برئاسة الأستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي، رئيس جامعة المستقبل، عُقد اجتماع لمراجعة الاستعدادات والمتطلبات النهائية الخاصة ببرامج الدراسات العليا المستضافة في الجامعة، تمهيدًا لانطلاقها خلال العام الدراسي الحالي، وبما يضمن تنفيذها وفق أعلى المعايير الأكاديمية والتنظيمية.
وناقش الاجتماع الاستعدادات المتعلقة بمجموعة من البرامج الأكاديمية المستضافة من جامعات دولية رصينة، وفي مقدمتها برنامجا هندسة النظم الإلكترونية وعلم التشريح السريري المستضافان من جامعة العلوم الماليزية (USM)، إلى جانب برامج القانون الدولي العام، والقانون الإداري، وإدارة الأعمال، والتمريض، وطب الأسنان المستضافة من جامعة المنصورة في جمهورية مصر العربية.
وتوفر هذه البرامج فرصًا أكاديمية وبحثية نوعية للطلبة والباحثين، من خلال الاستفادة من الخبرات العلمية والمناهج المتقدمة للجامعات الشريكة، والانفتاح على التجارب الأكاديمية الدولية، وتعزيز مهارات البحث العلمي والتخصص الدقيق، فضلًا عن تطوير قدرات أكاديمية ومهنية أكثر ارتباطًا بمتطلبات سوق العمل، بما يسهم في توسيع فرص الخريجين والباحثين في المنافسة والتعاون العلمي وتبادل الخبرات وإنتاج البحوث ذات القيمة والتأثير.
وأكد الأستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي ضرورة استكمال جميع المتطلبات اللازمة لإطلاق البرامج ضمن التوقيتات المحددة، بما يشمل إصدار الأوامر الخاصة بمسؤولي البرامج، واستكمال إجراءات القبول والتسجيل، وتشكيل اللجان الامتحانية، وتوفير المتطلبات والدعم اللوجستي، إلى جانب توثيق الإجراءات الأكاديمية والإدارية بما يضمن انسيابية العمل وجودة التنفيذ.
وشدد رئيس الجامعة على أهمية بناء مرحلة متقدمة من برامج الدراسات العليا تستند إلى احتياجات سوق العمل وأولويات التنمية، وتوفر تخصصات نوعية تضيف قيمة حقيقية إلى المسيرة الأكاديمية والبحثية للجامعة، مؤكدًا أن توظيف شبكة الشراكات الدولية التي نجحت الجامعة في بناءها مع جامعات رصينة يمثل ركيزة أساسية لتطوير برامج الدراسات العليا وتوسيع آفاقها.
وأشار الأستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي إلى أن أهمية هذه الشراكات تتجاوز استضافة البرامج الأكاديمية لتسهم في بناء بيئة تعليمية وبحثية أكثر انفتاحًا على العالم، وإتاحة مساحات أوسع للتواصل العلمي وتبادل المعرفة والخبرات، وتعزيز حضور الطلبة والباحثين في المشهد الأكاديمي الدولي، بما ينسجم مع توجهات جامعة المستقبل في بناء تعليم جامعي تنافسي ومستدام.
وشهد الاجتماع حضور المساعد العلمي، والمشرف الأكاديمي، وعمداء كليات الهندسة والتقنيات الهندسية، والقانون والعلوم الإدارية، والتمريض، وطب الأسنان، إلى جانب عدد من مديري الأقسام والمسؤولين والمعنيين في رئاسة الجامعة، حيث جرى بحث الإجراءات التنفيذية وآليات التنسيق بين الجهات ذات العلاقة، لضمان جاهزية البرامج وانطلاقها بصورة مؤسسية متكاملة.
جامعة المستقبل.. الجامعة الأولى في العراق.