برعاية السيد رئيس جامعة المستقبل الأستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي، وبإشراف مباشر من السيد عميد كلية العلوم الأستاذ المساعد الدكتور فرات حمزة السلطاني، وبمتابعة وإشراف رئاسة قسم الكيمياء الحياتية ،
أقامت التدريسية في كلية العلوم / قسم الكيمياء الحياتية، م.م استبرق عارف محمد، بالتعاون مع شعبة شؤون المرأة يوم السبت 25\4\2026
ورشة علمية بعنوان: "المرأة العراقية وصوتها السياسي: حضور يتعزز وتحديات مستمرة"، تناولت فيها دور المرأة العراقية في المشهد السياسي، وأهمية مشاركتها الفاعلة في صنع القرار، إضافةً إلى أبرز التحديات التي تواجهها وسبل تمكينها.
تلعب المرأة العراقية دورًا محوريًا في تشكيل المشهد السياسي، حيث لم يعد حضورها مقتصرًا على المشاركة الرمزية، بل أصبح صوتها جزءًا فاعلًا في صناعة القرار والتأثير في القضايا الوطنية. منذ التغييرات السياسية التي شهدها العراق في السنوات الأخيرة، برزت المرأة كعنصر أساسي في العملية الديمقراطية، سواء من خلال الترشح للانتخابات، أو المشاركة في منظمات المجتمع المدني، أو قيادة المبادرات المجتمعية.
إن تخصيص نسبة (الكوتا) للنساء في البرلمان العراقي أسهم بشكل واضح في زيادة تمثيل المرأة داخل المؤسسات التشريعية، مما أتاح لها فرصة إيصال صوتها والدفاع عن قضايا تمس المجتمع بشكل عام، والمرأة بشكل خاص، مثل التعليم، والصحة، وحقوق الإنسان، وتمكين الفئات المهمشة.
ورغم هذا التقدم، لا تزال المرأة العراقية تواجه العديد من التحديات التي تحدّ من فاعلية صوتها السياسي، من أبرزها الضغوط الاجتماعية، والقيود الثقافية، إضافة إلى بعض المعوقات داخل البيئة السياسية نفسها. ومع ذلك، أثبتت المرأة قدرتها على تجاوز هذه الصعوبات، والاستمرار في المطالبة بحقوقها، والمساهمة في بناء دولة أكثر عدالة وتوازنًا.
إن تمكين المرأة سياسيًا لا يقتصر على زيادة عددها في المناصب، بل يتطلب دعمًا حقيقيًا لقدراتها، وتعزيز ثقتها، وتهيئة بيئة آمنة تتيح لها التعبير عن آرائها بحرية. فالمرأة العراقية اليوم ليست فقط مشاركة، بل شريكة في رسم مستقبل الوطن.
جامعة المستقبل الأولى على الجامعات الاهلية