برئاسة الأستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي، رئيس جامعة المستقبل، عقدت الجامعة اجتماعها الثاني المخصص لإعداد رؤيتها الاستراتيجية للمرحلة المقبلة، والتي تهدف إلى ترسيخ ثقافة الابتكار وريادة الأعمال وتعزيز التحول المؤسسي نحو نموذج «الجامعة المنتجة».
وشهد الاجتماع حضور الأستاذ الدكتور مظفر صادق الزهيري، مدير الإشراف العلمي والأكاديمي، إلى جانب مديري المراكز البحثية والأقسام في رئاسة الجامعة، وعدد من التدريسيين والكوادر المختصة.
وفي مستهل الاجتماع، أكد رئيس الجامعة أن الجامعات الحديثة لم تعد تقتصر على نقل المعرفة، بل أصبحت مؤسسات منتجة للمعرفة وقادرة على تحويل مخرجاتها العلمية إلى مشاريع تنموية تسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية المستدامة. وأشار إلى أن جامعة المستقبل تمتلك من الإمكانات البشرية والعلمية ما يؤهلها للاضطلاع بدور ريادي في هذا المجال.
وأوضح أن تحقيق هذه الرؤية يتطلب تكامل الجهود بين القيادات الجامعية والتدريسيين والمنتسبين والطلبة، من خلال تشكيل فرق عمل متخصصة تعمل وفق مسارات واضحة وخطط استراتيجية مدروسة، بما يضمن تحقيق أهداف الجامعة في الابتكار وريادة الأعمال والاستدامة المؤسسية.
كما شدد على أهمية توجيه البحث العلمي نحو التطبيقات العملية التي تقدم حلولاً واقعية للتحديات التي تواجه مختلف القطاعات، مؤكداً ضرورة توسيع الشراكات مع المؤسسات الصناعية والخدمية والإنتاجية، وتفعيل المجالس الاستشارية الصناعية في الكليات بما يعزز المواءمة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل.
وخلال الاجتماع، استعرض رئيس الجامعة رؤيته المستقبلية للتحول المؤسسي وبناء بيئة جامعية محفزة على الإبداع والابتكار، بما ينسجم مع أحدث التوجهات العالمية في التعليم العالي.
من جانبه، قدم مدير الإشراف العلمي والأكاديمي ورقة عمل تناولت المحاور الرئيسة للخطة المستقبلية، والتي تضمنت نشر ثقافة الابتكار في كليات الجامعة، وتطوير البنى التحتية والمختبرات البحثية، وتوفير الدعم المالي واللوجستي للمشاريع الريادية، فضلاً عن تحديث المناهج الدراسية لتضمين مفاهيم ريادة الأعمال والاستدامة المالية، مع عرض مؤشرات الأداء الرئيسة للمرحلة المقبلة.
وشهد الاجتماع نقاشات ومداخلات موسعة من قبل مديري المراكز والأقسام، تم خلالها طرح مجموعة من الأفكار والمقترحات التطويرية التي من شأنها أن تشكل أساساً لمشاريع ريادية مستقبلية تعزز من مكانة الجامعة على المستويين الأكاديمي والتنموي.
وفي ختام الاجتماع، أكد رئيس الجامعة دعم رئاسة الجامعة الكامل لجميع المبادرات النوعية التي تسهم في تحقيق الأهداف الاستراتيجية، مشدداً على أهمية استمرار التنسيق والتكامل بين الكليات والمراكز البحثية والأقسام المختلفة، ومؤكداً أن الطالب يمثل محوراً أساسياً وشريكاً فاعلاً في مسيرة التطوير والابتكار داخل الجامعة.
#جامعة_المستقبل_الأولى_على_الجامعات_الأهلية_في_العراق