في إطار توجهها نحو تعزيز الشراكات الأكاديمية وتوسيع آفاق التعاون العلمي محلياً ودولياً، ترأس رئيس جامعة المستقبل الأستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي اجتماعاً موسعاً خُصص لمراجعة آليات تفعيل واستثمار الاتفاقيات ومذكرات التفاهم المبرمة بين الجامعة وعدد من الجامعات والمؤسسات الأكاديمية المحلية والدولية، بما يسهم في تعظيم أثرها العلمي والأكاديمي وتحويلها إلى برامج ومبادرات تعاون مستدامة.
وشهد الاجتماع حضور مدير الإشراف العلمي والأكاديمي الأستاذ الدكتور مظفر صادق الزهيري، وعميد كلية التقنيات الهندسية الأستاذ الدكتور أزهر محسن عبد، وعميد كلية الهندسة الأستاذ المساعد الدكتور علي شاكر مجدي، إلى جانب عدد من مديري الأقسام والمراكز في رئاسة الجامعة والكليات ذات العلاقة.
وناقش الاجتماع مجموعة من المحاور المرتبطة بتعزيز فاعلية الاتفاقيات الأكاديمية، وفي مقدمتها آليات الانتقال بها من إطارها الرسمي إلى مسارات تنفيذية وبرامج تعاون ملموسة، فضلاً عن تحديد مجالات التعاون ذات الأولوية مع الجامعات والمؤسسات الشريكة، بما يحقق قيمة مضافة في مجالات البحث العلمي، وتبادل الخبرات والمعارف، والتدريب والتطوير الأكاديمي، والتنقل الأكاديمي، وإعداد وتنفيذ البرامج والمشاريع البحثية والتعليمية المشتركة.
وأكد السيد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي أهمية التعامل مع الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بوصفها أدوات فاعلة لدعم التطوير المؤسسي والأكاديمي، مشدداً على ضرورة استثمارها بالشكل الأمثل وتحويلها إلى مخرجات وبرامج عملية قابلة للقياس، بما يضمن تحقيق الأهداف التي أُبرمت من أجلها، ويعزز البيئة التعليمية والبحثية، ويفتح آفاقاً أوسع للتعاون الدولي وتبادل الخبرات والتجارب الأكاديمية.
كما أشار إلى أن تفعيل الشراكات الأكاديمية يمثل أحد المسارات المهمة في دعم حضور جامعة المستقبل وتعزيز سمعتها العلمية، من خلال بناء علاقات مؤسسية فاعلة مع الجامعات والمراكز البحثية والمؤسسات الأكاديمية داخل العراق وخارجه، بما ينسجم مع متطلبات التعليم العالي الحديثة والتوجهات العالمية في مجال التعاون الأكاديمي والبحثي.
ويأتي هذا الاجتماع ضمن جهود جامعة المستقبل المستمرة في تعظيم الاستفادة من شبكة شراكاتها وعلاقاتها الأكاديمية المحلية والدولية، وترسيخ نهج التعاون المؤسسي المستدام، بما يعزز جودة مخرجاتها التعليمية والبحثية، ويدعم فرص الانفتاح على التجارب والخبرات العالمية، ويسهم في تحويل الاتفاقيات الأكاديمية إلى إنجازات ومشاريع ومخرجات مؤسسية مستدامة ذات أثر ملموس.
جامعه المستقبل
الجامعة الاولى في المستقبل