وقّعت جامعة المستقبل، الأولى على الجامعات الأهلية في العراق، ممثلةً برئيسها الأستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي، يوم 10-6-2026 مذكرة تفاهم مع جامعة ريدنغ البريطانية في المملكة المتحدة، بهدف تعزيز التعاون الأكاديمي والعلمي والبحثي بين المؤسستين وتوسيع آفاق الشراكة الدولية في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي.
وشهدت مراسم التوقيع حضور المستشار الثقافي العراقي في المملكة المتحدة الأستاذ الدكتور قصي الأحمدي، إلى جانب وفد أكاديمي وإداري رفيع المستوى من جامعة ريدنغ ضم البروفيسورة إليزابيث ألين نائب مساعد رئيس الجامعة للعلاقات الدولية ورئيسة الأكاديمية العالمية، والبروفيسور كييتشي ناكاتا أستاذ المعلوماتية الاجتماعية ومدير مركز أبحاث المعلوماتية في كلية هينلي لإدارة الأعمال، والسيد أليكس بوتون مدير الانخراط العالمي والمساعد التنفيذي لمدير العلاقات الخارجية، فضلاً عن السيدة إيريم أوزسوي المدير الإقليمي الأقدم لاستقطاب الطلبة الدوليين.
وتناولت المباحثات عدداً من المحاور الاستراتيجية الهادفة إلى ترسيخ التعاون المشترك بين الجامعتين، من أبرزها استحداث برامج أكاديمية مشتركة تشمل الشهادات المزدوجة وبرامج التوأمة الأكاديمية، وبحث فرص توفير المنح الدراسية والتخفيضات للطلبة، فضلاً عن تعزيز التعاون في مجالات البحث العلمي وتبادل الخبرات والمعارف وتنفيذ المشاريع البحثية المشتركة، بما ينسجم مع أهداف التنمية المستدامة ولا سيما الهدف الرابع (التعليم الجيد) من خلال تطوير البرامج التعليمية، والهدف التاسع (الصناعة والابتكار والهياكل الأساسية) عبر دعم البحث العلمي والابتكار، والهدف السابع عشر (عقد الشراكات لتحقيق الأهداف) من خلال بناء شراكات أكاديمية دولية فاعلة.
وعلى هامش مراسم التوقيع، تبادل الجانبان الدروع التذكارية تعبيراً عن متانة العلاقات الأكاديمية بين المؤسستين وتأكيداً للرغبة المشتركة في بناء شراكة علمية مستدامة تسهم في تطوير التعليم العالي والبحث العلمي. كما التقى الأستاذ الدكتور قصي الأحمدي والأستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي عدداً من الطلبة والباحثين العراقيين الدارسين في جامعة ريدنغ، حيث اطّلعا على مسيرتهم الأكاديمية واستمعا إلى احتياجاتهم وتطلعاتهم العلمية، مؤكدين أهمية مواصلة التميز والإبداع بما يسهم في خدمة العراق وتطوير مؤسساته العلمية.
وتأتي هذه الاتفاقية ضمن استراتيجية جامعة المستقبل الرامية إلى توسيع شبكة شراكاتها الدولية مع الجامعات العالمية الرصينة، بما ينعكس إيجاباً على جودة التعليم والبحث العلمي ويوفر فرصاً أكاديمية متميزة لطلبتها وملاكاتها التدريسية.