في خطوة نوعية تعكس توجه جامعة المستقبل نحو توظيف التكنولوجيا والابتكار في تطوير البيئة التعليمية، افتتح رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي منصة LabMentor للتعليم المختبري الذكي في مختبرات قسم الكيمياء الحياتية بكلية العلوم، بحضور مدير الإشراف العلمي والأكاديمي الأستاذ الدكتور مظفر صادق الزهيري، وعميد كلية العلوم الدكتور فرات حمزة السلطاني، ورئيس قسم الكيمياء الحياتية الدكتور ناصر عبد الحسن ناصر، ومسؤول المختبرات الطبية الأستاذ الدكتور داخل ناصر طه.
وتمثل المنصة مبادرة رقمية تهدف إلى تطوير تجربة التعليم العملي وإعادة صياغة التدريب المختبري وفق نموذج تفاعلي ذكي، من خلال توظيف التقنيات الحديثة في دعم الطلبة أثناء مراحل التعلم والتطبيق العملي، بما يعزز كفاءة استخدام الأجهزة والمعدات المختبرية ويرفع مستوى الجاهزية العلمية والعملية لديهم.
وتأتي هذه المبادرة في إطار رؤية جامعة المستقبل للتحول نحو جامعة ذكية ومستدامة، وحرصها على تطوير البنية التعليمية من خلال اعتماد الحلول الرقمية والتقنيات الذكية التي تسهم في تحسين جودة التعليم والتدريب، وتعزيز كفاءة الإجراءات المختبرية، ودعم متطلبات السلامة، إلى جانب توسيع نطاق الأتمتة والتحول الرقمي في مختلف المفاصل الأكاديمية والإدارية والمختبرية.
LabMentor.. بيئة رقمية داعمة للتعلم المختبري
وتوفر منصة LabMentor محتوى تعليمياً وإرشادياً متكاملاً يساعد الطلبة على التعرف إلى الأجهزة والمعدات المختبرية ومكوناتها ووظائفها، وفهم آليات تشغيلها ومتطلبات السلامة المرتبطة باستخدامها، وصولاً إلى التعرف على خطوات تنفيذ التجارب العملية، لتكون المنصة أداة رقمية مساندة للطالب خلال مراحل التعلم والاستعداد والتطبيق داخل المختبر.
كما تسهم المنصة في تنظيم المعرفة المختبرية وتقديمها بصورة أكثر وضوحاً وتفاعلاً، بما يساعد الطلبة على الربط بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، ويعزز قدرتهم على التعامل مع التقنيات والأجهزة المختبرية وفق أسس علمية ومنهجية.
ابتكار طلابي يوظف التكنولوجيا لخدمة التعليم
وتتميز منصة LabMentor بكونها إحدى المبادرات الطلابية المبتكرة التي طورها طلبة نادي المستقبل الطلابي البحثي في جامعة المستقبل، في نموذج يعكس دور الطلبة في إنتاج المعرفة وتوظيف مهاراتهم العلمية والتقنية في ابتكار حلول رقمية تخدم العملية التعليمية.
ويجسد هذا المشروع توجه الجامعة نحو دعم الابتكار الطلابي والبحث التطبيقي، وإتاحة المجال أمام الطلبة للمشاركة في تطوير حلول تقنية تستجيب للتحديات التعليمية والمختبرية، بما يعزز ثقافة الابتكار وريادة الحلول الرقمية داخل البيئة الجامعية.
ويمثل إطلاق المنصة خطوة متقدمة نحو بناء نموذج أكثر تكاملاً للتعليم المختبري، يجمع بين التكنولوجيا والتعليم العملي والأتمتة والتعلم التفاعلي، بما يدعم تطوير مهارات الطلبة ويرفع جاهزيتهم للتعامل مع بيئات العمل الحديثة التي تتطلب الكفاءة الرقمية والعملية في آن واحد.
ويؤكد هذا المشروع استمرار جامعة المستقبل في توظيف التكنولوجيا والابتكار لتطوير منظومتها التعليمية، وترجمة رؤيتها في بناء جامعة ذكية ومستدامة تستجيب للتحولات المتسارعة في التعليم العالي، وتوفر لطلبتها بيئة تعليمية متقدمة قائمة على الحلول الرقمية والتقنيات الذكية، بما يعزز جودة مخرجاتها التعليمية ويرسخ مكانتها في مسار التحول الرقمي والابتكار الأكاديمي.
جامعة المستقبل – الجامعة الأولى في العراق