامعة، يوم الثلاثاء الموافق 20 تشرين الأول 2026، برعاية السيد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي، وبإشراف عميد الكلية الأستاذ الدكتور حيدر علي الدليمي، وبمشاركة نخبة من الخبراء الاقتصاديين والأكاديميين، إلى جانب أساتذة وباحثين من جامعات عراقية وشخصيات مجتمعية من محافظة بابل.
وتناولت المناقشات الآثار المحتملة لتغير قيمة العملة الوطنية في القدرة الشرائية ومستويات المعيشة، وانعكاساته على السياسات المالية والنقدية، فضلاً عن تأثير المتغيرات النقدية الدولية وحركة الدولار في الاستقرار المالي المحلي، في ضوء طبيعة الاقتصاد العراقي واعتماده الكبير على الإيرادات النفطية.
وأكدت الطروحات أهمية دراسة سياسات سعر الصرف من منظور اقتصادي واجتماعي متكامل، بما يوازن بين الأهداف الاقتصادية والآثار المعيشية، مع مراعاة احتياجات الفئات الأكثر تأثراً بالتغيرات الاقتصادية، والاستناد إلى الدراسات العلمية في تقييم البدائل والسياسات المقترحة.
وتعكس هذه الفعالية اهتمام جامعة المستقبل بتعزيز الحوار الأكاديمي حول القضايا الوطنية، وتوظيف الخبرات العلمية والبحثية في تحليل التحديات الاقتصادية، بما يدعم نشر المعرفة الاقتصادية ويرسخ دور الجامعة في خدمة المجتمع.
جامعة المستقبل
الجامعة الأولى في العراق