• الرئيسية
  • الأخبار
  • حول
    • حول الكلية
    • كلمة العميد
    • مجلس الكلية
    • الهيكل التنظيمي
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الدورات والورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • التشكيلات الإدارية
    • شعبة النشاطات الطلابية المركزية
  • الخدمات الإلكترونية
  • English
default image

تمكين المرأة والحفاظ على البيئة: شراكة فاعلة نحو التنمية المستدامة

16/10/2026
  مشاركة :          
  26

تمكين المرأة والحفاظ على البيئة: شراكة فاعلة نحو التنمية المستدامة إعداد: المبرمجة أمال عباس عبيد المقدمة يُعدّ تمكين المرأة والحفاظ على البيئة من الركائز الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة وبناء مجتمعات أكثر وعياً وقدرةً على مواجهة التحديات المعاصرة. فالعلاقة بين المرأة والبيئة علاقة وثيقة تتجاوز حدود المسؤوليات الأسرية لتشمل التعليم والبحث العلمي والعمل المؤسسي والمشاركة المجتمعية وصناعة القرار. ومن هنا، فإن تعزيز دور المرأة في حماية الموارد الطبيعية ونشر الثقافة البيئية يمثل خطوة مهمة نحو تحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية والعدالة الاجتماعية والحفاظ على البيئة للأجيال القادمة. أولاً: مفهوم تمكين المرأة وأهميته في التنمية المستدامة يقصد بتمكين المرأة توفير الفرص والإمكانات التي تتيح لها المشاركة الفاعلة في مختلف مجالات الحياة، من خلال التعليم والتدريب والعمل والحصول على الفرص المتكافئة، فضلاً عن تعزيز قدرتها على اتخاذ القرارات والمساهمة في تطوير المجتمع. ولا يقتصر تمكين المرأة على تحقيق الاستقلال الاقتصادي أو الوصول إلى المناصب القيادية، بل يشمل أيضاً دعم مشاركتها في القضايا البيئية والتنموية، وإتاحة الفرصة لها لتقديم أفكار ومبادرات تسهم في معالجة المشكلات التي تواجه المجتمع. وتؤكد أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة أهمية المساواة بين الجنسين وتمكين النساء والفتيات، بوصفهما عنصرين أساسيين لتحقيق التنمية الشاملة، وهو ما يرتبط ارتباطاً مباشراً بالجهود الرامية إلى حماية البيئة وتعزيز الاستخدام المسؤول للموارد الطبيعية. ثانياً: دور المرأة في الحفاظ على البيئة تؤدي المرأة دوراً مهماً في حماية البيئة من خلال ممارسات يومية ومبادرات مجتمعية وعلمية تسهم في الحد من التلوث وتحسين جودة الحياة. ويمكن إبراز هذا الدور في عدد من المجالات، منها: 1. نشر الوعي البيئي: تسهم المرأة، بصفتها معلمة أو موظفة أو باحثة أو أمّاً، في نشر السلوكيات الإيجابية المتعلقة بالنظافة العامة وترشيد استهلاك المياه والطاقة والمحافظة على المساحات الخضراء. 2. إدارة النفايات وإعادة التدوير: يمكن للمرأة أن تقود مبادرات فرز النفايات من المصدر، وتقليل استخدام المواد البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد، وإعادة استخدام المواد القابلة للاستفادة منها، بما يحد من التلوث ويحافظ على الموارد. 3. ترشيد استهلاك الموارد الطبيعية: يمثل الاستخدام المسؤول للمياه والكهرباء والمواد الاستهلاكية أحد المداخل المهمة للحفاظ على البيئة، ويمكن للمرأة أن تسهم في تعزيز هذه الممارسات داخل الأسرة والمؤسسات التعليمية ومواقع العمل. 4. المشاركة في المبادرات البيئية: تشمل هذه المبادرات حملات التشجير، وتنظيف الأماكن العامة، وزراعة النباتات المحلية، والمشاركة في الأنشطة التطوعية التي تعزز المسؤولية الجماعية تجاه البيئة. 