في أجواء ثقافية مفعمة بالحيوية والإبداع، احتفلت جامعة المستقبل بيوم التراث العالمي من خلال سلسلة فعاليات فنية وتراثية عكست عمق الهوية الحضارية وغنى الموروث الثقافي، بمشاركة فاعلة من طلبة كلية الفنون الجميلة وحضور أكاديمي مميز.
وتضمّنت الفعاليات إقامة معارض للأزياء التراثية قدّم خلالها الطلبة أعمالاً فنية إبداعية جسّدت تنوع التراث العراقي، مع تقديم رؤى معاصرة في إعادة توظيف العناصر التراثية ضمن صيغ فنية حديثة، ما منح الحدث بعداً يجمع بين الأصالة والتجديد.
وشهدت الاحتفالية حضور الأستاذ الدكتور مظفر صادق الزهيري مدير الإشراف العلمي والأكاديمي في الجامعة، والأستاذ الدكتور مازن هادي عميد كلية الفنون الجميلة، إلى جانب نخبة من التدريسيين والطلبة، الذين أشادوا بالمستوى الفني المتميز للأعمال المعروضة وما حملته من دلالات ثقافية وإنسانية عميقة.
وفي تصريح خاص لإعلام الجامعة، أكد الأستاذ الدكتور مظفر الزهيري أن الاحتفاء بيوم التراث العالمي يمثل محطة مهمة لترسيخ الوعي الثقافي لدى الطلبة وتعزيز ارتباطهم بجذورهم الحضارية، مبيناً أن “رسالة الجامعة لا تقتصر على التعليم الأكاديمي، بل تمتد إلى صون الهوية الوطنية وإحياء التراث بوصفه ركيزة أساسية في بناء المجتمعات المستدامة”.
وأضاف أن الجامعة ماضية في دعم المبادرات الثقافية التي تعزز التفاعل بين الماضي والحاضر، وتسهم في إعداد جيل قادر على استلهام تراثه وتوظيفه في مسارات الإبداع والابتكار.
ويأتي هذا الاحتفاء ضمن توجهات جامعة المستقبل الهادفة إلى تعزيز البعد الثقافي داخل البيئة الجامعية، وربط مخرجات التعليم بقيم الهوية والانتماء، بما ينسجم مع رؤيتها في دعم أهداف التنمية المستدامة وترسيخ مكانتها كمؤسسة أكاديمية رائدة في خدمة المجتمع.
جامعة المستقبل
الجامعة الاولى في العراق