اختتم طلبة جامعة المستقبل فعاليات برنامجهم التدريبي الصيفي في جامعة غرب إنجلترا (UWE Bristol) في المملكة المتحدة، بمحاضرة علمية متخصصة تناولت التداخلات المتسارعة بين الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي، مسلّطة الضوء على أبرز التحديات والفرص التي تفرضها التقنيات الذكية على أمن الأنظمة والشبكات في البيئة الرقمية الحديثة.
وجاءت الجلسة الختامية تتويجاً لبرنامج تدريبي مكثف جمع بين المعرفة الأكاديمية والتطبيقات العملية، بهدف تنمية المهارات التقنية لدى الطلبة، وتعزيز قدراتهم على التعامل مع التقنيات الناشئة، بما ينسجم مع متطلبات التحول الرقمي والتطور المتسارع في مجالات الهندسة والتكنولوجيا.
وتناول الدكتور أسعد موسى التميمي، خلال المحاضرة الختامية، عدداً من المحاور العلمية المهمة، أبرزها:
• الأمن السيبراني والتهديدات الرقمية الحديثة: استعراض المفاهيم الأساسية للأمن السيبراني، وطبيعة التهديدات والهجمات الرقمية المتطورة، وانعكاساتها على أمن الأنظمة والشبكات والبنى التحتية الرقمية.
• الحرب السيبرانية وآليات الحماية والدفاع: مناقشة مفهوم الحرب السيبرانية، وأبرز أساليب استغلال الثغرات التقنية، إلى جانب التعريف بأهم الممارسات الحديثة لتعزيز أمن الأنظمة والحد من مخاطر الاختراق والاستجابة الفاعلة للحوادث السيبرانية.
وشهدت المحاضرة تفاعلاً علمياً لافتاً من الطلبة، من خلال النقاشات والأسئلة التطبيقية التي عكست اهتمامهم المتزايد بالتقنيات الحديثة، ووعيهم بأهمية الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي في رسم ملامح مستقبل الهندسة والتحول الرقمي.
وفي هذا السياق، أشار السيد عميد كلية التقنيات الهندسية الأستاذ الدكتور أزهر محسن إلى أن اختتام البرنامج يمثل ثمرة لمسيرة تدريبية علمية مكثفة أُنجزت في إحدى الجامعات البريطانية المرموقة، مؤكداً أن البرنامج أتاح للطلبة فرصة نوعية للاطلاع على البيئات الأكاديمية والتقنية العالمية
وأضاف أن هذه التجربة تأتي ضمن توجهات جامعة المستقبل في توسيع آفاق التعاون الأكاديمي الدولي، وبناء شراكات فاعلة مع الجامعات العالمية، بما يسهم في تطوير مهارات الطلبة العلمية والتقنية والقيادية، وتهيئتهم لمتطلبات سوق العمل والمجالات المستقبلية في الهندسة والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني.
ويمثل اختتام هذا البرنامج محطة مهمة في مسيرة التدريب الدولي لطلبة جامعة المستقبل، وتجسيداً لحرص الجامعة على نقل التعليم من الإطار الأكاديمي التقليدي إلى تجارب تعليمية عالمية تجمع بين المعرفة والتطبيق والاحتكاك الدولي والابتكار، بما يعزز جاهزية طلبتها للمشاركة الفاعلة في بناء مستقبل تقني أكثر أمناً وابتكاراً واستدامة.
جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق