وقّعت جامعة المستقبل مذكرة تفاهم مع جامعة ريدينغ (University of Reading) البريطانية، خلال زيارة وفد الجامعة إلى المملكة المتحدة، بهدف تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي المشترك، وبحث إمكانية إطلاق برنامج ماجستير مشترك في مجالات الطاقة المتجددة والاستدامة، بما يفتح آفاقاً جديدة للتعاون العلمي وتطوير برامج الدراسات العليا في التخصصات المرتبطة بالطاقة والبيئة والتنمية المستدامة.
وترأس وفد جامعة المستقبل الأستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي، رئيس الجامعة، برفقة الأستاذ الدكتور قصي الأحمدي، المستشار الثقافي العراقي في المملكة المتحدة، وبمشاركة الأستاذ المساعد الدكتور أمين كتاب، المعاون العلمي لكلية التقنيات الهندسية في جامعة المستقبل.
وكان في استقبال الوفد في جامعة ريدينغ كل من Claire Ballard، المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لاستقطاب الطلبة الدوليين، وProfessor Emmanuel A. Essah، رئيس الكلية البيئية الهندسية وأستاذ التقنيات المستدامة ومرونة الطاقة ومدير برنامج ماجستير إدارة البيئات المبنية المستدامة في كلية البيئة المبنية، وProfessor Irem Dikmen Toker، أستاذة هندسة وإدارة الإنشاءات في كلية البيئة المبنية.
وشهدت الزيارة مباحثات أكاديمية وعلمية موسعة بين الجانبين تناولت آفاق التعاون في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي، وتعزيز المشاريع البحثية المشتركة، وتبادل الخبرات الأكاديمية، فضلاً عن مناقشة تطوير برامج دراسات عليا مشتركة، وفي مقدمتها بحث إطلاق برنامج ماجستير مشترك في الطاقة المتجددة والاستدامة.
وخلال المباحثات، قدّم الأستاذ المساعد الدكتور أمين كتاب عرضاً علمياً استعرض خلاله رؤية جامعة المستقبل وتوجهات كلية التقنيات الهندسية، مسلطاً الضوء على الإمكانات الأكاديمية والبحثية والبنية التحتية المتقدمة التي تمتلكها الجامعة، ولا سيما في مجالات الطاقة المتجددة والاستدامة والتغير المناخي.
كما استعرض العرض الإنجازات الدولية التي حققتها جامعة المستقبل في مجال التنمية المستدامة، ومن بينها تصدّرها عالمياً في الهدف السابع من أهداف التنمية المستدامة (SDG 7): الطاقة النظيفة وبأسعار معقولة، بما يعكس توجه الجامعة نحو توظيف المعرفة والبحث العلمي في دعم التحول نحو حلول الطاقة المستدامة.
من جانبه، أشاد البروفيسور إيمانويل إيسا بالمضامين العلمية التي تضمنها العرض، مثمناً الإنجازات التي حققتها جامعة المستقبل في مجالات الاستدامة والبحث العلمي، وما تمتلكه من إمكانات أكاديمية وبحثية متقدمة يمكن أن تسهم في بناء تعاون علمي فاعل بين المؤسستين.
وتوّجت الزيارة بالتوقيع الرسمي على مذكرة تفاهم (MoU) بين جامعة المستقبل وجامعة ريدينغ، لتوفير إطار مؤسسي لتطوير التعاون المشترك، وشملت المذكرة عدداً من المحاور الأكاديمية والبحثية، من أبرزها:
• تعزيز التعاون البحثي والأكاديمي من خلال تنفيذ مشاريع بحثية مشتركة، وتشجيع النشر العلمي، وتنظيم المؤتمرات والندوات والفعاليات الأكاديمية.
• تبادل التدريسيين والباحثين وطلبة الدراسات العليا بما يسهم في تطوير المهارات وتبادل الخبرات والمعارف العلمية.
• تسهيل المسارات الأكاديمية واستقطاب الطلبة من خلال دعم فرص قبول الطلبة المؤهلين من جامعة المستقبل في برامج البكالوريوس والدراسات العليا بجامعة ريدينغ.
• تطوير البرامج التعليمية المشتركة وتعزيز فرص التبادل الطلابي بين المؤسستين.
• تبادل المصادر والمطبوعات العلمية والمواد الأكاديمية ذات الصلة بالتخصصات المشتركة.
• تعزيز التبادل الثقافي والمعرفي وإتاحة فرص التطوير العلمي والفكري لطلبة ومنتسبي المؤسستين.
• دعم المدارس الصيفية والدورات التدريبية القصيرة وإتاحة فرص المشاركة في البرامج العلمية والتدريبية الدولية المتقدمة.
ويعكس توقيع مذكرة التفاهم توجه جامعة المستقبل نحو بناء شراكات أكاديمية استراتيجية مع الجامعات العالمية الرصينة، بما يسهم في تطوير منظومة التعليم والبحث العلمي، وتوسيع فرص التعاون الدولي أمام الطلبة والباحثين، وفتح مسارات جديدة لتطوير البرامج الأكاديمية المتخصصة.
ويأتي هذا التعاون في إطار رؤية جامعة المستقبل لتعزيز حضورها في البيئة الأكاديمية الدولية، ودعم الابتكار والبحث العلمي في مجالات الطاقة والاستدامة، والإسهام في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، ولا سيما ما يرتبط بالطاقة النظيفة والعمل المناخي والتعليم النوعي، بما يعزز دور الجامعة في إعداد كوادر علمية وهندسية قادرة على مواكبة التحديات العالمية والمساهمة في إيجاد حلول مستدامة للمستقبل.
جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق