جامعة المستقبل تفتح آفاقاً جديدة أمام الخريجين في ملتقاها الثاني للتأهيل والتوظيف
تحت شعار «تمكين الخريجين ومواجهة البطالة نحو مستقبل مهني مستدام»، نظمت جامعة المستقبل الملتقى الثاني للتأهيل والتوظيف، برعاية السيد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي، وبإشراف السيد مدير الإشراف العلمي والأكاديمي الأستاذ الدكتور مظفر صادق الزهيري، وتنظيم شعبة التأهيل والتوظيف والمتابعة، وبمشاركة نخبة من الأكاديميين وممثلي المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص، إلى جانب طلبة الجامعة وخريجيها.
واستهل الملتقى بكلمة السيد رئيس الجامعة التي ألقاها نيابةً عنه الأستاذ الدكتور مظفر الزهيري، أكد فيها أهمية اضطلاع الجامعة بدورها في إعداد خريجين يمتلكون المعرفة والمهارات المهنية والقيادية والشخصية التي تؤهلهم للمنافسة في سوق العمل، مشيراً إلى أهمية توسيع الشراكات مع مؤسسات الدولة والقطاع الخاص لتوفير فرص التدريب والتوظيف والتمكين المهني.
وتضمن الملتقى مجموعة من الجلسات والمحاور المتخصصة، تناولت تطوير المهارات الإدارية وريادة الأعمال بوصفهما مسارين لمواجهة البطالة وصناعة فرص العمل، قدمها عميد كلية العلوم الإدارية الأستاذ الدكتور حيدر الدليمي، إلى جانب محور حول الشراكة بين الجامعة ووزارة الصناعة والمعادن في مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل الصناعي، قدمته المهندسة هدى قاسم ممثلة الوزارة.
كما ناقشت الأستاذة جنان عادل مكي، المدير المفوض لشركة بوابة أكد للتأهيل والتوظيف، جاهزية الخريجين لسوق العمل والانتقال من التأهيل الأكاديمي إلى التمكين المهني، مع التركيز على المهارات المطلوبة للتوظيف والتدريب والتطوير المستمر، فيما تناول الأستاذ مصطفى عباس صبر، مطور المشاريع الرائدة في السوق العراقي، أهمية الانتقال من ثقافة الوصم إلى ثقافة التمكين، وتعزيز ثقة الخريجين بقدراتهم وتشجيعهم على الابتكار والعمل الحر وصناعة الفرص.
وشهد الملتقى فقرة ملهمة استعرض خلالها عدد من خريجي جامعة المستقبل قصص نجاحهم وتجاربهم المهنية، مقدمين نماذج واقعية تعكس قدرة الخريج على تحويل المعرفة والمهارات إلى مسارات مهنية ناجحة، وتشكل في الوقت ذاته مصدر إلهام للطلبة والخريجين.
واختُتمت أعمال الملتقى بعرض أبرز التوصيات والمخرجات التي قدمتها الأستاذة الدكتورة إيمان عبد العزيز، مديرة شعبة التأهيل والتوظيف والمتابعة، والتي أكدت أهمية مواصلة برامج التأهيل والتوظيف، وتوسيع الشراكات مع مؤسسات الدولة والقطاع الخاص، وزيادة فرص التدريب والتشغيل، وتعزيز المهارات التي تمكن الطلبة والخريجين من المنافسة بفاعلية في سوق العمل.
ويجسد الملتقى توجه جامعة المستقبل نحو بناء منظومة متكاملة تربط التعليم باحتياجات سوق العمل، وترسخ رؤية تتجاوز مفهوم إعداد الخريج للبحث عن وظيفة، إلى تمكينه ليكون شريكاً في التنمية، وصانعاً للفرص، وقادراً على بناء مستقبل مهني مستدام.