5. دعم الابتكار والبحث العلمي: تستطيع المرأة الإسهام في تطوير حلول علمية وتقنية للتحديات البيئية، مثل معالجة التلوث، وتحسين كفاءة الطاقة، وإدارة الموارد المائية، وتطوير تقنيات إعادة التدوير والطاقة المتجددة. ثالثاً: العلاقة بين تمكين المرأة وحماية البيئة إن تمكين المرأة بيئياً يعني تعزيز قدرتها على المشاركة في تحديد المشكلات البيئية ووضع الحلول المناسبة لها وتنفيذ المبادرات ومتابعة نتائجها. فعندما تحصل المرأة على التعليم والتدريب والموارد اللازمة، وتتاح لها فرص المشاركة في مواقع صنع القرار، تصبح أكثر قدرة على تحويل المعرفة إلى ممارسات عملية تخدم المجتمع والبيئة. كما أن إشراك المرأة في التخطيط للمشروعات البيئية يساعد على مراعاة احتياجات المجتمع المختلفة، ويعزز فرص نجاح المبادرات واستمرارها. وتبرز أهمية ذلك بصورة خاصة في المجتمعات التي تواجه تحديات شح المياه والتلوث والتغير المناخي، إذ تتطلب هذه التحديات حلولاً تشاركية تستفيد من خبرات النساء والرجال على حد سواء. ولا يمكن تحقيق حماية بيئية شاملة من دون ضمان مشاركة المرأة الفاعلة، واحترام دورها، وتوفير الفرص المناسبة لها للمساهمة في بناء السياسات والبرامج البيئية. رابعاً: دور المؤسسات التعليمية والجامعات في دعم المرأة والبيئة تؤدي المؤسسات التعليمية والجامعات دوراً محورياً في ترسيخ ثقافة الاستدامة وتمكين المرأة من خلال التعليم والتدريب والبحث العلمي والأنشطة المجتمعية. ويمكن تعزيز هذا الدور عبر مجموعة من الإجراءات، أبرزها: تنظيم ورش عمل وندوات توعوية حول تمكين المرأة والاستدامة البيئية تشجيع الطالبات والمنتسبات على إطلاق مبادرات خضراء داخل الحرم الجامعي. دعم البحوث العلمية التي تعالج قضايا التلوث والتغير المناخي والطاقة المتجددة. تنفيذ حملات لترشيد استهلاك المياه والكهرباء وتقليل النفايات. تعزيز مشاركة المرأة في اللجان والبرامج المعنية بالاستدامة وصنع القرار. توظيف المنصات الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي لنشر الرسائل التوعوية والممارسات البيئية السليمة. تشجيع الابتكار والمشروعات الريادية التي تجمع بين تمكين المرأة وتوفير فرص العمل الخضراء. ومن شأن هذه الإجراءات أن تجعل المؤسسات التعليمية بيئات فاعلة في نشر الوعي وتحويل مفاهيم الاستدامة إلى سلوك مؤسسي ومجتمعي مستدام. خامساً: أبرز التحديات وسبل معالجتها على الرغم من أهمية دور المرأة في حماية البيئة، فإنها قد تواجه مجموعة من التحديات، منها محدودية فرص التدريب والتمويل، وضعف المشاركة في بعض مواقع صنع القرار، وقلة الوعي بالعلاقة بين المساواة بين الجنسين والاستدامة البيئية، فضلاً عن محدودية الدعم المقدم للمبادرات المجتمعية. ولمعالجة هذه التحديات، ينبغي تعزيز فرص التعليم والتدريب البيئي، وتوفير الدعم للمشروعات التي تقودها النساء، وتشجيع الشراكات بين المؤسسات الحكومية والجامعات ومنظمات المجتمع المدني، فضلاً عن اعتماد برامج توعوية تستهدف مختلف فئات المجتمع. كما ينبغي قياس نتائج المبادرات البيئية من خلال مؤشرات واضحة، مثل عدد المشاركات في الأنشطة، وحجم النفايات التي جرى تقليلها أو إعادة تدويرها، ومستويات ترشيد استهلاك المياه والطاقة، وعدد المشروعات والبحوث المنفذة. ويساعد ذلك على تقييم الأثر الفعلي للجهود المبذولة وتطويرها باستمرار. الخاتمة إن تمكين المرأة والحفاظ على البيئة مساران متكاملان لتحقيق التنمية المستدامة، فكلما اتسعت فرص المرأة في التعليم والعمل والابتكار والمشاركة في صنع القرار، ازدادت قدرة المجتمع على الاستفادة من طاقاتها وخبراتها في مواجهة التحديات البيئية. ومن هذا المنطلق، فإن حماية البيئة ليست مسؤولية فرد أو مؤسسة بعينها، بل هي مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر الجهود وتكامل الأدوار. ويظل الاستثمار في قدرات المرأة وتعزيز مشاركتها في المبادرات البيئية خطوة أساسية نحو بناء مجتمع أكثر وعياً واستدامة، وضمان بيئة صحية وآمنة للأجيال الحالية والقادمة. الكلمات المفتاحية: تمكين المرأة، الحفاظ على البيئة، التنمية المستدامة، الوعي البيئي، المساواة بين الجنسين، الاستدامة البيئية، الطاقة المتجددة، المسؤولية المجتمعية.

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

الدورات والورش

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025

  • إعدادات إمكانية الوصول